قدمت الأحزاب السياسية بمختلف ولايات، وعمالات و أقاليم المملكة، لوائحها الانتخابية استعدادا لاستحقاقات السابع من شتنبر المقبل.
تتنافس 42 لائحة في الانتخابات التشريعية المقبلة للظفر بالمقاعد السبعة المخصصة لإقليم الناظور بمجلس النواب.
وتتوزع هذه اللوائح، التي تمثل تقريبا كافة التشكيلات السياسية، بين دائرتين انتخابيتين، هما الدائرة الشمالية الغربية (26 لائحة)، التي ستتنافس على أربعة مقاعد، والدائرة الجنوبية (16 لائحة)، التي ستتنافس على ثلاثة مقاعد.
وارتفع عدد البطائق الانتخابية، التي جرى سحبها إلى غاية أول أمس الأحد، إلى 313 ألفا و542 بطاقة، أي 79 في المائة من مجموع الناخبين بالإقليم، البالغ عددهم 396 ألفا و884 ناخبا.
وخلال اجتماع عقد أخيرا مع وكلاء لوائح الأحزاب السياسية المشاركة في هذه الانتخابات، ذكر عامل إقليم الناظور، عبد الوافي لفتيت، بالمراحل التي قطعها المسلسل الانتخابي على مستوى الإقليم، لاسيما في ما يتعلق بالمراجعة السنوية والاستثنائية للوائح الانتخابية العامة، ومعالجتها المعلوماتية .
ودعا لفتيت، خلال هذا اللقاء، الذي شارك فيه ممثلو السلطات المحلية والأمنية والقضائية، إلى احترام القواعد الشريفة للمنافسة، والتحلي بروح المسؤولية والشفافية لتدعيم المكتسبات الديمقراطية.
وشدد، في هذا الصدد، على مسؤولية مجموع ممثلي الأحزاب السياسية في ما يتعلق بمبدأ تساوي الحظوظ، والاحترام التام للإجراءات الانتخابية والتنظيمية الجاري بها العمل، طبقا للتعليمات السامية التي جاءت في خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الـ 54 لثورة الملك والشعب .
بلغ عدد اللوائح المودعة بعمالة إقليم تاونات التي ستتنافس على ستة مقاعد تهم دائرتي تاونات تيسة والقرية غفساي بإقليم تاونات، 32 لائحة، تمثل الأحزاب السياسية دون أن تتقدم أي لائحة للامنتمين.
وتقدمت لخوض غمار انتخابات سابع شتنبر على مستوى دائرة تاونات تيسة، 17 لائحة تمثل حسب ترتيب وضع اللوائح، حزب جبهة القوى الديمقراطية، وحزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب العدالة والتنمية، والحزب المغربي الليبرالي، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الاتحاد الدستوري، وتحالف حزبي العهد والوطني الديمقراطي، وحزب الإصلاح والتنمية، وحزب الحركة الشعبية، وحزب التجديد والإنصاف، وحزب الوسط الاجتماعي، وحزب التقدم والاشتراكية، وحزب البيئة والتنمية، وتحالف الطليعة والمؤتمر الوطني الاتحادي والحزب الاشتراكي الموحد، وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وحزب الاستقلال، وحزب مبادرة المواطنة والتنمية.
فيما تقدمت لخوض غمار الانتخابات على مستوى دائرة القرية غفساي 15 لائحة، تمثل أحزاب التقدم والاشتراكية، والتجمع الوطني للأحرار، والعدالة والتنمية، والاستقلال، والعمالي، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجبهة القوى الديمقراطية، والاشتراكي، وتحالف العهد والوطني الديمقراطي، والنهضة والفضيلة، وتحالف الطليعة والمؤتمر الوطني الاتحادي والحزب الاشتراكي الموحد، والاتحاد الدستوري، وحزب البيئة، والحركة الشعبية، ورابطة الحريات.
