اختتام اجتماع العمل لبرامج الأولمبياد الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الأميرة للا أمينة تدعو إلى مشاركة مشرفة في الألعاب الدولية الصيفية

الإثنين 10 شتنبر 2007 - 18:04
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، رئيسة الأولمبياد الخاص بالمغرب، ورئيسة المجلس الإستشاري للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

اختتمت ظهر السبت بالقاهرة، أشغال الدورة الرابعة لاجتماع العمل لبرامج الأولمبياد الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي انعقدت تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة، رئيسة الأولمبياد الخاص بالمغرب، ورئيسة المجلس الإستشاري للأولمبياد الخاص ا

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاأمينة، رئيسة المجلس الاستشاري للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، دعت إلى تكثيف الجهود لجعل مشاركة المنطقة في الألعاب الدولية الصيفية، التي ستحتضنها مدينة شنغاي الصينية، في أكتوبر المقبل، مشاركة مشرفة ومهمة، سواء من حيث عدد الرياضيين، أو من حيث مستواهم ومؤهلاتهم التقنية.

وأعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاأمينة، التي ترأست افتتاح أشغال الدورة الرابعة لاجتماع العمل لبرامج الأولمبياد الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الجمعة في القاهرة، عن أملها في أن تساهم النتائج التي سيسفر عنها هذا الاجتماع في إحداث ديناميكية جديدة لتحقيق أهداف وطموحات هذه البرامج.

وقالت إن الهدف المتوخى من هذا الاجتماع هو تقييم حصيلة الأعمال المنجزة منذ الدورة الأخيرة لاجتماع العمل للمجلس الاستشاري للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، التي احتضنتها مدينة طرابلس في أبريل الماضي، والتي أسفرت عن توصيات مهمة.

وأشادت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاأمينة بالجهود الحثيثة التي بذلها كافة الأعضاء والشركاء على الصعيد الجهوي لتطوير برامج الأولمبياد الخاص للمنطقة، مؤكدة أن هذه الجهود أسفرت عن نتائج إيجابية بدأت تظهر ميدانيا في مختلف الأصناف الرياضية
كما نوهت سموها بالعمل الدؤوب للرئاسة الإقليمية للأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على مختلف المستويات، لتحقيق الأهداف المرسومة في مخطط العمل الإقليمي 2006 ـ 2007 .

ومن جهته، نوه الشيخ دعيج آل خليفة، عضو اللجنة الاستشارية الدولية لبرامج الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالنتائج الإيجابية التي حققها الأولمبياد، ودعا إلى تطويره أكثر .

وقال إن المرحلة المقبلة ستحتاج إلى مزيد من الجهد والعمل للاستعداد الجيد للألعاب الدولية الصيفية لعام2007، وللبطولة الإقليمية للأولمبياد سنة 2008 .

وكانت أشغال هذه الدورة، تواصلت عشية الخميس، في جلسة خصصت لمناقشة الجوانب التنظيمية والإجرائية المتعلقة بالألعاب الإقليمية المقبلة للأولبياد الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي ستحتضنها مدينة أبو ظبي في دجنبر 2008 .

وجرى في هذا الإطار الاتفاق على عقد إجتماع تنظيمي موسع بالإمارات العربية المتحدة في الأسبوع الأول من دجنبر2007، للاطلاع في عين المكان على الإمكانات المتاحة، والمنشآت الرياضية القائمة، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإنجاح فعاليات هذه التظاهرة الرياضية المهمة.

كما جرى تقديم عرض حول خطة العمل المتعلقة بتعزيز آليات التسويق وتطوير الشراكة لتقوية قدرات برامج الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عبر تجديد عقد الشراكة مع إحدى الشركات العالمية المتخصصة، التي ساهمت في دعم برامج الأولمبياد في منطقة الخليج، في أفق توسيع هذه الشراكة لتشمل باقي برامج دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وسيجري في هذا السياق الرفع من حجم الموارد المالية التي سترصد لتمويل مختلف برامج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 25 في المائة، مما سيعطي دفعة قوية لهذه البرامج، وتمكينها من الزيادة في عدد الممارسين الرياضيين ذوي الإعاقة الذهنية، وتطوير مختلف أصناف الرياضات.

كما عقد المشاركون في الدورة، جلسة صباح السبت، التي خصصت لتدارس الإقتراحات المتعلقة بتطوير عمل المجلس الإستشاري الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ جرى التأكيد على استمرارية عمل هذا المجلس للفترة المقبلة.

