حرزني لـ المغربية: المغرب واثق من مسلسله الانتخابي

الملاحظون الدوليون يقدمون تقريرا أوليا اليوم

السبت 08 شتنبر 2007 - 10:27
تصوير (الصديق)

أعلن خورخي فرنادو كيروكا راميريث، الرئيس البوليفي السابق، ورئيس الوفد الدولي المكلف بملاحظة الانتخابات، أن الوفد المكون من 52 ملاحظا دوليا، الذين يتابعون لأول مرة الانتخابات التشريعية في المغرب، سيصدر تقريرا أوليا عن الانتخابات مساء اليوم السبت، وتقريرا ن

في حين قال أحمد حرزني، رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، إن إشراك ملاحظين دوليين في العملية الانتخابية جاء لتأكيد أن الانتخابات في المغرب تجري بطريقة شفافة ونزيهة، وأصبحت "شأنا عاديا لدى جميع المغاربة"•

وأوضح حرزني، خلال التصريحات الصحفية، التي أدلى بها على هامش زيارة له رفقة رئيس الوفد الدولي المكلف بملاحظة الانتخابات لسبعة مكاتب من ضمن 43 مكتبا مخصصة لدائرة شالة المحيط، بالرباط، أن الهدف من الملاحظة هو >التأكد من سلامة المسلسلات الانتخابية، وإشهاد العالم على ذلك، خاصة بعد إجماع جميع الهيئات السياسية، التي شاركت في انتخابات 2002 على أن هذه الانتخابات كانت شفافة ونزيهة<، مشيرا إلى أن التقرير، الذي سيعده الوفد الدولي، سيساعد على تحسين الأداء وترسيخ الممارسات الديمقراطية وتوطيد دولة القانون•

وأبرز حرزني، في معرض جوابه عن سؤال لـ "لمغربية" حول موقف المغرب في حالة ما إذا جاء تقرير الوفد الدولي مخالفا لما يتوقعه، أن المغرب يؤكد، من خلال إشراك هؤلاء الملاحظين، على أنه "واثق من نفسه، ويقبل أن تجري ملاحظة سير العملية الانتخابية من الخارج"، موضحا أن "المغرب لا يشترط أن يكون تقرير الوفد الدولي إيجابيا مائة في المائة حتى نقبل الملاحظة، وسنرحب بكل ما سيتضمنه التقرير بما فيها النواقص أو الاختلالات، التي يمكن أن يثيرها في نظامنا الانتخابي"•

وقال حرزني "لا أعتقد أن يكون توجه تقرير اللجنة الدولية سلبيا منذ البداية"، مبرزا أن اللجنة الدولية ستعمل على تدوين ما ستلاحظه إبان سير العملية الانتخابية، علاوة على أن "الملاحظة ليست هي المراقبة، وهي محكومة بأعراف دولية راسخة يأتي على رأسها احترام قوانين البلد، الذي تجري فيه الملاحظة احتراما تاما، وعدم منازعة سلطاته، بما فيها سلطاته الانتخابية، في سلطاتها واختصاصاتها، وعدم التدخل في أي مرحلة من مراحل المسلسل الانتخابي، وكذا التقيد بالحياد التام وبقواعد الموضوعية والدقة في الملاحظة بسلوك مهني غير منحاز"•

وقال إن المغرب "لايتخوف من انتقادات الوفد الدولي، الذي استدعاه المغرب لثقته في أن المسلسل الانتخابي يمر بشكل سليم"، مبرزا "وكما أشار صاحب الجلالة في خطابه الأخير، فهذا ميدان ليس فيه الكمال ونرحب بأي نواقص أو ثغرات ونلتزم بسدها"•

وبخصوص سير عمليات التصويت داخل المكاتب، أشار حرزني إلى أنه"من خلال ما لاحظت، فالعملية تمر في ظروف عادية، ولم تسجل أي حالة تصادم"، وقال إن الوقت ما زال مبكرا (حوالي الساعة 10.30 من صباح أمس)، للإدلاء بتصريحات حول هذه العملية، التي توقع أن تبلغ ذروتها بعد فترة الظهر، وخروج الموظفين من عملهم•

ونفى حرزني أن يكون هناك منع لأعضاء النسيج الجمعوي من دخول مكاتب التصويت، موضحا أن المجلس عمل على توفير كل الشارات لحوالي 3 آلاف ملاحظ من أعضاء هذا النسيج•

وقال إن تعامل وزارتي الداخلية والعدل مع المجلس الاستشاري، في ما يخص ملاحظة الانتخابات "كان نموذجيا، ولم تتوان وزارة الداخلية في تقديم أي وثيقة طلبت منها في هذا الإطار"•

من جهته، أكد خورخي فرنادو كيروكا راميريث، الرئيس البوليفي السابق، ورئيس الوفد الدولي المكلف بملاحظة الانتخابات، في ما يخص انطباعاته الأولية عن سير العملية الانتخابية بالمغرب أن "المسلسل الانتخابي بالمملكة المغربية يمر بشكل عاد ويسير على درب استكمال المسار الديمقراطي"•

ويتوقع أن يقدم الوفد الدولي المكون من 52 خبيرا رفيعي المستوى قدموا من 19 بلدا، تقريرا أوليا اليوم السبت حول سير عملية الاقتراع بالمغرب، في أفق إعداد تقرير نهائي حول المسلسل الانتخابي•

وتتكون البعثة الدولية من 29 رجلا، و23 امرأة، كلف أربعة منهم بملاحظة الانتخابات على مستوى الرباط، وينتمي 17 منهم إلى الولايات المتحدة الأميركية، و10 إلى كندا، و11 إلى بلدان أوروبية (السويد (5)، بلجيكا (2)، فرنسا (1)، هولندا (1)، سلوفينيا (1) صربيا (1))، وتسعة إلى بلدان عربية (لبنان (2)، البحرين (1)، الأردن (2)، سوريا (1)، فلسطين (1)، اليمن (2))، وخبيران من آسيا (أندونيسيا وباكستان)، وآخرون من بلدين عربيين إفريقيين (الجزائر ومصر)، وخبير من أميركا اللاتينية• وتغطي البعثة الدولية 12 جهة من جهات المملكة، يرافقهم 29 مترجما، 22 منهم مغاربة، وأربعة من لبنان، واثنان من الولايات المتحدة الأميركية، ضمنهما واحدة من أصل مغربي، بالإضافة إلى مترجم من الجزائر•




تابعونا على فيسبوك