مداهمة منازل في تاونات بحثا عن 3 متهمين بقتل دركي

الأربعاء 29 غشت 2007 - 08:39

تواصل مصالح الدرك الملكي مداهمة منازل في تاونات يرجح اختباء ثلاثة أشخاص مبحوث عنهم داخلها للاشتباه في تورطهم بالحادث الذي راح ضحيته، أخيرا، دركي عند نقطة للمراقبة بمدخل قرية بامحمد بعد أن صدمته سيارة مرقمة بالخارج.

وجاء تكثيف البحث، حسب ما أكدته مصادر متطابقة لـ"المغربية"، بعد أن قادت التحقيقات مع أحد أقرباء المتهمين إلى كشف معلومات مهمة حول نشاطهم، والأماكن التي قد يكونوا لجأوا إليها للاختباء.

وأشارت المصادر إلى أن عناصر الدرك بدأت في اقتفاء آثار المبحوث عنهم الذين لاذوا بالفرار، في اتجاه مدينة فاس، على متن سيارة أخرى، بعد أن تخلوا عن الأولى، التي كانت محملة بكمية كبيرة من المخدرات.

ورجحت المصادر أن يكون المتهمون حلقات مهمة في ترويج المخدرات بالمنطقة، مبرزة أن "الأبحاث بلغت مراحل متقدمة"، دون أن تذكر تفاصيل أخرى حول الموضوع حفاظا على سرية التحقيقات.

وكانت عناصر الدرك الملكي داهمت، الأسبوع الماضي، منزلين يملكهما »بارون مخدرات« بجماعة تنزغانة في إقليم تاونات، عن حجز 900 كيلوغرام من القنب الهندي، بالإضافة إلى أوراق مالية كانت متناثرة، قبل أن يسلم المعني بالأمر نفسه.

وتأتي هذه التطورات مع مواصلة الأجهزة الأمنية المعركة، التي تخوضها ضد مهربي المخدرات، والتي أسفرت، في يوم واحد، عن حجز وإتلاف أزيد من طنين من المخدرات، واعتقال 3 متهمين بالتهريب، وتعقب اثنين في حالة فرار.

وقالت مصادر أمنية إن المغرب عازم على مواصلة حربه الشرسة على المخدرات لقطع دابرها، وتحقيق التقدم المنشود، والمبرمج في استراتيجية البلاد لمكافحة المخدرات.

وكانت النتائج المحققة، خلال السنة الماضية، حملت هيئات دولية على الإشادة والتنويه بالجهوذ المبذولة من قبل المملكة في عمليات المكافحة، التي قادت إلى تخفيض المساحات المزروعة بهذه النبتة المحظورة إلى 40 في المائة، في حين سجل إنتاجها انخفاضا وصل إلى 62 في المائة.

وبهذا تكون المساحات المزروعة، حسب ما أورده تقرير دولي في الموضوع، تقلصت إلى 72 ألفا و500 هكتار، مقابل 120 ألفا و500 عام 2004، في حين انخفضت الكمية المضبوطة من 96 طنا عام 2004، إلى87 طنا عام 2005، بينما ازدادت الكميات المحجوزة من عشبة القنب من 69 طنا عام 2004 إلى319 طنا عام 2005، أي بنسبة 6 في المائة من كمية المضبوطات العالمية .

وجاءت واشنطن على رأس الحكومات المبدية استعدادها لمواصلة التعاون ودعم جهود المغرب في عمليات مكافحة إنتاج القنب الهندي.




تابعونا على فيسبوك