قالت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري إن "المتعهدين السمعيين البصريين تفاعلوا بشكل إيجابي مع الإطار القانوني والمؤسسي الجديد والمنظم للتواصل الانتخابي السمعي البصري، مساهمين بذلك في ضمان إعلام حر متعدد ونزيه للمواطن الناخب، مع تمكين الأحزاب السياسية ال
وأبرزت الهيئة، خلال اللقاء الصحفي الذي نظمته أمس الخميس بالرباط لتقديم التقرير الثاني المتعلق بتتبع احترام الولوج المنصف والمنتظم للأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات التشريعية العامة لسابع شتنبر المقبل، إلى وسائل الاتصال السمعي البصري العمومية والخاصة، أنه "منذ بداية فترة ما قبل الحملة الانتخابية، عبر 875 متدخلا سياسيا، من خلال النشرات الإخبارية، و42 برنامجا سياسيا بثها المتعهدون السمعيون البصريون، بمعدل ساعتين و28 دقيقة و36 ثانية" "مسجلة عددا من العناصر استوجبت من المتعهدين القيام تدريجيا بتقويمات من شأنها أن تؤدي إلى احترام نموذج التوازن المتضمن في قرار المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري رقم 14ـ07 ليتطور توزيع مدد البث بين المجموعات الثلاث، التي تصنف حسبها الأحزاب السياسية من نسبة 68 في المائة و19 في المائة و13 في المائة، المسجلة بتاريخ 15 يوليوز الماضي، إلى 54 في المائة و23 في المائة و23 في المائة بتاريخ 19 غشت الجاري".
وأضافت الهاكا أن هذه التقويمات جاءت »ثمرة« لعمل القرب مع المتعهدين تجسد في تمكينهم من تقارير أسبوعية مفصلة من حيث مدد البث وتناول الكلمة، وقع تسجيلها طيلة فترة ما قبل الحملة الانتخابية.
كما سجلت الهاكا "بارتياح الانخراط الإرادي لوسائل الاتصال العمومية والمساهمة المتنامية للإذاعات الخاصة في تنشيط فترة ما قبل الحملة الانتخابية"، ملاحظة أن مجمل الأحزاب السياسية حظيت بولوج ميسر إلى وسائل الاتصال السمعي البصري، مما يعزز دور هذه الأخيرة في التعبير التعددي والمنصف عن الآراء السياسية، ويشكل مكسبا أساسيا بالنسبة إلى الاستحقاقات الانتخابية المقبلة .
وبلغت المدد الإجمالية للبث 168 ساعة و14 دقيقة و46 ثانية، وصلت نسبة القناة الأولى منها إلى أزيد من 21 في المائة، في حين ناهزت في القناة الثانية 20 في المائة، وحوالي 12 في المائة في الإذاعة الوطنية، وحوالي 7 في المائة في أصوات، وحوالي 6 في المائة في إذاعة كازا ف م .
أما عدد المتخلين، فبلغ في القناة الأولى 286 متدخلا، في حين ناهز في القناة الثانية 149، وفي الإذاعة الوطنية 252 متدخلا.