جلالة الملك يترأس مراسم التوقيع على سبع اتفاقيات في القطاعين السياحي والصناعي

شراكة منتجة تكلف 30 مليار درهم وتوفر 22 ألف منصب شغل

الجمعة 14 شتنبر 2007 - 22:57

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الأربعاء بالقصر الملكي بالدارالبيضاء، مراسم التوقيع على سبع اتفاقيات شراكة تهم القطاعين السياحي والصناعي، بكلفة إجمالية تناهز 30 مليار درهم، ستوفر أزيد من 22 ألف منصب شغل.

وتهم هذه الاتفاقيات إنجاز مركبات ووحدات فندقية، ومحطات وإقامات سياحية (أربع اتفاقيات)، بكلفة 27 مليارا و92 مليون درهم، وإنجاز وتوسيع مشاريع صناعية ضخمة (ثلاث اتفاقيات) بكلفة 740 مليون درهم.

وتتعلق الاتفاقية الأولى، بتهيئة المحطة السياحية لورزازات بكلفة 5 ملايير و400 مليون درهم.

وسينجز هذا المشروع المهم بشراكة بين مجموعة »توماس وبيرون« البلجيكية ومجموعة "بالموري مراكش" ومجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية.

ويتضمن المشروع الذي سيساهم في خلق ألفي منصب شغل، بناء ثماني وحدات فندقية فخمة بسعة 3700 سرير، وملعبا للغولف، وقصرا للمؤتمرات، ومركزا للتأهيل البدني، ومركبا لمختلف الرياضات المائية ومرافق أخرى.

ووقع هذه الاتفاقية، شكيب بنموسى وزير الداخلية، وفتح الله ولعلو وزير المالية والخوصصة، وكريم غلاب وزير التجهيز والنقل، وعادل الدويري وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ورشيد الطالبي العلمي الوزير المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة، وتوفيق احجيرة الوزير المكلف بالإسكان والتعمير، وعبد الكريم زهود كاتب الدولة المكلف بالماء، ولوي ماري بيرون، وعثمان بن جلون، وعبد العالي برادة السني، رؤساء المجموعات المشرفة على المشروع.

أما الاتفاقية الثانية، فتتعلق بتهيئة المحطة السياحية لواد شبيكة (طان طان)، وهو المشروع الذي تشرف عليه مجموعة »أوراسكوم« المصرية بكلفة 6 ملايير درهم
ويتضمن المشروع الذي سيوفر 2500 منصب شغل، بناء وحدات فندقية بمدينة طان طان بسعة خمسة آلاف سرير و1851 إقامة سكنية، وبنيات أساسية تربوية ورياضية (مركز للمؤتمرات ومتحف ومطاعم ومركز للتأهيل البدني ).

ووقع هذه الاتفاقية، شكيب بنموسى، وفتح الله ولعلو، وكريم غلاب، وعادل الدويري، ورشيد الطالبي العلمي، وتوفيق حجيرة، وعبد الكبير زهود، وسميح الساوري، رئيس مجموعة "اوراسكوم".

وتهم الاتفاقية الثالثة، تهيئة المحطة السياحية للشاطئ الأبيض (كلميم)، بكلفة 10 ملايير درهم، من طرف المجموعة الإسبانية "فاديسا مارتينزا".

ويتضمن المشروع الذي سيمكن من خلق عشرة آلاف منصب شغل، إنجاز أشغال تهيئة هذه المحطة السياحية، وتنفيذ برنامج للارتقاء بهذا الموقع الذي يضم ثماني وحدات فندقية، وثماني إقامات سياحية، وملعبين للغولف، ومركزا للتأهيل البدني، ومركزا تجاريا، ومدينة للفنون، و"رياضات" (جمع رياض) ومركبا للرياضات المائية ومرافق ترفيهية متنوعة.

ووقع هذه الاتفاقية، شكيب بنموسى، وفتح الله ولعلو، وكريم غلاب، وعادل الدويري، ورشيد الطالبي العلمي، وتوفيق احجيرة، وعبد الكبير زهود، وكارلوس فيلا المدير العام لمجموعة "فاديسا مارتينيزا".

كما جرى التوقيع على اتفاقية إطار مع المجموعة الإماراتية »ريم للاستثمارات«، تتعلق بإنجاز المشروع السياحي »اطلس غاردن« بمراكش، بكلفة 6 ملايير و500 مليون درهم
ويتضمن هذا المشروع الذي سيساهم في خلق 6500 منصب شغل، إنجاز مركب سياحي مندمج (ثلاث وحدات فندقية بسعة 2540 سريرا، وملعب للغولف، ومركز للتأهيل البدني، وإقامات سياحية بسعة 11 ألف سرير).

ووقع هذه الاتفاقية، فتح الله ولعلو، وعادل الدويري، وصلاح الدين مزوار وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد، ورشيد الطالبي العلمي، وعبد الحميد سعيد رئيس مجموعة "ريم للاستثمارات".

