سامي يوسف يرفض وصفه بداعية الإسلام

السبت 21 يوليوز 2007 - 09:55
سامي يوسف الفنان الإنجليزي الجنسية الأذربدجاني الأصل،

افتتحت بمدينة الدار البيضاء، ليلة أول أمس الخميس، فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان "كازا موسيقى"، الذي انطلق بمسيرة استعراضية من ساحة الأمم المتحدة إلى ساحة محمد الخامس في شارع الحسن الثاني.

وسجل خلال حفل الافتتاح الاستعراضي، الذي شابته بعض الهفوات التقنية والتنظيمية، رغم مدته التي قاربت الساعة ونصف الساعة امتزجت فيها الموسيقى برقصات تعبيرية
واستقطب اليوم الأول من المهرجان الآلاف، توزعوا على خشبات انتصبت في أحياء متفرقة من المدينة بين ساحة الراشيدي والعنق والبرنوصي وابن امسيك.

وأطلق سامي يوسف حفل افتتاح المهرجان، من ساحة الراشدي، بأدائه أغاني آلفت بين روعة الكلمات وعذوبة الألحان، جعلت الجمهور يقوم بدور الكورال، يردد أبياتا شعرية من المديح.

وكان سامي يوسف عقد قبيل الحفل ندوة صحفية رفض خلالها وصفه بالفنان الداعية وقال فيها "أنا لست إماما ولا أقدم خطابا بل أنا فنان فقط".

وأضاف الفنان الإنجليزي الجنسية الأذربدجاني الأصل، "ما أقدمه مجرد إبداع جديد لايثير اهتمام المسلمين فقط، بل المسيحيين أيضا".

واعتبر سامي، الفنان الذي حقق شعبية كبيرة في العالم، من خلال أغانيه الدينية، تناقلتها مختلف قنوات العالم، أن مشاركته في مهرجان "كازا موسيقى" فرصة للتواصل وملاقاة الجمهور المغربي، مستشهدا بالآية 13 من سورة الحجرات، "يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير".

وتدخل مشاركة سامي يوسف، 27 ربيعا، في إحياء ليالي "كازا موسيقى "ضمن برنامجه الفني الصيفي، الذي يتوزع بين حفل ضخم يحييه في دار الأوبرا المصرية يوم غد الأحد، فضلا عن سهرات سيقدمها في أميركا ابتداء من الثاني شهر غشت المقبل.

وتعد مشاركة سامي يوسف في مهرجان الدار البيضاء الموسيقي الأولى في المغرب، وهو واحد من 10 فنانين أجانب يشاركون في إحياء التظاهرة، إلى جانب 15 فنانا مغربيا
يشار إلى أنه من المرتقب أن يتضمن برنامج مهرجان الدار البيضاء "كازا موسيقى" في حلته الجديدة، ألوانا موسيقية متنوعة، للتعبير عن الهوية البيضاوية، يحييها العديد من الرموز اللامعة في مجال الفن الشعبي والشرقي والراي والريغي والراب والغوسبل والفيزيون أو التمازج الموسيقي إلى جانب باقة من المنوعات المغربية.

واستدعي لهذا المهرجان الثالث من نوعه ما يقرب من 25 مجموعة فنية قادمة أساسا من الإمارات العربية وفرنسا وبريطانيا والكوت ديفوار وفلسطين والجزائر وموريتانيا وكوبا إلى جانب المغرب، البلد المضيف، لتقديم إبداعاتها الفنية بأربع منصات، بكل من ساحة الراشيدي، وكورنيش العنق، وسيدي البرنوصي وابن مسيك.

وتتخلل هذه الأنشطة الغنائية مباراة يومية تفتح بالأساس في وجه 12 مجموعة مشهورة بريادتها في رقصة البريك دانس.




تابعونا على فيسبوك