تخليدا لذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد

تدشين وإعطاء الانطلاقة لمشاريع تنموية بعدد من أقاليم المملكة

الخميس 23 غشت 2007 - 20:58
ساحة المشور بعيون الساقية الحمراء

تخليدا للذكرى الرابعة والخمسين لثورة الملك والشعب، وفي إطار الاحتفالات بالذكرى الرابعة والأربعين لعيد الشباب المجيد، شهدت عدد من أقاليم المملكة تدشين وإعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي.

هكذا جرى، أول أمس الثلاثاء، في مدينة الداخلة، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وذكرى عيد الشباب المجيد، تدشين وإعطاء الانطلاقة لعدد من المشاريع ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي.

وهكذا أعطى والي جهة وادي الذهب الكويرة عامل إقليم وادي الذهب، محمد صالح التامك انطلاقة بناء سوق بلدي في حي السلام، على مساحة ثلاثة هكتارات، لتنظيم تزويد المدينة بحاجياتها اليومية.

ويتضمن هذا المشروع سوقا مغطى يضم 1000 محل تجاري، وسوقا آخر مفتوحا، وخمسة مخازن ومرافق أخرى، وسيجري إنجازه بغلاف مالي يصل إلى 18 مليون درهم، ممول في إطار شراكة بين المديرية العامة للجماعات المحلية (6 ملايين درهم)، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب (6 ملايين درهم)، وصندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (3 ملايين و500 ألف درهم)، والمجالس المحلية (2 مليون و500 ألف درهم)

وبالحي الحسني، وضع التامك، الذي كان مرفوقا بعدد من المنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، الحجر الأساس لبناء محطة طرقية لتحسين ظروف استقبال المسافرين
وسيجري إنجاز هذا المشروع بقيمة مالية تقدر بـ 8 ملايين درهم، ممولة بين وكالة الجنوب (ثلاثة ملايين درهم)، والمجلس الجهوي (خمسة ملايين درهم).

وجرى بهذه المناسبة أيضا، تدشين المستودع الإقليمي الجديد، الذي جرى إنجازه بحي لفطيحات، بغلاف مالي يصل إلى مليون و250 ألف درهم، ممول في إطار شراكة بين الميزانية الجهوية بمليون درهم، والميزانية الإقليمية بـ 250 ألف درهم.

وبمركز أم لبوير وضع والي جهة وادي الذهب الكويرة عامل إقليم وادي الذهب، الحجر الأساس لبناء نواة سياحية سيجري إنجازها بغلاف مالي قدره 3 ملايين و697 ألفا و707 دراهم، ممولة من ميزانية المجلس الجهوي لوادي الذهب الكويرة .

وشهد إقليم بوجدور ميلاد عدد من المشاريع التنموية التي واكبت احتفالات سكان إقليم بوجدور بالذكرى الرابعة والأربعين لعيد الشباب المجيد.

وهمت هذه المشاريع التي أشرف عليها عامل الإقليم، محمد ابهاي الناجم، رفقة رؤساء المجالس المنتخبة، ورؤساء المصالح والفعاليات المحلية، قطاعات ثقافية واجتماعية، جرى إنجازها في إطار شراكة بين مجموعة من الشركاء.

وفي هذا الإطار، جرى وضع الحجر الأساس لتوسعة وتهيئة المركب الاجتماعي والثقافي والرياضي بمدينة بوجدور، على مساحة مغطاة تصل إلى 180 مترا مربعا، بكلفة تصل إلى مليونين ومائتي ألف درهم، في إطار شراكة بين المديرية العامة للجماعات المحلية بوزارة الداخلية (850 ألف درهم)، وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم الجنوب بالمملكة (850 ألف درهم)، والمجلس الإقليمي لبوجدور(500 ألف درهم) .

كما جرى وضع الحجر الأساس لبناء فضاء جمعوي بالمدينة، على مساحة مغطاة تصل إلى 750 مترا مربعا، بكلفة مليونين و300 ألف درهم، في إطار شراكة بين كل من مجلس الجهة (700 ألف درهم )، ووكالة الجنوب (500 ألف درهم)، ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن (500 ألف درهم)، والمجلس الإقليمي (300 ألف درهم)، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (300 ألف درهم).

وبهذه المناسبة، قام عامل الإقليم أيضا، بتسليم تجهيزات لفائدة المندوبية الإقليمية لوزارة الثقافة بقيمة 170 ألف درهم، خصصها مجلس الجهة في إطار المساهمة في دعم حركية التنشيط الفني والتربوي بالإقليم.

وفي إطار مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أعطى ابهاي الناجم، الانطلاقة لمجموعة من المشاريع المدرة للدخل بقيمة إجمالية تصل إلى سبعمائة وستة آلاف درهم، في إطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وخمس تعاونيات فلاحية جلها نسائية.