ومن بين51 مرشحا بدائرة تاونات تيسة، تقدمت امرأة واحدة فقط ضمن لائحة حزب الوسط الاجتماعي، فيما تقدمت امرأتان ترشحتا في لائحة تحالف الطليعة والمؤتمر الوطني الاتحادي والحزب الاشتراكي الموحد، ولائحة حزب النهضة والفضيلة.
وأهم ما يميز مكونات لوائح دائرتي إقليم تاونات (96 مرشحا)، هو أن 53 من المرشحين لهم تكوين عال، يليهم ذوو المستوى الابتدائي بـ20 شخصا، والمستوى الثانوي 18 شخصا، فيما لم يحصل على أي تكوين إلا خمسة أشخاص.
كما أن العدد الأكبر من المرشحين تتراوح أعمارهم ما بين 35 و44 سنة بـ 35 شخصا (36,46 في المائة)، يليهم الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 45 و54 سنة بـ 32 شخصا (33,33 في المائة) وأقل من 34 سنة بـ 20 شخصا (20,83 في المائة) وأكثر من 54 سنة 9 أشخاص (9,38 في المائة).
وبالنسبة إلى المهن التي يزاولها المرشحون، فإن المرتبة الأولى يحتلها أطر التعليم (23 شخصا)، ثم الفلاحون (15 شخصا)، والتجار(13 شخصا)، ومزاولو المهن الحرة (11 شخصا)، والمأجورون (10 أشخاص)، والموظفون (7 أشخاص)، والمتقاعدون (6 أشخاص)، ورجال الأعمال (4 أشخاص)، ومزاولو مهن غير محددة (3 أشخاص وطالبان).
وتجدر الإشارة إلى أنه جرى على مستوى إقليم تاونات توفير880 مكتبا للتصويت، منها 72مكتبا مركزيا لتغطية عملية الاقتراع في الدائرتين الانتخابيتين للإقليم، الذي تعادل مساحته 5585 كلم مربع، أي 23,7 في المائة من مساحة جهة تازة ـ الحسيمة ـ تاونات
ويبلغ عدد الناخبين على مستوى إقليم تاونات الذي يتجاوز عدد سكانه حسب آخر إحصاء (2004)، 668 ألف و232 نسمة، أي ما يعادل37 في المائة من سكان الجهة 374 ألفا و489 ناخبا منهم 196 ألفا و262 بدائرة تاونات تيسة، و178 ألفا و227 بدائرة القرية غفساي.
بلغ عدد اللوائح التي جرى إيداعها بمكتب الترشيحات مع نهاية الأجل القانوني، 23 لائحة تضم 92 مرشحا، ستتنافس على الظفر بأربعة مقاعد نيابية عن إقليم طنجة أصيلة.
وتمثل اللوائح المرشحة، 23 حزبا سياسيا، إذ سجل غياب ترشح أي لائحة لا منتمية بإقليم طنجة أصيلة.
وستتنافس اللوائح المرشحة، كل لائحة تضم أربعة أعضاء، خلال الحملة الانتخابية، التي انطلقت السبت الماضي، على محاولة استمالة أصوات الكتلة الناخبة بالإقليم التي تفوق 309 آلاف صوت.
وفي إطار التحضير ليوم الاقتراع في سابع شتنبر المقبل، حددت السلطات المحلية بإقليم طنجة أصيلة، 610 مكاتب تصويت موزعة على مختلف تراب الإقليم، من بينها81 مكتبا مركزيا سيجري فيها فرز الأصوات.
وفي الإطار نفسه، علم لدى سلطات عمالة الفحص أنجرة، أن 15 لائحة، تمثل أحزابا سياسية مختلفة، تقدمت بترشيحاتها للمشاركة في الانتخابات المقبلة.
وسيتوجه الناخبون بهذا الإقليم الفتي، ذي الطابع القروي، يوم سابع شتنبر المقبل إلى 103 مكاتب تصويت للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم بمجلس النواب.
