إحداث مؤسسة الصويرة للفنون والثقافة والتراث

الإثنين 27 غشت 2007 - 07:13

أعلن أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، يوم الجمعة، عن إحداث مؤسسة الصويرة للفنون والثقافة والتراث.

وأكد أزولاي خلال اجتماع عمل شارك فيه الفاعلون الرئيسيون، الذين يقفون وراء هذا المشروع، أنه جرى إحداث هذه المؤسسة الجديدة بمبادرة من جمعية الصويرة موكادور وبشراكة مع إقليم الصويرة والمجلسين الجهوي والبلدي والجمعيات والغرف المهنية
كما حضر هذا الاجتماع التأسيسي على الخصوص، عبد السلام بيكرات، عامل إقليم الصويرة، وأسماء الشعبي، رئيسة المجلس البلدي، وعبد العالي دومو، رئيس مجلس جهة مراكش تانسيفت الحوز.

وذكر بلاغ وزع عقب هذا الاجتماع، أن المهمة الرئيسة للمؤسسة تتمثل في السهر على "انجسام وأخلاقيات واستمرارية مختلف التظاهرات الفنية والثقافية التي أسست منذ حوالي 15 سنة للنهضة الاقتصادية والاجتماعية بالصويرة".

وأضاف المصدر ذاته، أن مؤسسة الصويرة للفنون والثقافة والتراث، وحرصا منها على أن تضمن وفي أفضل شروط النجاعة والفعالية "استمرارية النتائج التي جرى تحقيقها منذ بداية التسعينات"، تهدف أيضا إلى ترسيخ مختلف التظاهرات الفنية والثقافية الموجودة مع الحرص على"احترام التقاليد والقيم التي ترتكز عليها مشروعية روح الصويرة التي استلهمت منها الاستراتيجية التي تنفذها المدينة بنجاح منذ أكثر من 15 سنة".

وفي تصريح للصحافة على هامش هذا الاجتماع، قال أزولاي إن هذه المؤسسة ستعمل على حماية ودعم المبادرات التي يجري القيام بها في الصويرة، والحفاظ على نهجها القويم، وفي الوقت ذاته العمل على إغناء ما جرى تحقيقه من منجزات.

وأضاف أن المؤسسة حددت لنفسها هدفين أساسيين، يحظيان بالأولوية، يتعلق أولهما، بالعمل لتندرج المكتسبات التي تحققت منذ 15 سنة تقريبا، خصوصا على المستوى الثقافي الذي أصبح اليوم عاملا أساسيا في حياة وتنمية المدينة، ضمن »الاستمرارية واحترام الأخلاقيات والقيم التي ألهمتنا منذ الانطلاقة«، أما الهدف الثاني، فيتمثل في الاستثمار الأفضل للمؤهلات التي لم تستغل بعد .

وقال أزولاي إن"هذه المؤسسة تنتمي إلى الصويرة وللمغرب، ومن ثمة فإنه يتعين علينا وضع ميثاق للثقة والعمل في الوقت ذاته، يتيح لنا مرة أخرى فرصة لرفع كل هذه التحديات التي سطرناها، والعمل لإيجاد نفس ثان بعد 15 سنة تقريبا من إحداث مؤسسة الصويرة موكادور، التي أطلقت ودفعت بكل هذه العناصر، وكذا تعزيز وتعبئة كل أولئك الذين واكبونا وساعدونا على القيام بالمزيد والعمل بطريقة أفضل".

وفي كلمة بالمناسبة، قال عامل الصويرة إن إحداث هذه المؤسسة يعد مبادرة محمودة، ستكون علامة بارزة في تاريخ المدينة، التي كانت قبل سنوات تعاني التهميش قبل أن تتحول اليوم إلى نموذج يحتذى في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
أما أسماء الشعبي وعبد العالي دومو، فقد عبرا من جهتهما عن استعدادهما لتقديم الدعم الكامل لإنجاح هذا المشروع، الذي سيمكن من الحفاظ على التراث المحلي، وخصوصيات مدينة الصويرة.

وأشار دومو إلى أنه يمكن استنتاج خلاصتين مهمتين من التجربة الرائدة لمدينة الصويرة، تتمثل الأولى في العلاقة التي توجد بين الثقافة والتنمية والاقتصادية وخلق الثروات، والثانية في أهمية مضاعفة الأقطاب الاقتصادية لضمان تنمية منسجمة للجهة.

وجرى خلال هذا الاجتماع، تكليف مصطفى فارس، وزير سابق والرئيس الشرفي للبنك المغربي للتجارة والصناعة، بعقد الاتصالات الضرورية وتنفيذ التدابير اللازمة في أفق عقد الجمع العام التأسيسي لمؤسسة الصويرة للفنون والثقافة والتراث.




تابعونا على فيسبوك