جمعية للا سلمى تتزود بتجهيزات متطورة للكشف عن سرطان الثدي

الأربعاء 05 شتنبر 2007 - 08:46

استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، أول أمس الاثنين بالرباط، الرئيس المدير العام لـ"جنيرال إلكتريك هيلث كير"، رينالدو غارسيا، الذي سلم للجمعية هبة عبارة عن جهاز رقمي من الجيل الأخير للكشف عن سرطان الثدي.<

وستخصص هذه الهبة، التي تبلغ قيمتها 5 ملايين درهم، والتي منحت أصلا للجمعية على شكل قرض يوم 5 يونيو الماضي، لتجهيز المعهد الوطني للأنكولوجيا، سيدي محمد بن عبد الله بالرباط .

وبذلك يصبح المغرب، من خلال هذه التجهيزات الحديثة، التي جرى وضعها بالمعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط، أول بلد مغاربي يتوفر على جهاز متطور يمكن من التشخيص الدقيق لسرطان الثدي لدى النساء.

وبحسب المختصين، يعتبر الجهاز المذكور أول جهاز في العالم يمكن من الكشف عن التكلسات الجزيئية بجرعة ضعيفة جدا من أشعة (إيكس).

ويتولى القراءة الأولى لنتائج جهاز الكشف الرقمي الشامل عن سرطان الثدي أطباء مختصون بالمعهد الوطني للأنكولوجيا بالرباط، الذي جرى تزويده بهذه التجهيزات .

أما القراءة الثانية فستجري ببروكسيل من قبل معهد مختص معروف عالميا بمركزه للكشف والتشخيص والعلاج.

وفي بعض الحالات، ولتحقيق تشخيص أكثر دقة، سيجري استكمال هذا النوع من إشعاعية الثدي عن بعد بإنجاز تصوير رقمي بالأمواج فوق الصوتية (إيكوغرافيا).

ويعتبر هذا المشروع، الذي يضم أيضا جهاز التصوير الرقمي بالأمواج فوق الصوتية، أول مشروع للطب عن بعد للكشف عن سرطان الثدي في إفريقيا والشرق الأوسط
ويهم في مرحلته الأولى الكشف عن سرطان الثدي لدى حوالي 1000 امرأة بجهة الرباط ( سلا - زمور- زعير ).

ومنذ أن جرى توفير هذه التكنولوجيا المتطورة في مجال تشخيص السرطان لدى المرأة، جرى إنجاز 400 عملية للكشف عن سرطان الثدي بواسطة إشعاعية الثدي عن بعد
وتطلبت هذه العملية، التي أطلقتها وتقودها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، تعاون عدد من الفاعلين والشركاء المغاربة والأجانب.

ويمكن أن تعمم في الأشهر المقبلة لتشمل جهات أخرى بالمغرب، للتمكن من الكشف عن سرطان الثدي على مستوى أوسع.




تابعونا على فيسبوك