49 مرشحة و276 اتحادي 46 في المائة منهم تعدوا 50 سنة

الإثنين 27 غشت 2007 - 07:28

قدم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مساء يوم الجمعة بالرباط المعطيات الإحصائية الخاصة بترشيحاته التي تبلغ فيها نسبة النساء من بين مجموع الترشيحات 15 في المائة، وهو ما يعادل 49 مرشحة.

في حين تصل نسبة المرشحين الذكور إلى 85 في المائة أي ما يعادل 276 مرشح.

أما في ما يخص بنية الأعمار، فتستأثر الفئة العمرية ما فوق الخمسين بحصة الأسد، إذ تبلغ 46 في المائة، في حين لا تتعدى نسبة الفئة العمرية من دون الأربعين 21 في المائة، كما لا تتجاوز نسبة الفئة العمرية مابين 40 و50 سنة، 33 في المائة، رغم أن حزب الوردة البنفسجية ما فتئ يتغنى بالميل نحو التشبيب.

أما من ناحية التركيبة السوسيو مهنية، فأبرز الاتحاد أن "لوائحه تتميز بكونها تعكس الطابع العام لهذه التركيبة بالمغرب، من حيث الحضور في المشهد السياسي، ومن حيث المساهمة في التمثيلية داخل المؤسسات المنتخبة "لكون 30 في المائة من مرشحيه من رجال ونساء التربية والتكوين، في حين أن 9 في المائة من الموظفين، و6 في المائة من أعضاء سلك المحاماة، و6 في المائة من العاملين والمشرفين على قطاع الفلاحة، و4 في المائة من العاملين في قطاع الطب، و8 في المائة من المقاولين و4 في المائة من المهندسين بالقطاعين العام والخاص".

وأكد الاتحاد الاشتراكي، خلال اللقاء الصحافي الذي نظمه المكتب السياسي للحزب مساء يوم الجمعة الماضي بالرباط، أن فئة الطلبة حاضرة ضمن قوائم الاتحاديين بمعدل 1 في المائة، علاوة على فئة المتقاعدين بنسبة لا تقل عن 3 في المائة من ضمن القوائم المحلية للاتحاد، كما تدمج لوائح الحزب أصناف التجار والمهن الحرة الجديدة غير المصنفة والمهن الجديدة، بنسبة تفوق 29 في المائة.

وبخصوص التصنيف النوعي أو الكيفي للمرشحات والمرشحين ضمن القوائم المحلية، ركز الحزب على الأقدمية داخل الحزب و حداثة أو أقدمية الارتباط والتمرس على المؤسسة التشريعية وأبرز الحزب بهذا الخصوص أنه نجح في تجديد قواعده وفي تجديد قائمة مرشحاته ومرشحيه بحيث أن 44 في المائة من مرشحي الحزب ضمن من التحقوا بالحزب وعملوا داخله بعد مرحلة التناوب في حين أن 56 في المائة من المرشحين من مناضلي الحزب قبل 1998 مشيرا إلى أن لائحته تعكس التعددية الثقافية التي يزخر بها المشهد الاجتماعي المغربي من زاوية كون 31 في المائة يتقنون الأمازيغية وأوضح الاتحاد الاشتراكي أنه يتقدم"بلائحة متكاملة من نساء ورجال عاهدوا وطنهم ومواطنيهم على جعل مرحلة الانتقال الديمقراطي مرحلة مكاسب لصالح ولفائدة تقدم المغرب كأمة وكحضارة حتى تتمكن بلادنا من كسب تحديات الانفتاح ورهانات الانخراط في إكراهات الاقتصاد المعولم مع ما تحمله من تكاليف اقتصادية واجتماعية وترابية« وأشار الاتحاد إلى أنه راعى تنوع وتكامل ممثليه داخل هيئة مجلس النواب حيث أن 12 في المائة سبق لهم أن مارسوا العمل التشريعي و71 في المائة ممن يتوفرون على مستوى تعليمي عالي و91 في المائة ممن لهم إلمام باللغات الحية منهم 51 في المائة يتقنون الفرنسية و12 الاسبانية و28 الانجليزية كما أن 64 في المائة لهم دراية بأسس استعمال المعلوميات واستخدامها في تواصلهم المنهي والشخصي وقد تصدرت اللائحة الوطنية الخاصة بالنساء للاتحاد د الاشتراكي المحامية عائشة كلاع، أمينة المال السابقة للشبيبة الاتحادية في حين تتكون اللائحة الوطنية لحزب الإتحاد الاشتراكي من أسماء جديدة لم يسبق للاتحاديين أن سمعوا بها مثل الحاصلة على الرتبة الثانية فالة بوصولة، والتي تربطها علاقة مصاهرة بمرشح الحزب بالعيون حسن الدرهم، متبوعة بالفاعلة النسائية السعدية السعدي، ثم الرئيسة السابقة للنساء رئيسات المقاولات بالمغرب، سلوى القرقري، والتي كانت تشتغل حتى وقت قريب تحت غطاء جمعية 2007 دابا، فيما سحبت كل الوجوه النسائية الإتحادية البارزة ترشيحها من اللائحة المذكورة بالنظر للرتب التي منحت لها، باستثناء خديجة اليملاحي، وفطوم قدامة اللتين مازالتا محتفظتين بالترتيب الثامن والتاسع الذي منح لهما، وكان محمد اليازغي الأمين العام للحزب أشار خلال الكلمة التي افتتح بها اللقاء الصحافي إلى أن حزبه »يقترح إطلاق جيل جديد من الإصلاحات، بناء على مشروع انتخابي نابع من تصور طموح و واقعي لمغرب السنوات المقبلة، تصور يوسع هوامش الممكن لتحقيق المزيد من المكتسبات".

وأضاف اليازغي أن مشروع حزبه الذي يدخل غمار الانتخابات بشعار »اختاروا مغربكم" يرمي إلى إقناع المواطنين وكسب ثقة الناخبين وتسجيل فوز بأكبر عدد ممكن من النواب، و إلى »إعطاء مصداقية جديدة للعمل السياسي وتأكيد استعداد حزبنا للإسهام بكفاءة ومقدرة لمعالجة مشاكل المغرب والمغاربة وفتح آفاق التقدم للجميع".




تابعونا على فيسبوك