تواصلت يوم الجمعة المنصرم، من وإلى إقليم العيون عملية تبادل الزيارات العائلية بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري، والأقاليم الجنوبية للمملكة، بإجراء الرحلة السادسة والعشرين من هذه العملية.
وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة (المينورسو)، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، أن هذه الرحلة استفاد منها 58 شخصا ينتمون إلى سبع عشرة عائلة.
وأوضح المصدر ذاته، أن 29 شخصا متحدرين من العيون، ينتمون إلى ثماني عائلات، غادروا مطار هذه المدينة على متن طائرة تابعة للمينورسو في اتجاه تندوف على الساعة السادس والنصف من صباح الجمعة، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها بالمطار نفسه، على الساعة الحادية عشرة و10 دقائق 29 شخصا ينتمون إلى تسع عائلات قادمة من مخيمات لحمادة.
وأكد أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت لضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية، وتسهيل الإجراءات المعمول بها في مستوى المطار أثناء المغادرة والنزول.
وأعرب مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو عن ارتياحه لمواصلة سير هذه العملية الإنسانية، ودعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى أن تدير هذا الإجراء من إجراءات الثقة، طبقا لما هو موكول لها، وتنفيذا لمقتضيات الاتفاقيات المبرمة، وخاصة في ما يتعلق بالحفاظ على وحدة أسر الأشخاص القادمين من مخيمات تندوف.
وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة يصل مجموع الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية منذ انطلاق هذه العملية يوم5 مارس2004 إلى 4033 شخصا، منهم 2090 من الأشخاص القادمين من مخيمات تندوف، و1943 شخصا ينتمون إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة.