قال نائب أميركي بارز رافق نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب وآخرين ضمن وفد أميركي زار دمشق الأسبوع الماضي إن الرئيس بشار الأسد دعا بيلوسي وأعضاء الوفد إلى العودة لزيارة سوريا.
وقال توم لانتوس وهو نائب ديمقراطي ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس : "لدي كل النية للعودة«، مصرًا على أنه لن يذعن"،لسياسة النعامة« التي تتبعها إدارة بوش برفض إجراء اتصالات مع أولئك الذين تختلف معهم واشنطن.
وزيارة الوفد الذي ضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي وترأسته بيلوسي قوبلت بتوبيخ قوي من البيت الأبيض الذي يسعى إلى فرض عزلة على الأسد
وتتهم واشنطن سوريا برعاية الإرهاب والسماح لمفجرين إنتحاريين ومقاتلين بعبور حدودها الصحراوية إلى العراق.
وقال بوش إن زيارة بيلوسي أرسلت »إشارات متباينة« إلى سوريا، فيما اتهمها نائبه ديك تشيني "بسوء التصرف" ،وأكد الجمهوريون أنها كانت تحاول إحراج بوش ،لكن لانتوس قال إن بيلوسي، وهي ديمقراطية، عبرت عن مصالح الولايات المتحدة "بشكل رائع".
وأضاف "أعتقد أن الإدارة ربما شعرت بالحرج بسبب عدم استعدادها لإجراء حوار
إنني أفضل بشدة نهج نانسي بيلوسي تجاه الشرق الأوسط على نهج تشيني".
والتقت بيلوسي بالأسد لتصبح أبرز مسؤول أميركي يزور سوريا منذ عامين
وزار بضعة مشرعين أميركيين آخرين سوريا مؤخرًا بما في ذلك بعض الجمهوريين وأحدهم هو النائب ديفيد هوبسن كان مع بيلوسي،وقال لانتوس إن الأسد شجع بقوة على مواصلة الحوار ،ودعا رئيسة مجلس النواب وباقي أعضاء الوفد إلى العودة.
ولم يتمكن من أن يقطع بأن بيلوسي ستعود إلى زيارة سوريا، لكنه قال : "ظن أن ردها سيكون نعم"،سحبت الولايات المتحدت سفيرها من سوريا غداة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير 2005 .
في كثير من اللبنانيين باللوم على سوريا في مقتل الحريري.وتنفي دمشق أي دور
لكن لانتوس وهو يهودي مجري المولد قال ان من الممكن اقامة علاقات دبلوماسية عادية بين واشنطن ودمشق.
وأعاد الي الاذهان انه قبل سنوات قليلة كانت العلاقات بين الولايات المتحدة وليبيا "عند الصفر"، والآن بين البلدين روابط دبلوماسية كاملة.