قدمت الأحزاب السياسية بمختلف ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، لوائحها الانتخابية، استعدادا لاستحقاقات السابع من شتنبر المقبل.
وفي أعداد سابقة قدمنا عددا من اللوائح الانتخابية بعدد من الولايات والعمالات والأقاليم، وندرج اليوم عددا آخر من اللوائح، التي تغطي 95 دائرة انتخابية.
تتنافس 208 لوائح، تمثل مختلف الأحزاب السياسية، للظفر بـ31 مقعدا برلمانيا في11 دائرة انتخابية على مستوى ولاية جهة الدارالبيضاء الكبرى، التي تضم 9 عمالات و إقليمين.
وباستثناء حزب المجتمع الديمقراطي، أودعت 32 تشكيلة سياسية ترشيحاتها على مستوى الولاية بـ 589 مرشحا، من بينهم57 مرشحة، أي ما يعادل نسبة 10 في المائة من العدد الإجمالي للمرشحين, فيما يصل عدد وكيلات اللوائح الانتخابية11 امرأة (أي بنسبة تفوق5 في المائة).
كما ستشهد الانتخابات التشريعية على صعيد الولاية مشاركة تحالفين حزبيين، ويتعلق الأمر بكل من التحالف الذي يجمع بين "حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي" و"المؤتمر الوطني الاتحادي" و"الحزب الاشتراكي الموحد"، والذي تقدم بترشيحات مشتركة في 10 دوائر انتخابية، باستثناء دائرة البرنوصي، وبالتحالف بين"اتحاد الحزب الوطني الديمقراطي - حزب العهد"، والذي تقدم بترشيحات مشتركة تغطي كافة الدوائر الانتخابية للجهة.
أما عدد مكاتب التصويت التي جرى إعدادها على مستوى جهة الدارالبيضاء الكبرى برسم اقتراع7 شتنبر المقبل، فيناهز4271 مكتبا، في حين بلغ عدد الناخبين المسجلين حوالي مليون و911 ألفا و992 ناخبا.
وبخصوص الدوائر الانتخابية للجهة فلم يتمكن من تغطيتها كاملة سوى خمسة أحزاب، هي "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" و"الاستقلال" و"التقدم والاشتراكية" و"التجمع الوطني للأحرار" و"اتحاد الحزب الوطني الديمقراطي والعهد".
وتتوزع المقاعد البرلمانية الـ31 على كل من دائرة الدار البيضاء ـ أنفا (4 مقاعد)، والفداء ـ مرس السطان (3)، وعين السبع الحي المحمدي (3)، والحي الحسني (3)، وسيدي البرنوصي (3)، ومولاي رشيد (3)، والنواصر (3)، والمحمدية (3)، ومقعدان بدوائر عين الشق، وبن مسيك، ومديونة.
وتضم الدائرة الانتخابية الفداء ـ مرس السلطان أكبر عدد من اللوائح بـ 24 لائحة.
وبخصوص البنية العمرية للمرشحين، فحسب إحصائيات لولاية الدار البيضاء الكبرى، فإن أكبرهم يبلغ 73 سنة، فيما لا يتعدى سن أصغر مرشح 23 سنة، ويزاول هؤلاء المرشحون مهن مختلفة سواء بالقطاع العمومي أو الخاص (أساتذة ومحامون وجامعيون ورجال أعمال وتجار وفلاحون وغيرهم).
تتنافس 35 لائحة تمثل مختلف التشكيلات السياسية للظفر بالمقاعد الستة المخصصة لإقليم الرشيدية، في إطار الانتخابات التشريعية لسابع شتنبر المقبل.
وتتنافس17 لائحة للفوز بالمقاعد الثلاثة المخصصة لدائرة غريس ـ تيسليت، و18 لائحة للظفر بالمقاعد الثلاثة المخصصة لدائرة زيز تافيلالت .
