صحف عربية ودولية تجمع على شفافية الانتخابات التشريعية

استحقاقات 7 شتنبر تؤكد التزام المغرب بقواعد الديمقراطية

الثلاثاء 11 شتنبر 2007 - 06:46

أبرزت صحف عربية ودولية، أمس الاثنين، الشفافية التي ميزت الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب يوم سابع شتنبر الجاري، مجمعة على أنها أكدت التزام المغرب بقواعد الديمقراطية.

هكذا أبرزت الصحف والمواقع الإليكترونية الموريتانية، الشفافية والمهنية التي ميزت مجريات الانتخابات التشريعية في المغرب، وكذا المشاركة المكثفة للسكان في الأقاليم الجنوبية للمملكة في هذه الانتخابات.

وأوردت صحيفة »الشعب« شبه الرسمية، استنادا إلى تقارير بعثة المراقبين الدوليين للانتخابات، أن عملية الاقتراع اتسمت بالشفافية والمهنية، وأن الحكومة المغربية منحت الفرصة للمواطنين للتعبير عن أرائهم السياسية بكل حرية، مشيرة إلى أن حزب الاستقلال سجل مفاجأة بحصوله على المرتبة الأولى بـ 52 مقعدا .

وكتب الموقع الإليكتروني"صحراء ميديا" أن نسبة المشاركة في الأقاليم الجنوبية المغربية في الانتخابات البرلمانية، فاقت كل المناطق والأقاليم المغربية الأخرى، إذ ترشحت أكثر من 61 لائحة للفوز بـ11 مقعدا، ثلاثة منها بإقليم العيون، والثمانية الباقية تتوزع بالتساوي على أقاليم بوجدور، ووادي الذهب، وأوسرد والسمارة.

ونقل الموقع ارتسامات عدد من المواطنين الصحراويين عن هذه الانتخابات، إذ أكد جلهم أن هذه الاستحقاقات التشريعية مهمة جدا، لما لمؤسسة البرلمان من دور حيوي سواء على مستوى التشريع أوعلى مستوى مراقبة عمل الحكومة، وأن"مشاركة أبناء الأقاليم الجنوبية في هذه الانتخابات درس لخصوم وحدة المغرب الترابية لتصحيح مواقفهم".

وعبر الموقع عن لسان أحد الناخبين أن "مستقبل الصحراء هو في الوحدة، وفي توفير كل أجواء التنمية".

أما صحيفة "الدستور" الأردنية، لاحظت أنه ثمة دلالة تفصيلية مهمة، تجلت في ارتفاع نسب الإقبال على الاقتراع في الانتخابات المغربية في مناطق الصحراء المغربية.

وأبرزت"الدستور"، في مقال رئيسي تحت عنوان "الانتخابات المغربية تجربة في المفاجآت" أن ذلك يعني »أن المبادرات التوافقية التي يطلقها المغرب بشأن الصحراء، والسياسات التي اتبعت منذ المسيرة الخضراء، نجحت في تثبيت مواطنة هذا القسم من الشعب المغربي.

وأضافت الصحيفة أن أعلى نسب إقبال على التصويت سجّلت في وادي الذهب والعيون وسمارة، فيما أقلها دوّنت في الدار البيضاء.

وأشارت "الدستور" إلى أن الانتخابات البرلمانية في المغرب كانت ثاني انتخابات حرة ونزيهة.

وفي فرنسا اعتبرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، أن الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الجمعة الماضي في المغرب، تشكل "نجاحا حقيقيا" للمملكة .

وجددت الصحيفة التأكيد على أن هذا الاقتراع يعد "نجاحا حقيقيا" للمغرب، مشيرة إلى أن فريق الملاحظين الأجانب وصف هذه الانتخابات بـ"الشفافة".

وذكرت بأن الاتحاد الأوروبي أشاد بهذا"النجاح" الذي "يشهد على انخراط المغرب في مسلسل للإصلاحات".

مؤكدة أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، أعرب يوم السبت لجلالة الملك محمد السادس عن "تقديره الكبير للصرامة الديمقراطية التي أبانت عنها" المملكة.

وثمنت الصحافة البرتغالية من جهتها، الأجواء التي سادت انتخابات سابع شتنبر.

وأشادت بالجهود التي بذلت من طرف الحكومة المغربية لضمان مصداقيتها وشفافيتها، رغم العزوف الملحوظ للناخبين عن الإقبال على صناديق الاقتراع في بعض الجهات.

وخصصت صحف "دياريو دونوتيسياس" و"البوبليكو" و"كوريو دا مانيا"الواسعة الانتشار، مقالات مفصلة حول سير عملية الانتخاب، التي تتبعها ملاحظون دوليون، جرى انتشارهم في عدد من جهات المملكة، والتي أبانت خلالها الأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني والسلطات عن الالتزام بقواعد اللعبة الديموقراطية.

وأوردت هذه الصحف، في هذا السياق، فقرات من بيان الرئاسة البرتغالية للاتحاد الأوروبي الذي ثمن فيه الأجواء التي طبعت سير الانتخابات التشريعية بالمغرب، وما تميزت به من شفافية تعد "ثمرة الإصلاحات السياسية والاقتصادية برعاية عاهل البلاد الملك محمد السادس"




تابعونا على فيسبوك