قدمت الأحزاب السياسية بمختلف ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، لوائحها الانتخابية، استعدادا لاستحقاقات السابع من شتنبر المقبل.
في عدد أمس الثلاثاء قدمنا عددا من اللوائح الانتخابية بعدد من الولايات والعمالات والأقاليم، وندرج اليوم عددا آخر من اللوائح، التي تغطي 95 دائرة انتخابية
تتنافس 40 لائحة في الانتخابات التشريعية للسابع من شتنبر المقبل، للفوز بالمقاعد البرلمانية السبعة المخصصة لعمالة الرباط .
وتتوزع هذه اللوائح التي تشمل مختلف الحساسيات السياسية بين دائرتين انتخابيتن، دائرة الرباط شالة، التي يتنافس مرشحوها على ثلاثة مقاعد، ودائرة الرباط المحيط، التي تتنافس على أربعة مقاعد برلمانية .
ويوجد من بين وكلاء اللوائح الانتخابية ثلاث وكيلات لوائح انتخابية.
وأوضح رئيس المصلحة الجهوية للانتخابات بولاية الرباط، أحمد رحاب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن نسبة المشاركة النسوية في هذه الانتخابات على مستوى عمالة الرباط عرفت زيادة بـ 90 في المائة مقارنة مع انتخابات 2002، كما أن عدد اللوائح الانتخابية ارتفع من 38 لائحة خلال الانتخابات السابقة إلى 40 لائحة خلال الانتخابات المقبلة.
مبرزا أن من بين141 مرشحا توجد 13 مرشحة، من ضمنهم ثلاث نساء وكيلات لوائح
وأضاف أن 80 في المائة من المرشحين يتوفرون على مستوى تعليمي عال، ويوجد من بينهم محامون وأساتذة جامعيون وصحافيون وأطباء.
وتمثل الفئة العمرية أقل من 34 سنة 50 في المائة من بين المرشحين للانتخابات التشريعية المقبلة.
وتفيد معطيات عن المصلحة الانتخابية بعمالة الرباط، أن عدد البطائق الانتخابية التي جرى سحبها إلى غاية يوم الجمعة الماضي، آخر أجل لقبول الترشيحات، هو290 ألفا من بين 360 ألف بطاقة أي بنسبة 78 في المائة .
كما جرى فتح 696 مكتب تصويت منها 303 الرباط شالة، و393 مكتب تصويت بدائرة الرباط المحيط.
وخلال اجتماع عقد أول أمس الاثنين، بمقر ولاية الرباط، دعا الحسن العمراني، والي جهة الرباط سلا زمور زعير، عامل عمالة الرباط، المرشحين لاستحقاقات السابع من شتنبر المقبل إلى التحلي بالنزاهة والشفافية والابتعاد عن كل الخروقات التي من شأنها أن تفسد الاقتراع وتفتح مجالا للطعون.
وأضاف خلال هذا اللقاء، الذي شارك فيه ممثلو السلطات المحلية والأمنية والقضائية، أن الخصوصية التي تتميز بها عمالة الرباط، باعتبارها عاصمة المملكة، وكذا الحركية والدينامية التي تعرفها خلال الآونة الأخيرة في عدة مجالات تنموية، كلها عوامل ينبغي أن يأخذها المرشحون بعين الاعتبار.
وأبرز أن هذه الاستحقاقات ينبغي أن تشكل مناسبة أيضا للمرشحين، لخوض منافسة شريفة ونزيهة بين الجميع.
وبعد أن ذكر بمغزى الخطاب الملكي بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، أكد أن إجراء انتخابات شفافة ونزيهة هي وحدها الكفيلة بالارتقاء بالممارسة الانتخابية، استجابة لطموحات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ومن جهته، أبرز الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالرباط، حسن العوفي، الدور المهم الموكول للقضاء للسهر على سلامة سير الانتخابات، والبت في الطعون المقدمة إليه، ومحاربة الفساد بكل أنواعه، وحث قضاة النيابة العامة على التحلي باليقظة والتعبئة، وإجراء التحريات اللازمة.