وتتوخى هذه المشاريع التي تهم قطاعات تربية الماشية مساعدة المنخرطات والمنخرطين في التعاونيات الفلاحية المستفيدة من تحسين دخلهم والمساهمة في عملية التنمية المحلية.

وفي الإطار نفسه، قام عامل الإقليم بتدشين مركز المنار السمعي البصري لتعليم اللغات، الذي جرى إحداثه في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة لسنة 2006، في إطار شراكة مع فرع المنظمة المغربية للكشافة والمرشدات ببوجدور، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 150 ألف درهم.

وبمقر عمالة إقليم السمارة، نظم أول أمس الثلاثاء، حفل استقبال، بمناسبة تخليد الذكرى الرابعة والخمسين لثورة الملك والشعب والذكرى الرابعة والأربعين لعيد الشباب المجيد.

وألقيت خلال هذا الحفل، الذي استهل بتحية العلم الوطني، والذي ترأسه عامل إقليم السمارة، محمد اللمتوني، بحضور قائد الحامية العسكرية شبه القطاع وأعيان ووجهاء القبائل الصحراوية والمنتخبون، وأعضاء من المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، كلمات استحضرت ملاحم وبطولات معركة التحرير الوطني بقيادة جلالة المغفور له محمد الخامس، ورفيقه في درب الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراهما.

وأبرز المتدخلون ما تحمله هذه الذكرى من دروس وعبر خالدة تبعث على الفخر والاعتزاز، وتساهم في إذكاء روح الوطنية والتعبئة لدى الناشئة والأجيال الصاعدة، للاضطلاع بحمل مشعل البناء والتنمية في مسيرة الجهاد الأكبر، والانخراط بكل فعالية في بناء مجتمع ديمقراطي حداثي تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأعربوا عن اعتزاز سكان إقليم السمارة بتخليد هذه الذكرى، والذكرى الرابعة والأربعين لميلاد جلالة الملك، التي تشكل مناسبة للتعبير عن الحب المكين والترابط المتين الذي يجمع بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الأبي.

كما أعربوا عن اعتزاز أبناء الأقاليم الجنوبية الأوفياء للبيعة ولقسم المسيرة، بمواقف صاحب الجلالة الملك محمد السادس الحكيمة ومبادراته الرائدة لصيانة وحدة المغرب الوطنية والترابية وتدعيم صرح الديمقراطية.

وألقيت أيضا خلال هذا الحفل البهيج قصائد شعرية جادت بها قريحة شعراء من أبناء إقليم السمارة.

وبمدينة مكناس، جرى إعطاء الانطلاقة وتدشين عدد من المشاريع التنموية بقيمة تقدر بأزيد من 33 مليون درهم.

قام والي جهة مكناس ـ تافيلالت، عامل عمالة مكناس، حسن أوريد، بتدشين قنطرتين للسكة الحديدية باستثمارات تقدر قيمتها 16 مليون درهم.

وستمكن هذه الأشغال، التي جرى إنجازها في فترة استغرقت 18 شهرا، في إطار اتفاقية وقعت سنة 2003، بين المكتب الوطني للسكك الحديدية والجماعة الحضرية لمكناس، من تحسين حركية النقل الطرقي، وضمان سلامة أفضل للمواطنين ولحركة السير السككي، وتقليص تكلفة صيانة تجهيزات الممرات، وإلغاء ثلاثة ممرات موجودة وسط مدينة مكناس.

وتهم هذه الاتفاقية، التي تطلبت غلافا ماليا بقيمة 37 مليون درهم، إنجاز ممرين للراجلين بعين الشبيك، وبالقرب من مستشفى محمد الخامس، وثلاث قناطر للسكك الحديدية وقنطرة على الطريق بمكناس.

وأعطى والي الجهة، رفقة وفد يتضمن على الخصوص، رئيسي المجلسين الجهوي والجماعي على التوالي، سعيد اشباعتو وأبو بكر بلكورة، انطلاقة أشغال بناء مركز تجاري زين العابدين في إطار برنامج تأهيل المدينة القديمة بمكناس.

ويتضمن هذا المركب، الذي سينجز على مساحة 2400 متر مربع مغطاة، وفي أجل لا يتعدى 12 شهرا، باستثمار قيمته 11 مليون درهم، ستموله الجماعة الحضرية وعمالة مكناس 54، محلا تجاريا وست واجهات تجارية وفضاءات خضراء.

وفي إطار المناسبة نفسها، قام الوالي بوضع الحجر الأساس لبناء مركز جهوي لتصفية الدم بمستشفى مولاي إسماعيل بمبلغ يقدر بـ 8،4 ملايين درهم .