ويلاحظ غياب النساء كوكيلات للوائح المتنافسة بتراب الإقليمين خلال هذه الانتخابات، إذ اختارت الأحزاب السياسية المراهنة على لوائح يقودها عدد من المعنيين بتسيير الشأن العام بالإقليمين.
وتسهر السلطات المحلية بجهة طنجة على ضمان سير الحملة الانتخابية في أحسن الظروف وفق المقتضيات القانونية ذات الصلة.
بلغ عدد لوائح الترشيحات التي جرى إيداعها بعمالة إقليم تطوان برسم الانتخابات التشريعية لسابع شتنبر المقبل، إلى غاية يوم الجمعة، آخر أجل لقبول الترشيحات17 لائحة.
وتضم هذه اللوائح 64 مرشحا ينتمون إلى 16 حزبا، ولائحة واحدة بدون انتماء سياسي، يتنافسون للظفر بأربعة مقاعد في دائرة انتخابية واحدة .
ويتراوح سن المرشحين الـ 68 ما بين27 و60 سنة، يشتغل العديد منهم في قطاع التربية الوطنية، ويتوزع الباقي على قطاعات الطب والمحاماة والفلاحة والتجارة وغيرها.
ويوجد من بين المرشحين 10 نساء ثلاثة منهن وكيلات لائحة، يمثلن حزب التقدم والاشتراكية والحزب المغربي الليبرالي والحزب الاشتراكي.
وبلغ عدد البطائق الانتخابية التي جرى سحبها إلى غاية يوم الجمعة الماضي، 203 آلاف و927 بطاقة، أي ما يعادل77 في المائة من مجموع الناخبين بالإقليم، والمقدرعددهم بـ 266 ألفا و455 ناخبا، من بينهم 123 ألفا و933 من الإناث.
وكان والي ولاية تطوان إدريس خزاني اجتمع مساء الجمعة مع مجموع المرشحين لاقتراع سابع شتنبر المقبل، بحضور وكيل الملك، وقائد سرية الدرك الملكي، ووالي الأمن بالإقليم، وحثهم على الانضباط والتحلي بروح المسؤولية والمواطنة الفعلية، ليساهم الجميع في إجراء هذا الاستحقاق في ظروف تشرف وجه المغرب، وتعطي مصداقية للممارسة الديموقراطية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس .
وجدد التأكيد على الحياد الإيجابي والملتزم للإدارة بجميع مكوناتها والتعاون بين النيابة العامة والسلطات المحلية والمصالح الأمنية للسهر على سلامة العملية الانتخابية وتحصينها من كل الشوائب وإضفاء المصداقية .
وتجدر الإشارة إلى أنه بمقتضى القوانين المعمول بها جرى إحداث خلية إقليمية لتلقي الشكايات المتعلقة بالخروقات الانتخابية، ودراستها، واتخاذ الإجراءات المتعلقة بها.
