بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقيتي تعزية ومواساة إلى كل من العاهل الإسباني الملك خوان كارلوس الأول ورئيس الحكومة الإسبانية خوصي لويس رودريغيث ثاباتيرو، وذلك على إثر الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قافلة سياحية إسبانية في اليمن مخلفا عدة قتلى وجرحى إ
وعبر جلالة الملك، في برقيته للعاهل الإسباني، ومن خلاله إلى أسر الضحايا المكلومة والشعب الإسباني الصديق، عن أحر التعازي والمواساة، سائلا جلالته الله تعالى أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يتقبل الضحايا في ملكوته الأعلى، ويلهم الملك خوان كارلوس الأول وذوي الضحايا جميل الصبر وحسن العزاء.
وقال جلالة الملك " وإذ أعرب لجلالتكم عن إدانتي الشديدة لهذا الاعتداء الإجرامي الشنيع، وتضامني القوي معكم في هذا الحادث المؤسف، فإني أسال الله تعالى أن يحفظ جلالتكم وشعبكم الصديق من كل مكروه ".
وفي برقيته إلى رئيس الحكومة الإسبانية، بهذه المناسبة الأليمة، جدد جلالة الملك شجبه القوي لهذا العمل الجبان، مؤكدا للسيد ثاباتيرو " تضامن المملكة المغربية مع المملكة الإسبانية في هذا المصاب الأليم "، راجيا منه أن ينوب عن جلالته في " تقديم خالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا المكلومة والشعب الإسباني الصديق في هذا الحادث الإرهابي المفجع ".
ومما جاء في هذه البرقية " وإنني لعلى يقين من أن بلدكم الذي نتقاسم وإياه قيم الحرية والسلم والتسامح والتعايش، سوف لن تزيده هذه الأعمال الإرهابية إلا حرصا وإصرارا على التصدي للإرهاب المقيت، بكل أشكاله، والمضي قدما في سبيل إشاعة هذه القيم وتشجيع الحوار بين الحضارات، والتفاعل بين الشعوب، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط، وجعله فضاء ينعم بالسلم والأمن والاستقرار".
كما بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية مماثلة إلى رئيس الجمهورية اليمنية السيد علي عبد الله صالح عبر فيها جلالته عن إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الآثم الذي استهدف المس بأمن واستقرار اليمن الشقيق وطمأنينة زواره من مختلف الأقطار.
وأكد جلالة الملك، في هذه البرقية، التضامن المطلق للمملكة المغربية مع الشعب اليمني ووقوفها إلى جانبه في هذا الظرف العصيب، معربا عن ثقته للرئيس اليمني أنه "بفضل قيادتكم الحازمة، ستتصدون لفلول الإرهاب المقيت والغريب عن اليمن السعيد ".
وبهذه المناسبة الأليمة، عبر جلالة الملك للرئيس صالح ومن خلاله إلى أسر الضحايا المكلومة اليمنية منها والإسبانية، عن أحر التعازي والمواساة، داعيا جلالته الله تعالى أن يتقبلهم في عداد الصالحين من عباده، وأن يشملهم بواسع رحمته وغفرانه، ويلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء.