مليون و687 ألفا و505 أشخاص في عملية مرحبا 2007

مؤسسة محمد الخامس للتضامن تستعد لعودة الجالية المغربية

الأربعاء 15 غشت 2007 - 08:35

أعلنت مؤسسة محمد الخامس للتضامن أنها وضعت رهن إشارة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بمشاركة وتنسيق مع كل الفاعلين المعنيين، كل الترتيبات اللازمة لمرحلة العودة قصد تقديم المساعدة الضرورية لهم وتوفير وسائل الراحة أثناء عبورهم لمراكز الحدود الوطنية،

وأوضح بلاغ للمؤسسة، أمس الثلاثاء، أنه نظرا للارتياح الكبير، الذي حققته هذه الآليات خلال السنوات السابقة، فإنه سيعاد وضعها هذه السنة ابتداء من 15 غشت الجاري، حيث ستمكن المسافرين من القيام بالإجراءات الأمنية على مستوى باحة الاستراحة(جزناية) المهيأة من طرف المؤسسة بناحية طنجة، بالإضافة إلى الخدمات الجاهزة بالمواقع الأخرى بملاباطا وموانئ طنجة والناظور والحسيمة وباب سبتة.

وتهيب مؤسسة محمد الخامس للتضامن بأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الراغبين في العبور من المراكز الحدودية بطنجةــ الميناء بأن يتوجهوا إلى باحات الاستراحة الموجودة في طريقهم (جزناية وملاباطا)، وذلك قصد القيام بالإجراءات الأمنية، حيث سيتم تسليمهم على إثر ذلك رخصة مرور تخول لهم ولوج مراكز الحدود الوطنية.

وأشار البلاغ إلى أن باحتي الاستراحة جزناية وملاباطا تتوفران على كل وسائل الاستقبال الضرورية، التي تمكن المغاربة المقيمين بالخارج من الاستفادة من وسائل الراحة وكذا من التسهيلات المقدمة لهم خلال مرحلة العودة.

وفي ما يخص الإحصائيات المتعلقة بعملية مرحبا 2007، أفادت المؤسسة بأنه إلى غاية 12 غشت الجاري سجلت مختلف المراكز الحدودية دخول مليون و687 ألفا و505 أشخاص، أي بزيادة بنسبة 16.57 بالمائة بالمقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2006، كما سجل دخول 365 ألفا و108 سيارات أي بزيادة بلغت نسبة 11.32 بالمائة.

وأبرزت الإحصائيات أن عملية العبور بحرا (طنجة، الناظور، الحسيمة وباب سبتة) سجلت دخول مليون و190 ألفا و492 شخص، حيث لا يزال يعرف ميناء طنجة أكبر عدد للوافدين وصل إلى 548 ألفا و357 شخصا، أي بمعدل 46.06 بالمائة من مجموع الوافدين بحرا، إضافة إلى العدد المهم للوافدين من ميناء الناظور بنسبة 21.80 بالمائة وكذا عدد الوافدين عبر باب سبتة بنسبة 20.61 بالمائة.

كما سجل عدد الوافدين جوا، يضيف البلاغ، دخول497 ألفا و13 شخصا، أي 29.45 بالمائة من العدد الإجمالي للوافدين، حيث تتعتبر هذه النسبة الأهم المسجلة جوا بالمقارنة مع السنوات السابقة التي كانت تمثل ما بين 18 و20 بالمائة من عدد الوافدين.

وقد سجل مطار محمد الخامس نسبة 39.78 بالمائة من بين الوافدين جوا، حيث يرجع هذا الارتفاع المهم إلى مجموعة من العناصر الإيجابية وخاصة ثمن التذاكر، الذي يشجع أكثر فأكثر أفراد الجالية المغربية من اتخاذ وسيلة النقل الجوي.

وأشارت مؤسسة محمد الخامس للتضامن إلى أنها قامت إلى غاية 12 غشت الجاري بمساعدة حوالي 33 ألفا و858 شخصا، وتجلت هذه المساعدة في العلاجات الطبية والمساعدة في مجال النقل والإجراءات الإدارية، مضيفة أنها تستمر في السهر على مجمل عمليات المساعدة بتنسيق مع مكتب مركزي يأوي كذلك مركزا للاتصال الهاتفي يشتغل طيلة أيام الأسبوع وبدون انقطاع على الرقم الأخضر 080002323 .




تابعونا على فيسبوك