إقليم القنيطرة : 71 لائحة تتنافس على عشرة مقاعد تتنافس71 لائحة انتخابية تمثل أحزابا سياسية مختلفة، للظفر بالمقاعد العشرة المخصصة لإقليم القنيطرة، في إطار الانتخابات التشريعية التي ستجري في سابع شتنبر المقبل
وتتوزع هذه اللوائح بين 29 لائحة تتنافس للفوز بالمقاعد الأربعة الخاصة بدائرة القنيطرة، و24 لائحة للفوز بثلاثة مقاعد بدائرة ابني احسن، فيما ستشهد دائرة الغرب التي تضم ثلاثة مقاعد نيابية تنافس 18 لائحة
ويشهد إقليم القنيطرة تقديم أربع لوائح تتصدرها نساء وكيلات لائحة، تتوزع بواقع لائحة واحدة بدائرة القنيطرة تقدم بها حزب الاستقلال، ولائحة بدائرة بني احسن تقدم بها حزب العمل، ولائحتين بدائرة الغرب تقدم بهما كل من حزب الحركة الشعبية والمجتمع الديمقراطي
ومن بين ثلاثة وثلاثين حزبا وهيئة سياسية مشاركة في انتخابات تجديد مجلس النواب، تمكن خمسة عشر حزبا وهيئة تقديم لوائح في الدوائر الانتخابية الثلاثة على مستوى إقليم القنيطرة, ويتعلق الأمر بحزب النهضة والفضيلة، وحزب العدالة والتنمية والحزب العمالي، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الاستقلال، والحزب الاشتراكي، والحركة الديمقراطية الاجتماعية، وحزب التقدم والاشتراكية، وحزب الإصلاح والتنمية، والحركة الشعبية، وجبهة القوى الديمقراطية، وحزب البديل الحضاري، وحزب مبادرة المواطنة والتنمية، إلى جانب تحالف أحزاب الطليعة والمؤتمر والاشتراكي الموحد
كما قدم الحزب الوطني الديمقراطي ثلاث لوائح، واحدة منفردا بدائرة القنيطرة واثنتان بدائرتي ابني احسن والغرب بتحالف مع حزب العهد
وكان والي جهة الغرب الشراردة بني احسن عامل إقليم القنيطرة، عبد اللطيف بنشريفة، أعلن خلال اجتماع تواصلي عقده يوم الجمعة الماضي مع وكلاء اللوائح المرشحة، أنه جرى إحداث لجن تضم ممثلين عن المصالح المعنية تشتغل تحت إمرة السلطة القضائية للتأكد من أن سير العملية الانتخابية سيكون متناغما ومتناسقا مع المحطة الانتخابية المقبلة
كما طالب والي الجهة وكلاء اللوائح بضرورة الالتزام بقواعد المنافسة الشريفة
يشارك ممثلو 13 حزبا في اقتراع سابع شتنبر المقبل، للفوز بالمقعدين البرلمانيين المخصصين لعمالة المضيق - الفنيدق التابعة لولاية تطوان.
ويوجد من بين المرشحين الـ 26، اثنان من الإناث كوكيلتي لائحة على رأس كل من الاتحاد المغربي للديموقراطية والحركة الديموقراطية الاجتماعية.
وحسب المستوى الثقافي للمرشحين (15 فردا يبلغ سنهم ما بين 23 و50 سنة، و11 فردا سنهم فوق الخمسين سنة)، فإن خمسة مرشحين لهم مستوى ابتدائي، و12 مرشحا لهم مستوى ثانوي، وتسعة آخرين لهم مستوى عال.
ويشتغل المرشحون في قطاعات التجارة (6) والتعليم العالي (2) والفلاحة (2) والباقي ينتمون إلى مهن أخرى في القطاعين العمومي والخاص.
وعلم لدى عمالة المضيق ـ الفنيدق أن عدد البطاقات الانتخابية التي جرى سحبها إلى غاية نهار يوم الجمعة، بلغ 32 ألفا و680 بطاقة، أي أكثر من 70 في المائة من عدد الهيئة الانتخابية .
وكان محمد اليعقوبي، عامل عمالة المضيق - الفنيدق، دعا مساء يوم الجمعة المرشحين، في اجتماع عقده مع وكلاء لوائح الأحزاب السياسية المشاركة في الاقتراع، إلى الالتزام بقواعد المنافسة الشريفة والتحلي بروح المسؤولية والنزاهة واحترام إرادة الناخبين مساهمة في ترسيخ المكتسبات الديموقراطية.
كما حث العامل، خلال هذا الاجتماع الذي حضره ممثلو السلطات المحلية والأمنية والقضائية، المرشحين على الابتعاد عن السلوكات المشينة والالتزام بمقتضيات القانون لتخليق العملية الانتخابية، مذكرا بالمقتضيات القانونية المنظمة للانتخابات والعقوبات المترتبة عن أي خرق لقواعدها .