أما الاتفاقيات الثلاث الخاصة بالقطاع الصناعي، فتتعلق أولاها بإنجاز مشروع التخزين الاستراتيجي لغازي البروبان والبوتان بكلفة 300 مليون درهم.

وتشرف على المشروع الذي سيقام بمنطقة الجرف الأصفر مجموعة »أكوا هولدينغ« المغربية.

ووقع الاتفاقية، فتح الله ولعلو، وكريم غلاب، ومحمد بوطالب وزير الطاقة والمعادن، وصلاح الدين مزوار، ورشيد الطالبي العلمي، وعزيز أخنوش رئيس المجموعة المشرفة على المشروع.

وتتعلق الاتفاقية الثانية، بتوسيع وحدات إنتاج الألياف ببوزنيقة بكلفة 220 مليون درهم، وتشرف عليه المجموعة الفرنسية "فاليو".

ووقع هذه الاتفاقية، فتح الله ولعلو، وصلاح الدين مزوار، ورشيد الطالبي العلمي، وباتريك دافيد رئيس مجموعة "فاليو المغرب".

وبالنسبة للاتفاقية الثالثة، فتهم تحسين والرفع من الطاقة الإنتاجية لشركة »الصناعات المغربية الحديثة« بالمحمدية، المختصة في صناعة المنتوجات ذات الاستهلاك الواسع.

وتبلغ كلفة المشروع الذي تشرف عليه المجموعة الأميركية "بروكتر وغامبل« 220 مليون درهم.

ووقع هذه الاتفاقية، فتح الله ولعلو، وصلاح الدين مزوار، ورشيد الطالبي العلمي، ولويك تاسل مدير عام مجموعة "بروكتر وغامبل شمال إفريقيا".

حضر هذه المراسم، الوزير الأول وعدد من أعضاء الحكومة، وعدد من رجال الأعمال، وفاعلون اقتصاديون، ومديرو عدد من المؤسسات العمومية.

صاحب الجلالة يترأس توقيع اتفاقية لنظام التغطية الصحية لفائدة المقاومين وذويهم

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالدار البيضاء، مراسم التوقيع على اتفاقية تهم نظام التغطية الصحية الأساسية لفائدة أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير وذويهم.

ويشمل هذا النظام الذي رصدت له اعتمادات بقيمة 37.5 مليون درهم سنويا، تقديم خدمات متعلقة بكافة العلاجات الصحية (الخدمات الاستشفائية، والخدمات المتعلقة بالأمراض المزمنة والمكلفة، والعلاجات الخارجية، والحمل والولادة والأدوية)، بما فيها العمليات الجراحية والكشوفات والتحاليل كيفما كانت كلفتها.

ويهم هذا النظام الخاص، الذي حددت نسبة المشاركة فيه في 175 درهما شهريا، ما يفوق 17 ألف مقاوم وأرملة، كما يستفيد من خدماته الزوجات والأبناء ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين إلى ما يفوق 30500 شخص.

ووقع هذه الاتفاقية، مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ومولاي حفيظ العلمي الرئيس المدير العام لمؤسسة التأمينات "السعادة".

وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك عددا من بطاقات الانخراط في النظام الخاص بالتغطية الصحية لمجموعة من المستفيدين.

وفي كلمة ألقاها بين يدي جلالة الملك، أكد الوزير الأول إدريس جطو، أن التوقيع على هذه الاتفاقية يعكس الاهتمام والرعاية التي تحظى بها هذه الفئة من لدن جلالة الملك لما أسدته من خدمات جليلة في سبيل استقلال الوطن وعزته.

وذكر جطو أنه استلهاما من توجيهات جلالة الملك النيرة، الداعية إلى العناية بأسرة المقاومة وتكريمها، ما فتئت الحكومة تبذل مجهودات صوب هذه الشريحة الاجتماعية بهدف تحسين أوضاعها المادية والاجتماعية، فضلا عن صون وتطوير الجانب المعنوي المتمثل في صيانة الذاكرة الوطنية، والاعتراف والتنويه والإشادة بالكفاح البطولي لحرية الوطن وتثبيت وحدته.

وأبرز أن التوقيع على هذه الاتفاقية، الذي جاء بتوجيهات سامية من جلالة الملك الداعية إلى توسيع الحماية الاجتماعية وإشاعة مبادئ العدل والمساواة في ولوج الخدمات العلاجية، وترسيخ قيم التضامن والتكافل والتآزر، يأتي أيضا، استجابة لتطلعات هذه الأسرة إلى خدمات صحية شاملة وجيدة وفقا لما نصت عليه مدونة التغطية الصحية الإجبارية سواء تعلق الأمر بسلة الخدمات أو الأدوية أو مستلزمات الرعاية الطبية، كما هي مطبقة على موظفي الدولة والجماعات المحلية.

وأكد الوزير الأول أن هذه الاتفاقية تشكل لبنة مهمة على درب تعميم التغطية الصحية لفائدة كافة الشرائح الاجتماعية.

حضر هذه المراسم عدد من أعضاء الحكومة وأعضاء المجلس الوطني لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.





تابعونا على فيسبوك