هذا المركز سينجز في مدة ستة أشهر على مساحة 997 مترا مربعا، منها 582 مترا مربعا مغطاة.

كما أعطى أوريد انطلاقة أشغال إنجاز نافورة (800 ألف درهم)، وإعادة ترميم بناية تابعة لأملاك المكتب الوطني للكهرباء وإحداث دار للنساء ودار للشباب بحي"الإنارة" (700 ألف درهم).

وكان والي جهة مكناس ـ تافيلالت، قام رفقة ممثلين عن السلطات المحلية والمنتخبين، أيضا، بزيارة مقبرة الشهداء بالمدينة، إذ ترحم على أرواح شهداء الاستقلال والحرية.

وبمدينة صفرو، جرى إعطاء الانطلاقة لأشغال تهيئة مشروع البنية التحتية للطريق الرابط بين بني مكود والغار التابعتين لجماعة إغزران القروية بالإقليم.

وترأس عامل إقليم صفرو، محمد علوش، حفل إطلاق هذا المشروع الذي تطلب إنجازه غلافا ماليا بقيمة مليون و130 ألف درهم ويروم هذا المشروع فك العزلة عن سكان قرويين يقدر عددهم بـ 1500 نسمة .

ومن جهة أخرى، عرفت جماعات قروية تابعة لإقليم صفرو أخيرا، إطلاق عدد من مشاريع البنيات التحتية ومن بينها بناء الطريق الإقليمي الرابط بين لعنوصر وتازوتا على طول 3،26 كلم.

ويمول هذا المشروع الذي تقدر تكلفته بـ 17 مليون و700 ألف درهم، من طرف البنك الدولي، وسيجري إنجازه في غضون 14 شهرا.

كما جرى تدشين مشروع طرقي آخر أخيرا بصفرو، ويتعلق الأمر بإطلاق أشغال بناء طريق على واد أغاي، والتي ستنجز بشراكة مع بلدية صفرو والمديرية الإقليمية للتجهيز باستثمار يقدر بمليونين و500 ألف درهم.

وبمدينة تاونات، بالمناسبة نفسها، جرى ميلاد مشروعين تنمويين لتعزيز البنيات الاجتماعية والتربوية والصحية بالاقليم .

وقام وفد من عمالة تاونات، يتقدمه عامل الإقليم، محمد فتال، بزيارة ورش مشروع بناء مركز إيواء الأطفال المتخلى عنهم، الذي رصد له غلاف مالي قدره 900 ألف درهم، ممول من ميزانية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ويروم إنشاء هذا المشروع الاجتماعي التربوي إيجاد فضاء لتربية الأطفال المتخلى عنهم ورعايتهم اجتماعيا ونشر قيم التضامن داخل المجتمع، وكذا المساهمة في الحد من هذه الآفة الاجتماعية.

كما وضع عامل الإقليم الحجر الأساس لبناء مركز للفحوصات ضد داء الكلب، ببلدية تاونات، الذي رصد له غلاف مالي يبلغ نحو 450 ألف درهم، ممول من ميزانية المجلس الإقليمي لتاونات.

ويسعى هذا المشروع إلى محاربة داء الكلب بالمنطقة، التي توجد بها 44 جماعة قروية، ويمثل السكان القرويون بها نحو45 في المائة، وتحسين ولوج كل فئات المجتمع إلى الخدمات الطبية الجيدة وتوفير التطبيب الذي يلائم المحيط الاجتماعي والجغرافي
وسيشهد إقليم تاونات بالمناسبة نفسها، تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية، منها على الخصوص، إحياء سهرة فنية عمومية بمدينة تاونات، سيتخللها حفل إطلاق الشهب الاصطناعية.

وبمدينة ورزازات ترأس، أول أمس الثلاثاء، عامل الإقليم، محمد اخشنارن، حفل إعطاء الانطلاقة لعملية واسعة للتشجير قرب منتزه أناتيم.

وكانت هذه المناسبة فرصة لإبراز أهمية هذه المبادرة والتي ستمكن من وضع حزام أخضر حقيقي حول المدينة.

وستقام عملية التشجير التي سيجري إنجازها من قبل مقاولة خاصة معروفة في الميدان، في البداية على مساحة تقدر بأزيد من 30 هكتارا، وستهم أشجار الزيتون والنخيل، النوع الذي يتلاءم مع أرض ومناخ الجهة.

ومن جهة أخرى، وفي إطار المناسبة نفسها، نظمت أسرة قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بإقليم ورزازات، يوم الإثنين، حفلا تميز بتوزيع الجوائز على الفائزين في مختلف المسابقات الرياضية.

وبهذه المناسبة، أبرز المندوب الجهوي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مختلف الصفحات المجيدة لنيل استقلال المملكة تحت قيادة المغفور له الملك محمد الخامس.




تابعونا على فيسبوك