برقية تعزية وتضامن من جلالة الملك إلى الرئيس الجزائري على إثر الاعتداء الارهابي الذي استهدف مدينة باتنة

الجمعة 07 شتنبر 2007 - 10:55
أبرياء استشهدوا بلاذنب(أ ف ب)

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تعزية وتضامن إلى فخامة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة, على إثر الاعتداء الارهابي الذي استهدف اليوم الخميس مدينة باتنة مخلفا عددا من الضحايا الابرياء.

وعبر جلالة الملك في هذه البرقية للسيد بوتفليقة عن تأثره العميق, وتأثر كافة الشعب المغربي لنبأ الإعتداء الارهابي المقيت الذي استهدف وسط مدينة باتنة مخلفا عددا من الضحايا الأبرياء.

وأعرب جلالة الملك لفخامة الرئيس الجزائري عن مشاعر الاستنكار الشديد والإدانة المطلقة لهذا العدوان "الذي يعد من بقايا الإرهاب الآثم الجبان, والذي نحرص سويا على مقاومته, واستئصال جذوره مجددين لكم الاعراب عن موصول تعاوننا الوثيق وتنسيقنا المتين معكم للتصدي الحازم له بتوحيد الجهود".

ومما جاء في هذه البرقية أيضا إن "الإرهاب يظل العدو الحقيقي والمشترك لشعبينا الشقيقين, ولقيمهما العريقة. ومهما كان غدره فإنه ليس إلا محاولة يائسة لإجهاض كل عمل ديمقراطي وتنموي يجعل من الأمن والتعايش والاستقرار والاندماج وحسن الجوار بين بلدينا الشقيقين وفي منطقتنا عامة, أساسا لكل تقدم وازدهار".

وأكد جلالة الملك للرئيس بوتفليقة " تضامن المملكة المغربية الدائم ووقوفها الموصول إلى جانب الجزائر الشقيقة, في مواجهة آخر الفلول الضالة للعصابات الإرهابية التي لنا اليقين بأن بلدكم الجار, بقيادتكم الحكيمة وما حققتموه له من وئام ومصالحة, وتوجه واثق نحو مستقبل آمن ومشرق, لن يزيده الإرهاب إلا عزما وإصرارا على القضاء على أوغاده ومجرميه القتلة, الغريبين عن ديانتنا السمحة, وأنه سيتجاوز هذه المحنة بفضل التعبئة والالتحام القائم بين القيادة الشرعية والتاريخية والقاعدة بكل شرائحها".

وأعرب جلالته للرئيس الجزائري, ومن خلاله إلى كافة أسر الضحايا المكلومة والشعب الجزائري الشقيق, عن أحر التعازي وصادق المواساة, داعيا الله تعالى أن يتغمد الضحايا الأبرياء بواسع رحمته, ويسكنهم فسيح جنانه, وأن يلهمه وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء, وينعم على المصابين بالشفاء العاجل.

وقال جلالة الملك "والله تعالى أسأل أن يحفظكم وشعبكم الشقيق من كل مكروه, ويمن على بلدكم الجار بنعمة الطمأنينة والاستقرار, ببركات هذا الشهر الفضيل الذي يستجاب فيه الدعاء الخالص, الصادر من قلوبنا المفعمة بصادق الإخاء لشعبكم الأبي" متضرعا إليه عز وجل " أن يديم عليكم نعمة الصحة والعافية وطول العمر, ويبقيكم ذخرا لشعبكم الشقيق".




تابعونا على فيسبوك