حادث اصطدام سفينتين بجبل طارق

استبعاد خطر تلوث الشواطئ المغربية

الأربعاء 29 غشت 2007 - 10:17

استبعدت وزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة أي احتمال لخطر تلوث الشواطئ المغربية، إثر اصطدام سفينتين بمضيق جبل طارق، مستندة إلى ما اتخذته من تدابير احترازية لمواجهة هذه الوضعية.

ومن جهتها أرسلت الحكومة الإسبانية شاحنتين مخصصتين لمحاربة التلوث الإيكولوجي، بالإضافة إلى أزيد من 3400 متر من الحواجز العائمة لمحاصرة المحروقات في حال تسربها .

وأكد جوي هوليداي، وزير شؤون الموانئ في الحكومة المحلية بجبل طارق، أن التدابير اللازمة للحفاظ على البيئة ما زالت جارية المفعول في المنطقة، التي توجد بها سفينة »نيوفلام«، المحملة بنحو 500 طن من "الفيول"، وأنه جرى إرسال الخبراء في ميدان البيئة في حالة وقوع أي تسرب للمادة.

وأكدت وكالات الأنباء الإسبانية، أمس الثلاثاء، أن عملية ضخ 500 طن من الفيول، التي كانت تنقلها السفينة البنامية »نيوفلام« ما زالت متواصلة من طرف شركة هولندية، بعدما جرى تعليقها في السابق بسبب الشقوق البليغة، التي أحدثتها عملية الضخ بهيكلها، ورداءة الجو، إضافة إلى التيارات القوية، التي قد تؤدي إلى انشطار الباخرة إلى نصفين وحدوث بداية للتلوث.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الحادث، الذي يعد الثالث من نوعه في ظرف سنة، يعود إلى انعدام التواصل بين ميناء الجزيرة الخضراء وميناء جبل طارق، مشيرة إلى أن السلطات المحلية في جبل طارق والجزيرة الخضراء تؤكدان على ضرورة خلق مشروع تعاون في المنطقة، التي تعرف مرور 3000 سفينة، من أجل تفادي كوارث بيئية.

وأكد بلاغ صادرعن وزارة إعداد التراب الوطني والماء والبيئة، أنه جرى إخبار جميع القطاعات المعنية، وكذلك السلطات المحلية المختصة، قصد اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمواجهة أي تلوث محتمل يمكن أن يمس الشواطئ المغربية، باعتبار الوزارة المذكورة منسقة المخطط الوطني الاستعجالي المتعلق بالتلوث البحري.

وأوضح المصدر ذاته أن المغرب يتوفر على مخطط وطني استعجالي حول التلوث البحري جرى إحداثه سنة 1996 ويمكن من تنظيم عمليات التدخل السريعة لمحاربة التلوث البحري من خلال تجنيد الوسائل التقنية الضرورية وتنسيق العمليات على المستويات البرية والأرضية والجوية، وبمساهمة كل القطاعات المدنية والعسكرية المعنية.




تابعونا على فيسبوك