وبلغ عدد المسجلين على مستوى إقليم الرشيدية، 298 ألف ناخب، سيتوجهون يوم الاقتراع إلى 745 مكتب للتصويت جرى وضعها لاختيار مرشحهم، كما أن السلطات المحلية وضعت من جانبها 325 مكتبا مركزيا، لمتابعة العملية الانتخابية.
وتوجد ضمن الـ 105 مرشحين للانتخابات، أربع نساء، واحدة منهن تتقدم باسم الاتحاد الدستوري، وتوجد على رأس اللائحة الوطنية.
واكتفى المرشحون لانتخابات سابع شتنبر المقبل، لحد الآن في حملتهم الانتخابية بملصقات لوائح المرشحين، واللقاء المباشر مع الناخبين، وطرق أبواب المنازل، ولم ينظم أي تجمع أو لقاء لحد الآن في هذا الإطار.
تتنافس 35 لائحة انتخابية، تمثل مختلف الأحزاب السياسية، للظفر بالمقاعد السبعة المخصصة لإقليم قلعة السراغنة، الذي يضم دائرتين انتخابيتين (السراغنة - زمران والرحامنة)، في إطار استحقاقات سابع شتنبرالمقبل.
وتتوزع هذه اللوائح بين19 لائحة تتنافس للفوز بالمقاعد الأربعة الخاصة بدائرة السراغنة - زمران، فيما تتنافس 16 لائحة بدائرة الرحامنة بثلاثة مقاعد أخرى.
وبلغ عدد المسجلين على صعيد إقليم قلعة السراغنة 392 ألف و866 ناخبا، فيما وصل عدد مكاتب التصويت إلى1017، منها82 مكتبا مركزيا.
وبلغ عدد المسجلين بدائرة السراغنة - زمران، التي تضم دوائر زمران والعطاوية والقلعة وباشويات القلعة وتاملالت والعطاوية وسيدي رحال، ما مجموعه 242 ألفا و107 ناخبا، بعدد مكاتب تصويت تصل إلى 619 مكتبا منها51 مكتبا مركزيا.
وتضم دائرة الرحامنة، التي عرفت تسجيل 150 ألفا 759 ناخبا و398 مكتبا للتصويت، منها31 مكتبا مركزيا, دوائر سيدي بوعثمان والرحامنة وباشوية ابن جرير.
وجرى إلى حدود يوم الأربعاء، سحب 310 آلاف و904 بطاقات ناخب على صعيد الإقليم، أي بنسبة 72,45 في المائة من مجموع المسجلين.
ويعرف إقليم قلعة السراغنة تقديم لائحة واحدة مستقلة بدائرة الرحامنة.
تتنافس 23 لائحة انتخابية خلال استحقاقات سابع شتنبر المقبل، للظفر بالمقاعد الثلاثة المخصصة لإقليم صفرو.
وتوجد من بين الـ 69 مرشحا، الذين يمثلون مختلف الأحزاب السياسية، امرأتان فقط، تحتلان المركز الثاني بلائحتي كل من حزبي البيئة والتنمية، والتجديد والإنصاف
وبخصوص الهيئة الناخبة، فإن عدد أفرادها يتجاوز150 ألف ناخب، في حين أن عدد مكاتب التصويت لايتعدى 56 مكتبا (21 مكتبا فرعيا و35 مكتبا مركزيا).
من جهة أخرى، قام عامل الإقليم، محمد علوش، خلال اجتماع عشية انطلاق الحملة الانتخابية، بتسليط الضوء على المقتضيات القانونية المتعلقة بالعقوبات في حالة وقوع تزوير انتخابي.
وحث في هذا الإطار، ممثلي الأحزاب السياسية على العمل لتفادي وقوع أي نوع من المخالفات، التي تمس بالمسلسل الانتخابي وتضر بمصداقيته، داعيا المرشحين إلى الانخراط في منافسة شريفة في جو من الشفافية والوضوح.