فرنسيون لإنقاذ عمدة البيضاء من ورطة تزفيت غاندي

الثلاثاء 22 يناير 2008 - 14:04

علمت "المغربية" من مصادر متطابقة، أن اللجنة، التي شكلها والي جهة الدارالبيضاء الكبرى، محمد القباج، للتحقيق في ما سمي بـ"ورطة محمد ساجد، رئيس الجماعة الحضرية للمدينة، في تزفيت أرصفة شارع غاندي"، خلصت، بعد عدة اجتماعات، إلى جلب تقنيين من فرنسا لإخضاع تقنيي

وكان مجلس المدينة وجد نفسه في ورطة حقيقية، حسب مصادر مقربة من ولاية جهة الدارالبيضاء الكبرى، "بسبب تفويت صفقة إعادة تزفيت أرصفة شارع غاندي، أحد أهم شوارع العاصمة الاقتصادية، بزفت خاص يسمى "لاسفالطاج"، لفائدة "شركة لا تمتلك التجربة والتخصص في هذا الميدان".

وذكرت المصادر ذاتها أن الشركة الفائزة بالصفقة، هي التي تكلفت بتعويضات ونفقة إقامة التقنيين بالدارالبيضاء، الذين أشرفوا على إخضاع تقنييها، أخيرا، إلى تكوين خاص في تقنية استعمال "لاسفالطاج"، مدته خمسة عشر يوما.

وأشارت مصادر "المغربية" إلى أن الشركة عادت، قبل أربعة أيام تقريبا لمباشرة الأشغال، التي كانت توقفت بقرار من محمد ساجد، عمدة مدينة الدارالبيضاء، بعد معاينته، لما أسمته مصدرنا، "رداءة الأشغال والتشوهات، التي علت الجزء الذي انطلقت به، مباشرة بعد مرور ثلاثة أيام على انطلاقها".

وقالت مصادرنا إن الشركة رغم التكوين التقني، اصطدمت تقريبا بالعراقيل ذاتها، التي أدت إلى توقيف أشغالها من قبل ساجد، متسائلة عن الخلفية من وراء "التساهل الذي ينهجه مجلس المدينة في التعامل معها، رغم أنها تسير في طريق عدم احترام الآجال القانونية المنصوص عليها في قانون الصفقات، وكذا التعاقد مع شركة لا تمتلك الخبرة في هذا المجال، وتخضع موظفيها لتداريب في الوقت الذي كان عليها أن تكون اقتربت من إنهاء الأشغال".

جدير بالذكر أن اللجنة، التي كونها الوالي القباج تشكلت من مسؤولين في الولاية والأشغال العمومية ومكتب الدراسات "amo"، الذي يرافق جميع مشاريع المجلس، إضافة إلى مسؤولين من مجلس مدينة الدارالبيضاء.

وحسب مصادرنا، فإن قيمة الصفقة الممنوحة للشركة المذكورة، لتهيئة أرصفة شارع غاندي وشوارع أخرى بزفت "لاسفالطاج"، بلغت 3 ملايير سنتيم، مشيرة إلى أن "لاسفالطاج" نوع من الزفت يحتاج إلى تقنية خاصة ومهنية عالية، موضحة أن هناك شركة وحيدة بالمغرب هي المتخصصة في هذا النوع تتبع لمجموعة "كولاص الفرنسية"، وهي من قام بتزفيت أرصفة شارع أنفا بهذا النوع من الزفت.




تابعونا على فيسبوك