أعرب وزير الشؤون الخارجية الفرنسي فيلب دوست-بلازي مساء أمس الأربعاء عن رتياحه ل""النهاية السعيدة"" لأزمة البحارة البريطانيين الذين كانوا محتجزين بإيران .
وقال دوست-بلازي, في تصرح للصحافة "" ان فرنسا مسرورة لإطلاق سراحهم, ونحن كنا منذ البداية جد متضامنين مع البريطانيين ونعرب عن ارتياحنا لهذه النهاية السعيدة "".
واستبعد رئيس الدبلوماسية الفرنسية , من جهة أخرى, وجود أية علاقة بين قضية البحارة البريطانيين, الذين غادروا طهران صباح اليوم الخميس, وحالة الباحث الفرنسي المتخصص في الإسلام ستيفان ديدوانون المعتقل منذ أكثر من شهرين بإيران.
واعتبر الوزير "" بأنه لا توجد أية علاقة لا من قريب ولا من بعيد بين مواطننا واحتجاز البحارة البريطانيين "", موضحا أن لفرنسا اتصال مباشر, مع السلطات الإيرانية منذ بداية هذه القضية من أجل إيجاد حل يمكن الباحث الفرنسي من مغادرة إيران في أقرب وقت.
يذكر أنه تم توقيف ستيفان ديدوانون المكلف بالبحث في سوسيولوجيا الأديان بالمركز الوطني للبحث العلمي في يناير الماضي بإيران في الوقت الذي كان يصور فيه موكبا دينيا بإقليم سيستان- بالوشيستان بجنوب شرق البلاد.