المغربيات أكثر الأجنبيات إنجابا في إسبانيا

الجمعة 06 يوليوز 2007 - 09:30

ما زالت الأمهات المغربيات المقيمات بإسبانيا يجددن هيمنتهن على رأس قائمة الأجنبيات، التي تعرف أكبر نسبة من الإنجاب.

إذ خلص تقرير، أعدته مستشفيات إقليم فالنسيا، بتكليف من حكومة الجهة، إلى الكشف عن أن المغربيات يتصدرن قائمة الأمهات الأجنبيات في ما يتعلق بنسبة الإنجاب، خلال السنة الماضية، وذلك بمجموع 1477 مولودا.

وأكد التقرير أن الأمهات الرومانيات احتللن المرتبة الثانية بـ 1465 مولودا جديدا، متبوعات بالإكواتوريات بـ 801 مولود، ثم الكولومبيات بـ 603 مواليد، ومن بعدهم البوليفيات بـ 464 مولودا، فالجزائريات بـ 323، ثم الأرجنتينيات بـ 313 مولودا.

وحسب الإحصائيات، فإن نسبة الإنجاب لدى الأجنبيات المقيمات بإسبانيا، تشهد ارتفاعا من سنة إلى أخرى، إذ تبين أنه خلال العام الماضي، جرى تسجيل ولادة حوالي 8652 مولودا من أم أجنبية، أي بزيادة تقدر بـ 13 في المائة بالنظر إلى العام الذي سبقه.

وتساهم الولادة بين الأمهات الأجنبيات بنسبة مهمة في رفع مستوى الإنجاب في إسبانيا، وهو أمر ينظر إليه بإيجابية، نظرا للتراجع الحاصل في نسبة الولادة بين الأمهات الإسبانيات.

وفي مستشفيات إقليم فالنسيا، شكلت نسبة الإنجاب بين الأمهات الأجنبيات حوالي 44 في المائة من مجموع الولادات، وهي نسبة تظهر حجم المساهمة من الأمهات الأجنبيات في رفع مستوى الإنجاب الوطني في إسبانيا عموما.

من جهتها، قررت حكومة ثباطيرو دعم الإنجاب في البلاد بتقديم مساعدة مالية تصل إلى 2500 أورو لكل مولود، وستشمل هذه المساعدة حتى النساء الأجنبيات شرط أن يكن قائمات بشكل قانوني، كما سيشمل هذا الدعم المالي الحكومي كذلك الأمهات أو الأسر التي تقوم بتني طفل أو طفلة.

ودخل هذا القرار الحكومي، الذي أعلن عنه ثباطيرو أول أمس الأربعاء في خطاب الأمة أمام البرلمان، بتزامن مع تاريخ الإعلان عنه، رغم أن التصديق عليه من المجلس الوزاري الحكومي سيجري في نهاية الشهر الجاري.

وهكذا فإن أكثر من حوالي 480 ألف مولود، وهو عدد المواليد المسجلة في إسبانيا خلال العام الماضي، ستستفيد من هذا الإجراء الجديد.

يذكر أن 16 في المائة من مجموع عدد الولادات المشار إليها (480000)، تعود إلى أمهات أجنبيات، تتصدرهن المغربيات، في حين ستستفيد 5500 عملية تبني من المنحة ذاتها، وأغلبها لأمهات أو لأباء إسبان، وسيكلف قرار دعم الإنجاب حكومة البلاد ما يزيد عن 1200 مليون أورو.




تابعونا على فيسبوك