مزوار : بلدنا يراهن على ثمانية قطاعات لرفع مستوى تنافسيته

الرباط تحتضن الاجتماع الأول للمغرب وبلدان الكاريبي

الثلاثاء 17 يوليوز 2007 - 10:02
الجلسة الافتتاحية لأشغال الاجتماع الأول للمغرب وبلدان الكاريبي(كرتوش)

قال صلاح الدين مزوار، وزير الصناعة والتجارة وتأهيل الاقتصاد، إن "المغرب يتوفر على كل المؤهلات ليصبح بلدا تنافسيا، كما أنه يراهن على سبعة أو ثمانية قطاعات ليرفع من تنافسيته".

وأضاف مزوار، الذي كان يتحدث أمس الاثنين بالرباط، في الجلسة الافتتاحية لأشغال الاجتماع الأول للمغرب وبلدان الكاريبي حول التعاون جنوب / جنوب، الذي يحتضنه المغرب على مدى يومين، أن هذه القطاعات تهم الخدمات والصناعة والمنتوجات البحرية والصناعة التقليدية، مبرزا أن ما يجعل المغرب يرقى إلى التنافسية هو التنوع الجغرافي والثقافي اللذان يزخر بهما .

وذكر مزوار، خلال الاجتماع الذي يندرج في أفق تنشيط وتعميق علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية ودول الكاريبي، بالأوراش التي فتحها المغرب لتأهيل اقتصاده، وكذا بالإجراءات التحفيزية التي اتخذها لجذب الاستثمار، وباتفاقيات التبادل الحر التي وقعها مع كل من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية ثم مع تركيا والبلدان العربية، معلنا أنه بصدد دراسة توقيع اتفاقية تبادل حر مع دول إفريقيا الوسطى.

وفي حديثه عن رغبة المغرب في احتضان معرض 2012، قال مزوار "إن رغبتنا لا تتوقف عند تنظيم معرض طنجة، ولكنه يريد من خلال هذا التنظيم بناء التعاون مع كل الدول الذي ستدعم ترشيحه".

ومن جانبه دعا عمر هيلال، الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، إلى استغلال المؤهلات المشتركة بين المغرب ودول الكاريبي لرسملة القدرات القطاعية وتحقيق تعاون حقيقي بين الطرفين، مؤكدا أنه مع التحولات التي يشهدها العالم يتخذ التعاون جنوب ـ جنوب بعدا آخر، كما أنه أصبح يشكل أهم وسيلة لمواجهة تحديات التنمية وتقليص آثار العولمة .

وأبرز أن "صاحب الجلالة يضع التعاون الدولي ضمن أولوياته، كما أن الزيارات التي قام بها إلى العديد من الدول الإفريقية ودول أميركا اللاتينية، ودول آسيا، أعطت دفعة ودينامية جديدة للتعاون مع دول الجنوب".

مشيرا إلى أن التعاون مع دول الكاريبي يشكل توجها استراتيجيا بالنسبة إلى المغرب
وأعرب عن استعداد المغرب لتبادل الخبرات مع هذه الدول في مجال التعليم وتكوين الأطر والأشغال العمومية والفلاحة وتدبير الماء والسياحة والاتصالات.

وسيحدد المشاركون في هذا الاجتماع، الذي يعكس إرادة المغرب في الانفتاح أكثر على بلدان الكاريبي، قطاعات التعاون الواعدة وتحديد إطار قانوني ملائم مع البلدان الأعضاء بمجموعة الكاريبي التي تطمح المملكة المغربية إلى تطوير مستوى التعاون معها على غرار التعاون الذي يربطها بالبلدان الإفريقية.

وشارك في هذا الاجتماع مسؤولون سامون من دول الكاريبي، ممثلون عن 15 حكومة، وأعضاء الأمانة العامة لمجموعة الكاريبي، ومسؤولو الإدارة العامة للتعاون الدولي الإسباني، وخبراء مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، وكذا مسؤولون مغاربة من مستوى عال يمثلون مختلف الوزارات.

ويأتي هذا الاجتماع في أعقاب الجولة التي قام بها وفد مغربي برئاسة صلاح الدين مزوار، وزير التجارة والصناعة وتأهيل الاقتصاد في ماي الماضي إلى بلدان الكاريبي، وفي إطار حملة الترويج لترشيح مدينة طنجة لاحتضان المعرض الدولي 2012 .




تابعونا على فيسبوك