بلورة اتفاقيات توأمة بين مدن أميركية ومغربية

الثلاثاء 22 يناير 2008 - 14:29

جرت بلورة العديد من اتفاقيات التوأمة بين مدن أميركية ومغربية, في إطار الاستراتيجية الجديدة لتقريب الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

وذكرت الصحافة الأميركية نقلا عن جينيفر أوليفر, المكلفة بمبادرة الشراكات مع العالم الإسلامي في الجمعية الأميركية (سيستير سيز انترناشيونال), أنه جرت بلورة ست أو سبع اتفاقيات للتوأمة بالمغرب".

وأضافت "لقد بدأنا في تدارس إمكانية كل ولاية وكل مقاطعة أميركية وربط علاقات مع جهات مختلفة من العالم الإسلامي".

ولإعطاء دفعة لهذه الاستراتيجية الجديدة للتقارب من العالم الإسلامي, تنظم الجمعية منذ ثلاث سنوات جولات تحت شعار "شراكة وسلام", شارك فيها ممثلون عن مدن تقع في مجموع التراب الأميركي.

ونظمت الجولة الأولى بالمغرب سنة 2006، والثانية في مصر سنة 2007.

وحسب بوبكر مازوز, عضو اللجنة التنفيذية للجمعية, فإن الجمعية تطمح إلى توقيع اتفاقيات توأمة بين عشر مدن أميركية ومغربية في أفق 2010.

وأضاف مازوز، خلال لقاء مع المغاربة المقيمين بولاية واشنطن, أن هذا المشروع يهم توأمة مدينة مراكش مع مدينة سكوتس ديل (أريزونا)، ومدينة شفشاون مع إيساكوا (واشنطن)، ومدينة الرباط مع واشنطن.

وقال مازوز, الذي يشغل كذلك منصب رئيس الجمعية المغربية للمدن المتوأمة, إن محادثات تجري مع عمد مختلف المدن لتحقيق هذا المشروع الطموح الذي يروم تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والمغرب.

وأبرمت مدن مغربية اتفاقيات توأمة مع مدن أميركية, خصوصا بين الدارالبيضاء وشيكاغو (ايلينوى)، وأكادير وميامي (فلوريدا)، وأوكلاند (كاليفورنيا).

وتطمح مدينة مكناس إلى إبرام اتفاق توأمة مع مدينة أميركية لتطوير التبادل في مجالات الشباب والثقافة والفنون والتربية والتنمية المستدامة والسياحة.

يذكر أن عدد اتفاقات التوأمة الموقعة مع الدول الإسلامية، ارتفع إلى 94 اتفاقا، مع وجود حوالي عشرين اتفاقا قيد التحضير.

يشار إلى أن المنظمة الأميركية، التي أحدثها الرئيس الأميركي الأسبق، وأيت إيزنهاور سنة 1956, أنشأت شبكة تضم حوالي 700 مدينة أميركية أبرمت شراكات مع نحو 2500 مدينة بالخارج.




تابعونا على فيسبوك