تحول احتجاج المحامي، العربي الشواش، من هيئة الدارالبيضاء، بسبب وضع "الصابو" على إحدى عجلات سيارته، أول أمس الخميس، بساحة الأمير مولاي عبد الله بالدار البيضاء.
إلى شبه وقفة احتجاجية سانده خلالها عدد من زملائه المحامين والعديد من المارة، الذين التفوا حوله وبدأوا في ترديد الشعارات "هاذ شي ما شي معقول . وجيبو لينا شي مسؤول"، و"الشركة سيري فحالك الدار البيضاء ماشي ديالك".
ولم ينته الأمر هنا، إذا استمر التجمع إلى أزيد من ساعة، حضرت بعدها سيارة للقوات المساعدة وثلاث سيارات للشرطة، واتصل عناصر الشرطة بالشركة المسيرة، التي حضر منها مسؤول ومستخدم، ونزعا "الصابو" عن السيارة، بعد أن اشترطا على المحامي تأدية مبلغ مالي قدر في 30 درهما.
وأفاد المحامي العربي الشواش، أن رجال الشرطة طالبوا منه الحضور إلى ولاية الأمن، لتسجيل محضر قانوني بالواقعة، مشيرا إلى أنه سيصعد من احتجاجه، برفع دعوى قضائية على الشركة المسيرة، يتهمها بـ "احتجاز سيارته بشكل غير قانوني"، لأن "الحجز لا ينفذ إلا بأمر قضائي"، ولا وجود لأي مبرر قانوني لهذا الحجز، لأن المواطن يدفع واجبا دون الاستفادة من خدمات الحراسة.
وأكد أنه سيطالب بتعويض مادي ومعنوي، عن الأضرار التي تسبب له فيها مستخدمو الشركة، الذين التفوا حوله، ووجهوا له عبارات لا تليق به كمواطن ومحام، إضافة إلى التأخير والانفعال.
واعتبر المحامي أن سبب انفعاله وثورته، هو أن الشركة لا تقدم ضمانات، في حالة ما تعرضت السيارة للسرقة أو غير ذلك، مشيرا إلى أنه أوقف سيارته في حدود السابعة مساء، وتفاجأ بحجزها بعد عشر دقائق فقط.
وأوضح أحد المحامين، الذين ساندوا زميلهم، أنه تفاجأ بزميله وهو محاصر من طرف أربعة من مستخدمي الشركة، لأنه احتج على وضع "الصابو"، فثار خوفا من أن يكونوا اعتدوا عليه، واعتبر أن احتجاجه ومساندته لزميله قانونية لأن مستخدمي الشركة لا حق لهم في وضع "الصابو"، الشيء نفسه أشار إليه المحامي الذي كان ثائرا جدا، وطالب برحيل الشركة الإسبانية لأنه لا وجود لأي نص قانوني يدل على مشروعيتها.