وأهاب بجميع وكلاء اللوائح الانتخابية، والمؤسسات ذات الصلة، بالحرص والسهر على تجنب كل ما يمس بالعملية الانتخابية، والتحلي بروح المنافسة الشريفة والتمسك بالمقتضيات القانونية.
وأكد الوكيل العام للملك أن النيابة العامة، تجسيدا للإرادة المولوية السامية، ستتصدى لكل المظاهر والممارسات التي تخرج عن نطاق ما يسمح به القانون.
تتنافس 68 لائحة انتخابية تمثل مختلف الأحزاب السياسية للظفر بالمقاعد التسعة المخصصة لعمالة مراكش، التي تضم ثلاثة دوائر (المدينة) سيدي يوسف وجيليز( النخيل والمنارة)، وذلك في إطار استحقاقات سابع شتنبر المقبل.
وتتوزع هذه اللوائح بين 24 لائحة تتنافس للفوز بالمقاعد الثلاثة الخاصة بدائرة المدينة سيدي يوسف بنعلي، فيما تتنافس21 لائحة بدائرة جيليز النخيل للفوز بثلاثة مقاعد أخرى و23 لائحة للفوز بالثلاثة مقاعد المتبقية بدائرة المنارة .
وبلغ عدد المسجلين على صعيد العمالة 559 ألفا و121 ناخبا، فيما وصل عدد مكاتب التصويت إلى 1292، منها 170 مكتبا مركزيا.
وبلغ عدد المسجلين بدائرة المدينة سيدي يوسف بنعلي، التي تضم مناطق جامع الفنا وقشيش وسيدي يوسف بنعلي والمشور القصبة والجماعة القروية تاسلطانت، ما مجموعه 215 ألفا و186 ناخبا، بعدد مكاتب تصويت تصل إلى 502 مكتب منها 73 مكتبا مركزيا.
وتضم دائرة جيليز النخيل، التي عرفت تسجيل 165 ألفا 521 ناخبا و398 مكتبا للتصويت، منها 42 مكتبا مركزيا، مناطق الحي المحمدي والحي الشتوي والنخيل ودائرة البور.
أما عدد المسجلين بالدائرة الانتخابية المنارة، التي تضم مناطق الحي الحسني والمنارة ودائرة الأوداية باستثناء جماعة تاسلطانت، فوصل إلى 178 ألفا و344 ناخبا.
وبلغ عدد مكاتب التصويت بها 392 مكتبا، منها 55 مكتبا مركزيا.
وجرى إلى حدود أول أمس الإثنين سحب 405 آلاف و60 بطاقة ناخب على صعيد عمالة مراكش، أي بنسبة 72,45 في المائة من مجموع المسجلين.
وتعرف عمالة مراكش تقديم لائحة واحدة عن حزب التقدم والاشتراكية تضم ثلاث نساء بدائرة جيليز النخيل، وأخرى تتصدرها إمرأة عن حزب المبادرة بالدائرة نفسها.
وبالنسبة للمستوى الدراسي للمرشحين على صعيد هذه الدوائر، فيتراوح ما بين التعليم العالي والمتوسط.
تتنافس بإقليم بوجدور10 لوائح تمثل مجموعة من الأحزاب السياسية للفوز بالمقعدين النيابيين المخصصين للإقليم، في إطار الانتخابات التشريعية التي ستجري في سابع شتنبر المقبل.
وتمثل هذه اللوائح الانتخابية كلا من حزب الاستقلال، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب العدالة والتنمية، وحزب العمل، وجبهة القوى الديموقراطية، وحزب التقدم والاشتراكية، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، والتجمع الوطني للأحرار، بالإضافة إلى لائحتين تمثلان اتحاد الحزب الوطني الديمقراطي، وحزب العهد، وتحالف حزب الطليعة الاشتراكي الديموقراطي، والمؤتمر الوطني الاتحادي، والحزب الاشتراكي الموحد.
