السينغال يجدد عرفانه للمغرب على دعمه لبرنامج الاستمطار الاصطناعي

الأربعاء 12 شتنبر 2007 - 08:07

جددت السلطات السينغالية أول أمس الاثنين، شكرها للمغرب على الدعم الذي قدمه للسينغال لإنجاح برنامج الاستمطار الاصطناعي.

فللسنة الثالثة على التوالي، واكب المغرب التقنيين السنيغاليين في إنجاز هذا البرنامج الذي حقق نتائج مشجعة بجميع المناطق التي جرى اختبارها بها.

وهذه السنة، أوفد المغرب إلى السينغال حوالي 50 خبيرا وتقنيا، وكذا طائرتين شاركتا في عمليات تلقيح السحب.

وجرى أول أمس الاثنين في ختام موسم 2007، تنظيم حفل بدكار، أشاد خلاله ممثلو وزارة التجهيز السينغالية بعمل فريق الخبراء المغربي.

وفي سنة 2006، كان الرئيس السينغالي عبدواللاي واد وشح ثلاثة خبراء مغاربة، مكلفين بمساعدة التقنيين السنيغاليين في انطلاق وتسيير برنامج"باوان"(أمطار الخير بلغة الولوف)، الذي استفاد من الخبرة المغربية.

وحسب مدير الأرصاد الجوية الوطنية بالسينغال، ماطار ندياي، فإن التساقطات »الجيدة« التي جرى تسجيلها بفضل هذا المشروع مكنت من الملء المبكر لأحواض التخزين، موضحا أنه من المرتقب، وبعد هذه المرحلة التجريبية من البرنامج التي تستغرق خمس سنوات، توسيع المنطقة المستهدفة من خلال برنامج إقليمي فرعي سيدمج موريتانيا ومالي وغامبيا .

وفضلا عن السينغال وبوركينافاصو حيث أثبت البرنامج نجاعته، فإن باقي بلدان »لجنة دول مكافحة الجفاف في الساحل« عبرت عن اهتمامها بهذه التقنية .

وكانت القمة السابعة لتجمع دول الساحل والصحراء التي انعقدت في يونيو 2005 بالعاصمة البوركينابية واغادوغو، قررت تعميم تقنية الأمطار الاصطناعية التي طورها المغرب لكي تستفيد منها الدول الأعضاء لمواجهة المشاكل المرتبطة بظاهرة الجفاف.




تابعونا على فيسبوك