في إطار الاستقبالات المولوية السامية، التي قرر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن يخص بها رؤساء الأحزاب السياسية، استقبل جلالته ظهر أمس الخميس بالقصر الملكي بالدارالبيضاء، على التوالي :
عباس الفاسي، الأمين العام لحزب الاستقلال، وسعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، والمحجوبي أحرضان، رئيس الحركة الشعبية، ومصطفى المنصوري، رئيس التجمع الوطني للأحرار، ومحمد اليازغي، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ومحمد أبيض، الأمين العام للاتحاد الدستوري.
وذكر بلاغ للديوان الملكي أن صاحب الجلالة تفضل بتخصيص هذه الاستقبالات المولوية، في أفق التعيين الملكي السامي للوزير الأول المقبل، عملا بالمقتضيات الدستورية
وتندرج هذه الاستقبالات الملكية في نطاق الاستشارات المولوية مع قادة الهيئات السياسية، حسب ما أسفرت عنه النتائج النهائية لاقتراع السابع من شهر شتنبر الجاري، والذي أحرزت فيه هذه الأحزاب على عدد من المقاعد البرلمانية، يؤهلها لتكوين فريق برلماني بمجلس النواب المقبل.
وهنأ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهذه المناسبة، رؤساء هذه الهيئات الحزبية على ما حصلت عليه من نتائج.
كما أشاد جلالته بالجهود المخلصة، التي بذلتها كافة الأحزاب السياسية الوطنية والسلطات العمومية، وخاصة منها الإدارة الترابية الحازمة، والسلطة القضائية المستقلة، وكذا منظمات المجتمع المدني، ووسائل الإعلام الملتزمة بروح المواطنة المسؤولة، من أجل أن تجري هذه الانتخابات في ظروف مطبوعة بالنزاهة والحرية، والشفافية والمصداقية.
كما أكد جلالة الملك، التزامه المولوي الراسخ، بالسير قدما بالتقدم الديمقراطي المشهود به لبلادنا، وكذا حرص جلالته القوي على التشبث الوثيق بالمنهج التشاوري التشاركي، مع القوى الحية للشعب المغربي، وفي مقدمتها الأحزاب السياسية، في كل القضايا الكبرى للأمة، ومن ضمنها التعيين الملكي السامي للتشكيلة الحكومية المقبلة .