المغاربة يحتجون ضد العدوان الإسرائيلي على غزة

الثلاثاء 22 يناير 2008 - 13:53

تنظم "مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين" و"الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني", بتنسيق مع العديد من الجمعيات والهيئات, وقفات احتجاجية في مختلف مدن المغرب, اليوم الثلاثاء والجمعة المقبل, في السادسة مساء, فيما تنظم وقفة احتجاجية وطنية يوم ا

وتضمن بيان الجمعيتان المغربيتان, الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه, دعوة الشعب المغربي إلى تنظيم وقفات احتجاجية. تنديدا بالعدوان والحصار اللذان تفرضهما القوات الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني في غزة.

وركز البيان على الأسباب الداعية إلى تنظيم الوقفات الاحتجاجية ضد إسرائيل, من منطلق الواجب القومي والوطني والديني والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني الصامد في غزة. وناشدت كل من الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، "أبناء الوطن، وكل مكونات الشعب المغربي السياسية والنقابية والجمعوية التحرك الجماعي المسؤول والمنظم، وتنظيم وقفات احتجاجية في كل أنحاء المغرب يشارك فيها الشعب المغربي دون تمييز".

ووجه البيان انتقادا شديدا لـ "حرب الإبادة الجماعية التي يخوضها قادة الإرهاب الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني في غزة، وفوق كل الأرض الفلسطينية المحتلة وكذا لحصار والتجويع والحرمان من الماء والدواء والكهرباء, وكل ضروريات الحياة". وانتقد أيضا الصمت العربي الرسمي, والتلكؤ في فتح معبر رفح وفي إنقاذ الشعب الفلسطيني"، مستغربا في الوقت نفسه "استمرار بعض الدول في التطبيع مع الصهاينة وعدم جرأة الأنظمة المطبعة حتى على استدعاء سفرائها من الكيان الصهيوني".

من جهة أخرى وجه الأمين العام للمؤتمر القومي العربي, خالد السوفياني, رسالة إلى الرئيس المصري, حسني مبارك, أمس الاثنين, يدعوه فيها إلى فتح معبر رفح في للسماح بمرور المساعدات الطبية والإنسانية إلى الفلسطينيين المحاصرين في غزة. وجاء في الرسالة "بعد أن سجلنا بكل إيجابية قرار فخامتكم بفتح معبر رفح
في وجه الحجاج الفلسطينيين، فإن أبناء الأمة أجمعين يتطلعون إلى قراركم الجريء والضروري جداً، بفتح معبر رفح في وجه أبنائنا وأبنائكم في غزة، بالرغم من كل الاتفاقات والقيود".

وتضمنت الرسالة, إشارة إلى علم, الرئيس مبارك, مسبقا بالوضع المأساوي للشعب الفلسطيني, وجرائم الإبادة الجماعية، التي ترتكبها القوات الإسرائيلية, وإحكام الحصار على القطاع والإغلاق الكامل لجميع المنافذ والممرات، مما يعنيه ذلك من تجويع وحرمان من ضروريات العيش من دواء وماء وكهرباء وطعام".

وأثارت الرسالة انتباه الرئيس مبارك إلى أن "إغلاق معبر رفح يعد مساهمة في منع الغذاء والدواء وتنقل المرضى وغير ذلك من إيذاء مباشر لأبناء غزة".

كما ذكرت الرسالة الرئيس, مبارك, أن "قادة الإرهاب الصهيوني لا يراعون أي اتفاق، ويضربون عرض الحائط كل المبادئ الكونية لحقوق الإنسان والشعوب, ويصرون على ارتكاب أبشع الجرائم في تاريخ الإنسانية".
واعتبرت رسالة الأمين العام للمؤتمر القومي العربي, أن هذه الجرائم والخروقات, تكفي ليكون قرار الرئيس المصري، بفتح المعبر، وتمكين أبناء غزة من كل حاجياتهم من دواء وغذاء وكهرباء ومتطلبات أساسية للحياة، قراراً ضرورياً تمليه وتوجبه كل الشرائع والقوانين الدولية.
وتجدر الإشارة إلى وقفات احتجاجات ومظاهرات, جرى تنظيمها في كل من الأردن ومصر والسودان وقطر, تنديدا بالحصار والعدوان الإسرائيليين ضد سكان.

ودعت اللجنة الأوروبية أمس الاثنين إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة ونددت بالغارات الإسرائيلية على القطاع وبالحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على الشعب الفلسطيني.




تابعونا على فيسبوك