واقترحت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة استضافة المغرب اجتماع العمل المقبل لبرامج المنطقة في أبريل 2008 .

وبحث المشاركون أيضا نقطة تتعلق بالرنامج الصحي للاعبين، إذ جرى استعراض أهم الخدمات الصحية التي تقدم للاعبين ذوي الإعاقة الذهنية، من كشوفات وفحوصات طبية شاملة، والعناية بصحة العيون والفم والأسنان والأذن، بالإضافة إلى التوعية الصحية.

وجرى في هذا الصدد التأكيد على أهمية متابعة الأمراض المزمنة للاعبين والعلاجات المقدمة لهم في إطار استراتيجية جديدة لطب الإغاثة.

كما جرى بخصوص بند متعلق برسوم مشاركة اللاعبين، التأكيد على تعميم مذكرة على برامج الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لمنع تحصيل رسوم المشاركة في التظاهرات الرياضية من اللاعبين، طبقا لالتزامات القانون الدولي.

من جهة أخرى، وبمناسبة مرور40 عاما على إنشاء الأولمبياد الخاص الدولي، جرى الإتفاق على تنظيم مؤتمر إقليمي احتفالي لبرامج الأولمبياد الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في دبي في مارس 2008، يكون عبارة عن مؤتمر علمي للمبادرات، يهدف إلى تقييم حصيلة هذه المبادرات المتمثلة في البرنامج الصحي، وبرنامج العائلات، وبرنامج الشباب، وبرنامج المتطوعين وغيرها من البرامج.

واتفق المشاركون في هذه الدورة على تأجيل مناقشة النقطة الأخيرة في جدول الأعمال والمرتبطة بـ "الفكرة العالمية لتطوير كرة القدم" إلى اجتماع العمل القادم لبرامج الأولمبياد الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي سيعقد في المغرب في أبريل المقبل.

وتقضي الفكرة العالمية لتطوير كرة القدم للاعبين ذوي الإعاقة الذهنية، والتي تستند إلى إتفاقية بين الأولمبياد الخاص الدولي والجامعة الدولية لكرة القدم، بتشجيع الأندية الرياضية المحلية في دول برامج الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على احتضان فرق كرة القدم للاعبين ذوي الإعاقة الذهنية.

وهنأ اجتماع العمل لبرامج الأولمبياد الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في ختام أشغال دورته الرابعة، صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة رئيسة الأولمبياد الخاص بالمغرب لتوشيحها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد الشباب بالوسام الرياضي من الدرجة الممتازة، تقديرا للخدمات الاجتماعية التي تقوم بها، وكذا توشيح جلالته لاثنين من الرياضيين المغاربة من ذوي الاحتياجات الخاصة هما، عثمان لحلو الفائز بالميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية لذوي الإحتياجات الخاصة بمدينة مونبوليي الفرنسية في 1999، والآنسة إشراق بن الشيخ الحائزة الميدالية الفضية في الألعاب الوطنية الإسبانية في إشبيلية عام2005 .

وتضمن جدول أعمال الدورة الرابعة لاجتماع العمل للمجلس الإستشاري للأولمبياد الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي انطلقت الخميس بحث حصيلة أنشطته لسنة 2007، والتوصيات الصادرة عن الاجتماع السابق للمجلس الذي انعقد في طرابلس خلال أبريل الماضي، ومخطط العمل السنوي لرئاسته الإقليمية.

كما بحثت هذه الدورة مختلف القضايا المرتبطة بالإعداد للألعاب الإقليمية لسنة 2008، والألعاب الدولية الصيفية لسنة 2007 بشنغهاي، وكذا سبل تحسين النتائج التي يحققها اللاعبون، وتطوير برامج التدريبات والمنافسات في مختلف الفروع الرياضية.

وجرى خلال جلسة عمل أعقبت حفل افتتاح أشغال هذه الدورة، الاستماع إلى عرض حول الهيكل التنظيمي للألعاب الدولية الصيفية التي ستقام في أكتوبر المقبل بمدينة شنغهاي.

وستعرف هذه الألعاب مشاركة 459 رياضيا من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، منهم 342 لاعبا و117 لاعبة، في 14 نوعا رياضيا، وسيكون المغرب ممثلا في هذه التظاهرة الرياضية بـ 47 لاعبا ولاعبة.




تابعونا على فيسبوك