منشطو التربية غير النظامية يحتجون بأقدام حافية

الإثنين 03 شتنبر 2007 - 10:21

خاض منشطو التربية غير النظامية المعتصمون بالرباط لأزيد من سنتين، الأربعاء الماضي، مسيرة احتجاجية بأقدام حافية حاملين الخبز والأواني المطبخية، انطلاقا من شارع محمد الخامس، مرورا بمحطة القطار المدينة.

وذكر مصدر من منشطي التربية غير النظامية أن المحتجين"رفعوا شعارات ساخطة على الوضع الذي يعيشه المنشطون التربويون، ونددوا بالتماطل الذي تنهجه وزارة التربية الوطنية والوزارة الأولى لحل ملفهم".

وذكر المصدر عينه أن المنشطين سبق أن أجلوا برنامجهم النضالي، ولم يلغوه بتاتا، مشيرا إلى أنه بعدما تأكدوا بأن حدود التدخل "تبقى وليدة اللحظة، قرروا الدخول في أشكال تصعيدية تسلسلية ستكون آخر حلقاتها إزهاق أرواح المنشطين".

وبعدما شدد المصدر ذاته أنه بات لزاما على المسؤولين تحمل المسؤولية كاملة ووضع حد لهذه المعاناة التي تجاوزت المدى الزمني، قال إن"اللجنة الوطنية لمنشطي التربية غير النظامية، وكما قررت خلال الجمع العام الأخير المنعقد، الثلاثاء الماضي"، تثمن إجماع النقابات حول ملف المنشطين من أجل إعطائهم الأولوية لسد الخصاص الحاصل في وزارة التربية الوطنية، وتعلن أنها عاقدة العزم على تتويج برنامجها النضالي بمحطات وأشكال نضالية هذا الأسبوع ستسرق الأضواء من العملية الانتخابية برمتها".

وبعد أن أبرز أن المنشطين يؤكدون مطالبتهم للمسؤولين الحكوميين الالتزام بتعهداتهم بشأن الإدماج دون تماطل إضافي، شدد المصدر نفسه على أن اللجنة الوطنية لمنشطي التربية غير النظامية »دأبت على جعل الحوار من أولى أولوياتها لما له من تأثير على مسار السلم الاجتماعي، إذ كان الأمل في ذلك إعطاء فرصة لحسن تدبير الشأن العام من خلال الإسراع بإيجاد حل لهذا الملف الذي عمر طويلا، وتأسيس ميثاق تضامني اجتماعي شامل وحقيقي، لكن وبعد بقاء سوى أيام معدودات على الاستحقاقات، بدأ يلوح في الأفق أن المسؤولين يلعبون على عامل الزمن، التماطل المريع، والوعود المتكررة مما يشكل أرضية أساسية لصراع مرير ستتحمل فيه الحكومة كل المسؤولية وستكون نتائجه كارثية".

جدير بالذكر أن المنشطين التربويين، حسب بلاغ لهم، »خاضوا عدة أشكال نضالية منذ 1999 للمطالبة بتسوية وضعيتهم الإدارية والمادية بسلك التعليم، ودخلوا في أول اعتصام مفتوح بالرباط في الموسم الدراسي 2002-2003، الذي انتهى باتفاق 23/06/2003 مع الوزير الحالي حبيب المالكي، والقاضي بولوج مراكز التكوين التابعة للوزارة الوصية، لكن هذا الاتفاق لم ينفذ.

مما اضطر المنشطين إلى الدخول في اعتصام مفتوح ثان سنة 2004، واعتصام آخر منذ 23 ماي 2005 والمستمر لحد الآن، مع ما ترتب عنه من معاناة حقيقية اجتماعيا، صحيا، نفسيا، وماديا ...الخ .".




تابعونا على فيسبوك