بعد 12 يوما من الفرار

سقوط بطلي السطو المسلح على بنك بالبيضاء

الخميس 30 غشت 2007 - 09:02

كشفت مصادر متطابقة أن مصالح الأمن أوقفت عنصرين يشتبه في وقوفهما وراء السطو بالسلاح الأبيض على مبلغ 18 مليون سنتيم من وكالة بنكية بسيدي فاتح بحي الولفة في البيضاء يوم 17 غشت الجاري.

وأكدت المصادر ذاتها، في إفادات لـ "المغربية"، أن المتهمين، اللذين يقطنان بالمدينة القديمة في الدارالبيضاء، ألقي عليهما القبض، أول أمس الثلاثاء، في أحد الحواجز المنصوبة في مداخل المدن"، بعد 12 يوما من الفرار، مشيرة إلى أنه "ضبط في حوزتهما جزء من المبلغ"، دون أن تذكر تفاصيل أخرى حول الموضوع.

وأبرزت المصادر أن الموقوفين حاولا الفرار إلى المدن المجاورة للإفلات من قبضة رجال الأمن، مبرزة أن التحقيقات بوشرت معهما لإعادة تركيب سيناريو تنفيذ العملية ومعرفة ما إذا كان معهما شركاء.

وكان المسلحان استغلا، قبل حوالي أسبوعين، وقت صلاة الجمعة، التي كان الشارع والأزقة المجاورة خلالها فارغة من المارة، واقتحما الوكالة البنكية التابعة للتجاري - وفا بنك، التي كان يوجد بها العاملون وبعض الزبناء، قبل أن يشهرا سيفين في وجه الجميع، مطالبين إياهم بالانبطاح على الأرض.

بعد ذلك، يضيف شهود عيان، توجها نحو المكلف بالصندوق وأجبراه على تسليمهما ما بحوزته من أموال، ويلوذا بالفرار دون إصابة أي أحد بأذى.

وأدلى الشهود إلى المحققين بأوصاف تخص المتهمين، وقالوا إنهما كانا يضعان معا نظارتين شمسيتين، ويضع أحدهما قبعة على رأسه، فيما يرتدي الثاني خوذة دراجة نارية، بهدف إخفاء ملامحهما، موضحين أنهما سرعان ما امتطيا دراجة نارية، تركاها خارج الوكالة وفرا في اتجاه مجهول.

ومباشرة بعد الحادث، فتحت عناصر الشرطة القضائية بالحي الحسني تحقيقا في الحادث، وانتقل فريق من الشرطة العلمية والتقنية إلى الوكالة، لرفع البصمات وتعقب كل صغير أو كبيرة يمكن أن تفيد في التحقيق، في وقت شددت فيه حواجز التفتيش الأمنية بمداخل ومخارج الدارالبيضاء، عمليات المراقبة لاعتقال الجناة في حالة محاولة هربهما خارج المدينة يشار إلى أن الوكالة البنكية مزودة بنظام إنذار ومراقبة بالكاميرا، بيد أنه لم يتسن لنا التعرف إن كانت الكاميرا التقطت صورة للمتهمين استندت إليها الشرطة في التعرف على هويتهما.




تابعونا على فيسبوك