وتمثل العنصر النسوي في هذه اللوائح سيدة واحدة توجد من ضمن المرشحين لانتخابات السابع من شتنبر، التي سيتبارى فيها 20 من المرشحين للظفر بمقعدين في البرلمان بالدائرة الانتخابية البرلمانية لبوجدور.
وتتوزع الفئات العمرية للمرشحين العشرين ضمن هذه اللوائح الانتخابية على ثلاث فئات، الأولى من 23 إلى 40 سنة، وتضم 10 مرشحين، والثانية ما بين41 و50 سنة، وتضم 6 مرشحين، فيما يصل عدد المرشحين المنتمين إلى الفئة العمرية51 سنة فما فوق إلى أربعة مرشحين.
أما المستوى الدراسي للمرشحين فيتوزع بين التعليم العالي (7 مرشحين)، ومستوى الباكلوريا (مرشح واحد)، ومستوى التعليم الثانوي (6 مرشحين)، بالإضافة إلى 3 مرشحين من مستوى الابتدائي، وثلاثة آخرين بدون مستوى.
وتتوزع مهن هؤلاء المرشحين على قطاعات تضم رجال أعمال، وموظفين، وتجار، وعمال وعاملين بمهن حرة وخدماتية.
يتنافس 158 مرشحا يمثلون 33 حزبا سياسيا على صعيد إقليم فاس، للفوز بثمانية مقاعد، في إطار استحقاقات سابع شتنبر المقبل
ومن بين المرشحين الموزعين بين دائرة فاس الشمالية، ودائرة فاس الجنوبية، توجد 16 مرشحة، من بينهن وكيلة لائحة (الاتحاد المغربي للديموقراطية).
وعلى صعيد دائرة فاس الجنوبية (أربعة مقاعد)، جرى تقديم 23 لائحة للفوز بأربعة مقاعد، إذ أن المرشحين مدعوون إلى إقناع 201 ألف و053 ناخبا وناخبة، طيلة الحملة الانتخابية التي انطلقت يوم السبت الماضي.
وبالنسبة إلى دائرة فاس الشمالية (4 مقاعد)، جرى تقديم 16 لائحة كما أن 444 مكتبا للتصويت (42 مكتبا مركزيا)، ستفتح خلال الاقتراع في وجه 197 ألفا و063 ناخبا وناخبة.
وخلال اجتماع عقد يوم الجمعة الماضي تحت رئاسة والي الجهة عامل إقليم فاس، محمد غرابي، وقع المرشحون في الانتخابات التشريعية ميثاق شرف يتعهدون من خلاله بالحرص والسهر على تجنب كل ما من شأنه أن يمس بسلامة العملية الانتخابية ونزاهتها ومصداقيتها.
تتنافس ثلاثون لائحة للظفر بالمقاعد السبعة المخصصة لتمثيل إقليم تارودانت في مجلس النواب، وذلك برسم الانتخابات التشريعية التي ستنظم في سابع شتنبر المقبل.
وتتوزع هذه اللوائح التي تمثل مختلف التيارات السياسية على دائرتين انتخابيتين, هما الدائرة الشمالية، التي تتنافس فيها 16 لائحة للفوز بثلاثة مقاعد نيابية, فيما تتنافس في الدائرة الجنوبية، 14 لائحة للظفر بأربعة مقاعد في التشكيلة القادمة لمجلس النواب.
وحسب مصدر مسؤول بعمالة تارودانت، فإن عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية بلغ إلى غاية 26 يونيو الماضي، 444 ألف و590 شخصا، أما عدد مكاتب التصويت على صعيد الدائرتين، فيصل مجموعها إلى 1376 مكتبا، من بينها 120 من المكاتب المركزية.
وخلال اجتماع عقد أخيرا مع وكلاء لوائح الأحزاب السياسية المشاركين في هذه الانتخابات، دعا عامل إقليم تارودانت، عبد الله بن ذهيبة، كافة المرشحين إلى التحلي بروح المسؤولية والنزاهة خلال هذا الاستحقاق الوطني، مذكرا في هذا الإطار بما ورد في الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لثورة الملك والشعب، بخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة.
