مسيرة تيفارتي تتأجل إلى غاية 16 مارس المقبل

الجمعة 25 يناير 2008 - 21:56
الندوة الصحافية التي عقدتها الجمعية أمس ( ماب)

قررت "جمعية الصحراء المغربية" تأجيل المسيرة السلمية المزمع إجراؤها, يوم الأحد المقبل, إلى قلب منطقة تيفارتي.

وقال رضا الطوجني، رئيس الجمعية، في اتصال مع "المغربية", إن "الجمعية اتخذت قرار تأجيل انطلاق المسيرة إلى يوم 16 مارس المقبل". وأضاف الطوجني أن سبب التأجيل يرجع إلى أن الجمعية تلقت سيلا من الطلبات من قبل هيئات حزبية ومن جمعيات مدنية, عبرت عن رغبتها في المشاركة في المسيرة.

وأوضح أن عدد المتطوعين, الذين قرروا الانخراط في المسيرة، ارتفع إلى 2766 شخصا, بعدما كان في البداية يضم 914 شخصا, بينهم 50 صحافيا. وقال إن 13 حزبا سياسيا، و42 جمعية مدنية، قررت المشاركة في المسيرة.

مضيفا أن "توسيع نطاق المشاركة اقتضى ترتيبات لوجيستيكة إضافية، تطلبت منا تأجيل انطلاق المسيرة إلى 16 مارس المقبل, من أجل توفير بعض الأمور الضرورية".

وكشف الطوجني لـ"المغربية" الخارطة الجغرافية للمشاركين, موضحا أن 72 في المائة منهم يتحدرون من الأقاليم الصحراوية. مفيدا أعضاء من المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية, أعربوا عن رغبتهم في الانضمام إلى المسيرة, وأنهم سيشاركون بصفة شخصية, وليس باسم المجلس.

وبخصوص الردود الدولية بشأن مسيرة تيفارتي, قال الطوجني "سجلنا أول رد على أعلى مستوى دولي من فان والسوم, الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء, الذي رد على سؤال أحد الصحافيين, في موضوع المسيرة, وأكد أن الأمم المتحدة لم تتصرف, عندما عقدت جبهة بوليساريو مؤتمرها في تيفارتي, وأنها (أي الأمم المتحدة) لا يمكنها الآن أن تمنع جمعية مدنية من دخول هذه الأراضي".

وبخصوص دور القوات المسلحة الملكية, في هذه المسيرة, قال رئيس جمعية الصحراء المغربية إن "الجيش يضطلع بدورين أساسيين، وهما تأمين سلامة المشاركين في المسيرة, والرد الفوري على أي اعتداء عسكري من قبل مقاتلي جبهة بوليساريو".




تابعونا على فيسبوك