210آلاف مغربي غادروا أرض الوطن عبر ميناء طنجة

السبت 25 غشت 2007 - 07:44

غادر212 ألفا و135 مغربيا مقيما بالخارج أرض الوطن، بعد قضائهم عطلة الصيف، عبر النقطة الحدودية بميناء مدينة طنجة.

وأشارت إحصائيات السلطات المينائية بطنجة، المنجزة إلى حدود الثامنة من صباح يوم الأربعاء الماضي، إلى أن هؤلاء المهاجرين توجهوا نحو الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط على متن 77 ألفا و392 عربة.

ولاحظت الإحصائيات ذاتها أن وتيرة عملية المغادرة ارتفعت خلال الأيام الأخيرة، إذ غادر 80 ألفا و456 مغربيا مقيما بالخارج (على متن27 ألفا و27 عربة) أرض الوطن، منذ 15 غشت الجاري تاريخ انطلاق المرحلة الثانية من عملية عبور(2007) .

وأفادت الإحصائيات أن 9497 مهاجرا غادروا، يوم الثلاثاء فقط، نحو موانئ الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، خصوصا ميناء الجزيرة الخضراء، على متن 3147 عربة (سيارة وحافلة).

ولتقليص مدد الانتظار قبل الإبحار نحو بلدان الاستقبال، هيأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن باحتي الاستراحة باجزناية ومالاباطا، كما افتتحت بهما مكاتب للشرطة والجمارك لاستكمال الإجراءات الإدارية والجمركية وختم الجوازات.

وساهم هذا الإجراء في تخفيف الضغط على ميناء طنجة، وتقليص مدد الانتظار، كما هيأت السلطات المينائية باحات مظللة بميناء طنجة كاستعداد استباقي للتكيف مع ارتفاع وتيرة العبور أواخر الشهر الجاري مع اقتراب الدخول المدرسي ببلدان الاستقبال في أوروبا.

وفي المقابل، قلت وتيرة عودة المهاجرين إلى أرض الوطن، إذ سجل يوم الثلاثاء دخول 1887 مغربيا مقيما بالخارج فقط على متن 577 عربة.

وعاد إلى المغرب عبر النقطة الحدودية ذاتها، منذ 15 يونيو الماضي، تاريخ الانطلاق الرسمي لعملية عبور(2007)، 509 آلاف و944 مغربيا مقيما بالخارج، على متن 209 آلاف و607 عربات.

تجدر الإشارة إلى أن17 باخرة تؤمن نقل المسافرين خلال عملية العبور بين ميناء طنجة وموانئ الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط، من خلال رحلات متعددة في اليوم الواحد، ويستحوذ الخط البحري بين طنجة والجزيرة الخضراء على 11 باخرة منها، بالإضافة إلى ثلاث بواخر بين طنجة وطريفة (إسبانيا).

أما عدد أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين عبروا ميناء الحسيمة، أو مطار الشريف الإدريسي ذهابا وإيابا منذ انطلاق عملية العبور والى غاية يوم الأربعاء الماضي، 42 ألف و299 شخصا.

وأفادت إحصائيات أنجزتها المصالح الجمركية، أن نهاية الأسبوع المنتهي، سجلت أعلى نسبة تدفق أفراد الجالية عبر ميناء ومطار الحسيمة، في كلتا الاتجاهين، بنحو 4500 شخص.

وشهدت نسبة عدد المهاجرين المغاربة الذين حلوا بالمغرب عبر ميناء الحسيمة أو مطار الشريف الإدريسي هذه السنة تراجعا بحوالي 5 ر8 في المائة (نحو19 ألفا و332 شخصا) مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية (21 ألفا و831 مهاجرا) فيما شهدت نسبة المهاجرين الذين غادروا ميناء الحسيمة أو مطار الشريف الإدريسي نحو مختلف دول الاستقبال ارتفاعا طفيفا، يقدر ب5 ر4 في المائة، (22 ألفا و967 شخصا خلال السنة الجارية مقابل17 ألفا و890 خلال الفترة نفسها من السنة الماضية).

وأكدت المصادر ذاتها، أن أعداد أفراد الجالية الذين سيغادرون الحسيمة، سيزداد بشكل ملحوظ خلال نهاية الأسبوع الجاري، سواء عبر ميناء الحسيمة أو مطار الشريف الإدريسي في اتجاه إسبانيا أو بلجيكا وهولاندا، كما أن وسائل النقل المتاحة بإقليم الحسيمة، تتميز بسهولة تدفق المسافرين مقارنة مع باقي نقط العبور بشمال المغرب خاصة وأن المطار أو الميناء لا يعرفان عادة اكتظاظا كبيرا .

وبخصوص السيارات التي عبرت ميناء الحسيمة، يتضح أنه في الوقت الذي شهد فيه عدد السيارات القادمة من إسبانيا تراجعا بلغ نسبته نحو 43،11 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، (3609 سنة 2007 مقابل 4075 سنة 2006)، شهد على العكس من ذلك عدد السيارات التي غادرت الميناء حوالي الميريا ومالقا الإسبانيتين ارتفاعا بلغت نسبته نحو19 في المائة مقارنة مع السنة المنصرمة (4542 سنة 2007 مقابل 2342 سنة 2006).

ولم تشهد عمليات النقل هذه السنة »أي تعثر يذكر باستثناء اضطرار الباخرة التابعة لشركة رضوان فيري المغربية، للتوقف لمدة ثلاثة أيام خلال الأسبوع المنصرم، لأسباب تقنية لم تؤثر، حسب مصدر من الميناء، على سير عملية العبور وعودة المهاجرين بشكل عاد«، وكانت بنيات الاستقبال بميناء الحسيمة تعززت خلال عملية عبور هذه السنة بعد استكمال بناء وتجهيز المحطة البحرية الجديدة التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس على افتتاحها يوم 23 من شهر يوليوز الماضي.

وبالإضافة إلى إنجاز المحطة البحرية التي كلفت نحو 5،19 مليون درهم، جرى في إطار الاستعدادت لعملية عبور2007، إنشاء فضاء للاستقبال على مساحة 1500 متر مربع، وفضاء مغطى على مساحة 2700 متر مربع.

وتعزز الميناء أيضا بإحداث مواقف جديدة للسيارات مغطاة على مساحة تزيد عن 400 متر، ومركز تجاري ومرافق إدارية للجمارك، كما جرى تعبيد مختلف أماكن رسو البواخر وممرات السيارات والراجلين داخل الميناء بهدف التخفيف من حدة الاكتظاظ وتفادي وقوع الازدحام الذي يعرفه عادة الميناء خلال كل مراحل عملية العبور خاصة خلال فترات الذروة.

وتؤمن الربط بين إسبانيا والحسيمة هذه السنة بشكل يومي باخرتان تابعتان لشركتين مغربيتين "كوماريت"و"رضوان فيري" تبلغ حمولتهما أزيد من 2100 مسافر و530 سيارة.




تابعونا على فيسبوك