نظمت ""قافلة تيفيناغ"" أمس الأحد ببلجيكا, في إطار جولتها الرامية إلى التعريف بالثقافة الأمازيغية في أوروبا, لقاء حول موضوع ""الأمازيغية جسر للتوافق بين أوروبا والمغرب"".
وقال حسن العباس رئيس جمعية (تيساغناس للتنمية والبيئة), التي تنظم القافلة في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء, إن"قافلة تيفيناغ" التي عقدت خلال جولتها بهولندا لقاءات مع ممثلي الجالية المغربية المقيمة هناك ومسؤولين جمعويين محليين, ارتأت تنظيم لقاءات مماثلة مع المغاربة المقيمين ببلجيكا, الذين ينحدر أغلبهم من منطقة الريف, بغية إطلاعهم على المراحل التي قطعتها عملية إدماج الثقافة الأمازيغية في المنظومة التربوية.
وأشار العباس أن هذه المبادرة تهدف إلى التعريف ب"تيفيناغ", وكذا اللغة والثقافة الأمازيغيتين لدى الفاعلين السوسيوثقافيين والباحثين المهتمين بموضوع الهجرة, مضيفا أن القافلة تروم أيضا التعريف بالأبحاث التي يقوم بها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.
ومن المقرر أن يعقد أعضاء هذه القافلة التي تنظم بتعاون مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية, لقاءات مع عدد من النواب البرلمانيين بجهة بروكسيل, والفاعلين الجمعويين المحليين.
وكانت قافلة تيفيناغ الثقافية قد زارت إسبانيا وفرنسا وهولندا, بعد انطلاقها من المغرب في العاشر فبراير الجاري. ومن المقرر أن تتوجه بعد بلجيكا إلى كل ألمانيا وإسبانيا.