كما ذكر بن ذهيبة في هذا اللقاء، الذي حضره على الخصوص ممثلو السلطات الأمنية والقضائية، بمضامين الدورية المشتركة بين كل من وزارة العدل، ووزارة الداخلية، التي تحث على ضرورة الاحترام التام للإجراءات القانونية الجاري بها العمل، والتي ترتكز على الالتزام بروح التنافس الشريف والشفافية والنزاهة لما لذلك من أثر إيجابي على تعزيز بناء الصرح الديمقراطي المغربي.
انتخابية تمثل مجموعة من الأحزاب السياسية بجهة الرباطسلازمورزعير، للفوز بـ 23 مقعدا برلمانيا من أصل 395 مقعدا، في إطار الانتخابات التشريعية التي ستجري في سابع شتنبر المقبل.
وتمثل هذه اللوائح الانتخابية 40 لائحة للفوز بالمقاعد البرلمانية السبعة المخصصة لعمالة الرباط، وتتوزع هذه اللوائح، التي تشمل مختلف الحساسيات السياسية، بين دائرتين انتخابيتن، دائرة الرباط - شالة التي يتنافس مرشحوها على ثلاثة مقاعد، ودائرة الرباط- المحيط التي تتنافس على أربعة مقاعد برلمانية.
ويوجد من بين وكلاء اللوائح الانتخابية ثلاث وكيلات لوائح انتخابية وبمدينة سلا تتنافس 39 لائحة للفوز بسبعة مقاعد برلمانية، تتوزع بين دائرتين انتخابيتين، دائرة سلا( المدينة والتي تتنافس فيها 20 لائحة انتخابية على أربعة مقاعد نيابية، ويوجد من بين وكلاء اللوائح الانتخابية، وكيلتان، ودائرة سلا) الجديدة التي تتنافس فيها 19 لائحة للفوز بثلاثة مقاعد نيابية، ويوجد من بين وكلاء اللوائح وكيلة لائحة.
وبعمالة الصخيرات- تمارة، تتنافس 24 لائحة على ثلاثة مقاعد نيابية بالدائرة الانتخابية الصخيرات- تمارة، ويوجد من بين وكلاء اللوائح الانتخابية، وكيلتان لوائح انتخابية.
كما تتنافس بإقليم الخميسات 25 لائحة للفوز بستة مقاعد برلمانية، وتتوزع هذه اللوائح التي تشمل مختلف الحساسيات السياسية دائرتين انتخابيتين، دائرة الخميسات- والماس، وتتنافس فيها 26 لائحة للفوز بثلاثة مقاعد برلمانية، ويوجد من بين وكلاء اللوائح الانتخابية، وكيلتان لوائح انتخابية، ودائرة تيفلت- الرماني، وتتنافس فيها هي الأخرى 19 لائحة انتخابية للفوز بثلاثة مقاعد نيابية.
وتتوزع الفئات العمرية للمرشحين ضمن هذه اللوائح الانتخابية على ثلاث فئات، الأولى من 23 إلى 40 سنة، والثانية ما بين41 و50 سنة، والثالثة من51 سنة فما فوق
أما المستوى الدراسي للمرشحين، فيتوزع بين التعليم العالي، ومستوى الباكلوريا، ومستوى التعليم الثانوي، بالإضافة إلى المستوى الابتدائي.
وتتوزع مهن هؤلاء المرشحين على قطاعات تضم رجال أعمال، وموظفين، وتجار، وعمال، وعاملين بمهن حرة وخدماتية.
وبلغ عدد بطاقات الناخب المسحوبة على مستوى جهة الرباط - سلا- زمور- زعير إلى حد الآن، مليونا و131 ألفا و779 بطاقة، موزعة على عمالة الرباط (290 ألف بطاقة)، وعمالة سلا (354 ألفا و972 بطاقة)، وعمالة الصخيرات- تمارة (176 ألفا و610 بطاقات)، فيما بلغ عدد البطاقات بإقليم الخميسات 310 آلاف و197 بطاقة .