أكدت أن الجنود المغاربة قاموا بالمهمة الموكلة لهم بأمانة

جمعية إيفوارية تندد بالاتهامات ضد التجريدة المغربية

الأربعاء 22 غشت 2007 - 08:40
علاقات الجنود المغاربة مع سكان بواكي كانتبناءة جدا، تربوية واجتماعية

نددت الجمعية السوسيو ثقافية لبروبو (جهة بواكي على بعد حوالي 380 كلم من أبيدجان)بالمزاعم المتعلقة بالاستغلال الجنسي الموجهة ضد أفراد التجريدة المغربية المنتشرة بكوت ديفوار، مؤكدة أن الجنود المغاربة أدوا مهمتهم بـ "أمانة" اتجاه السكان المحليين.

وكتب أعضاء مكتب الجمعية في رسالة موجهة إلى سفير المغرب بأبيدجان، أن الجنود المغاربة "قاموا بالمهمة الموكلة لهم بأمانة في مختلف الظروف، سواء تحت الأمطار الغزيرة أو الشمس المحرقة، معرضين حياتهم للخطر في سبيل مساعدتنا خلال الأوقات العصيبة التي مررنا بها".

وأضاف الموقعون على هذه الرسالة أن إجراء إبقاء الجنود المغاربة داخل ثكنتهم، الذي فرض على التجريدة المغربية يعكس"غيرة وكراهية وسوء نية خصوم الكوت ديفوار الذين لا يريدون أن ينعم هذا البلد بالسلام"، و"يسيء للعلاقة الجيدة التي تجمع الشعب الإيفواري مع الشعوب التي ترغب في مساعدتنا".

وأكدوا أن علاقات الجنود المغاربة مع سكان بواكي كانت "بناءة جدا، تربوية واجتماعية"، موضحين أنه بفضل الجهود المبذولة وبـ"حسن نية" من قبل التجريدة المغربية، تمكنت هذه الجمعية "من تقديم مساعدات للسكان على الصعيدين الإنساني والأمني".

ومن جانبها أكدت الصحيفة الإيفوارية (نوتر فوا) أن الشهادات المستقاة لدى ضحايا مفترضين للاستغلال الجنسي تبين أنها "تفتقد الدقة" و"ليست واضحة بما فيه الكفاية"، ذلك أنه "لا توجد عناصر مقنعة لتوجيه هذه الاتهامات".

يذكر أن المغرب والأمم المتحدة كانا شكلا لجنة مشتركة للتحقيق حول هذه المزاعم المتعلقة بالاستغلال الجنسي ضد الجنود المغاربة، غير أنه لم تمثل أمام أعضائها، لحد الآن، أية ضحية مفترضة.

كما أن المنظمة غير الحكومية التي كانت وراء هذه المزاعم الموجهة ضد الجنود المغاربة لم تتمكن من تقديم أي دليل بخصوص صحة هذه الاتهامات، معرقلة بذلك عمل لجنة التحقيق بسبب رفضها إجراء فحص الحمض النووي "أ دي إن".

ومن جهة أخرى اعترفت 13 فتاة من بواكي أن هذه المنظمة غير الحكومية غررت بهن، إذ أغوتهن بمساعدتهن ودعمهن، مقابل اتهام الجنود المغاربة بالاستغلال الجنسي.




تابعونا على فيسبوك