خلال لقاء وفد مغربي بآخر إسرائيلي في باريس

سعي حثيث لتفعيل المبادرة العربية للسلام في الشرق الأوسط

الجمعة 06 يوليوز 2007 - 20:21

وجه المغرب، من خلال لقاء بين وفد مغربي ووفد إسرائيلي أول أمس في العاصمة الفرنسية باريس، رسالة واضحة في ما يخص تعامله مع القضية الفلسطينية، إذ يواصل تشبثه في حق الشعب الفلسطيني في أن تكون له دولته المستقلة، ويعمل دائما في هذا الاتجاه.

وحين يتعلق الأمر بالصراع الفلسطيني الفلسطيني، فإنه يرفض أن يتمترس في جهة معينة، بل يعمل جاهدا من أجل إطفاء نيران الغضب، وتأكيد ضرورة هدوء العاصفة لأن ما يجب أن يجمع بين الفلسطينيين أكبر مما يفرق بينهم في بعض الأحيان.

وتماشيا مع الدور الذي ما فتئ المغرب يلعبه في الدفاع عن القضية العادلة للشعب الفلسطيني، انعقد اللقاء المشار إليه بغية تفعيل المبادرة العربية للسلام وضمان حقوق الشعب الشقيق.

وأفاد الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون أنه في إطار الالتزام الدائم للمملكة المغربية إزاء الشعب الفلسطيني وقضيته المشروعة، وحرصا منها على وحدة الصف الفلسطيني، انعقد أول أمس الأربعاء في باريس لقاء بين وفد مغربي ووفد إسرائيلي، وذلك من أجل تفعيل المبادرة العربية للسلام والدفع بمسلسل تحقيق سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف المصدر نفسه، أن هذا اللقاء، الذي حضره محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون ومحمد ياسين المنصوري المدير العام للدراسات والمستندات، ووفد إسرائيلي برئاسة وزيرة الشؤون الخارجية تسيبي ليفني، تطرق إلى الالتزامات إزاء الشعب الفلسطيني واتخاذ إسرائيل للتدابير اللازمة لتحسين ظروف عيش الشعب الفلسطيني وضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات، السبيل الأنجع لإحلال السلام العادل والشامل والنهائي المنشود في المنطقة طبقا لمقتضيات الشرعية الدولية.

كما تناول اللقاء الدور الإيجابي الذي ما فتئت تضطلع به المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس، من أجل إيجاد تسوية عادلة وشاملة لنزاع الشرق الأوسط وتمكين الشعب الفلسطيني من التمتع بكافة حقوقه المشروعة بما فيها إقامة دولة مستقلة قابلة للحياة على جميع المستويات.

وأكد الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية والتعاون حرص المملكة المغربية الدائم على وحدة الشعب الفلسطيني بمختلف فصائله وضرورة تجاوز الخلافات بما يخدم مصالحه وقضيته العادلة.

كما جرى التأكيد خلال اللقاء على أن تطبيق المبادرة العربية للسلام بالشرق الأوسط من شأنه أن ينعكس إيجابا على كافة دول وشعوب منطقة الشرق الأوسط للعيش جنبا إلى جنب في استقرار وأمن وسلام ووئام.




تابعونا على فيسبوك