قرى من أرخبيل جزر سليمان اختفت تحت الماء

مئات القتلى والمنكوبين في تسونامي جديد

الإثنين 02 أبريل 2007 - 15:38
شحن مساعدات من ميناء هونيارا، عاصمة أرخبيل سليمان نحو الجزر المتضررة (أ ف ب)

خلفت أمواج المد البحري، المعروفة باسم ظاهرة تسونامي، نتجت عن زلزال قوي في جنوب المحيط الهادي، أمس، تدمير قرى بكاملها في جزر سليمان ومقتل 15 شخصا على الأقل وفقدان عشرات آخرين، في حصيلة أولية ظلت مرجحة للارتفاع.

وذكرت تقارير أن بعض الجزر الصغيرة من أرخبيل جزر سليمان اختفت تحت الماء
وأعلن رئيس المجلس القومي للكوارث أن قرى بأكملها دمرت في جزر سليمان، جنوب المحيط الهادي بعد المد البحري بسبب هزة أرضية عنيفة بقوة 8 درجات
وقتل 15 شخصا على الأقل، حسب ما أعلن مسؤول في الإقليم الغربي من الجزر الأكثر تضررا بالمد البحري.

وقال رئيس الوزراء في المنطقة، إلكس لوكوبيو في حديث لإذاعة نيوزيلاندا "تشير معلومات إلى مقتل أكثر من 15 شخصا، في محيط جيزو (عاصمة الإقليم الغربي) فقط
ولا يمكنني أن أفيد بالنسبة إلى الجزر الأخرى".

في هونيارا، عاصمة جزر سليمان، قال ألفرد فاكاري للصحافيين إن قرى قد دمرت بأكملها
كما قتل ستة أشخاص على الأقل وفقد عشرات آخرون، على ما أعلن المتحدث باسم الحكومة، ألفرد ماسوليا لشبكة التلفزة الأميركية "سي إن إن".

وقال إن أمواجا علو بعضها عشرة أمتار دمرت المنازل والممتلكات في بعض القرى الساحلية.

وأوضح أن المد البحري أوقع أضرارا قدرت بملايين الدولارات في منطقة جيزو، كبرى مدن المقاطعة الغربية للأرخبيل الواقعة على بعد 45 كلم فقط من مركز الزلزال.

وقدرت تقارير أن آلاف الأشخاص قد يتضررون من التسونامي.

ويبلغ عدد سكان أرخبيل جزر سليمان الواقع على بعد 2575 كلم شرق أستراليا، حوالي 500 ألف موزعين على عشرات الجزر.

والأرخبيل مستعمرة بريطانية سابقة في قارة أوقيانيا ويقع في منطقة على خط الزلازل
وتمتد مساحة الجزر على 27500 كلم مربع.

وفي كاليدونيا الجديدة، وهي إقليم فرنسي في جنوب المحيط الهادي، قررت السلطات إجلاء السكان المعرضين للتسونامي في جزر لوايوتيه وعلى الساحل الشرقي، وجاء في بيان للمقر العام للشرطة الفرنسية أن الإنذار بإمكانية حصول تسونامي يؤكد أن موجة كانت منتظرة عند الساعة العاشرة والنصف بالتوقيت المحلي، موضحا أن عملية إجلاء السكان تواصلت إلى الأماكن المرتفعة الآمنة.

إلا أن خبيرا في معهد الأبحاث من أجل التنمية(الفرنسي) أوضح أن خطر حصول تسونامي كان ضعيفا في كاليدونيا الجديدة التي تقع على بعد حوالي ألف كلم إلى جنوب جزر سليمان.

وكان مركز رصد المد البحري في المحيط الهادي قد وجه إنذارا بعد الهزة الأرضية العنيفة بقوة 8 درجات على مقياس ريتشر المفتوح، التي وقعت الاثنين قبالة جزر سليمان بإمكانية حصول موجات تسونامي.

وسادت مخاوف من حصول تسونامي إقليمي شبيه بما حصل في المحيط الهندي في 26 ديسمبر 2004 وتسبب بمقتل مئتي ألف شخص، إلا إن الإنذار الذي وجه إلى دول عدة في المنطقة بينها أستراليا، ألغي في وقت لاحق.




تابعونا على فيسبوك