افتتاح الدورة العامة لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات بالرباط

إرادة ملكية لإدماج المغرب في مجتمع العلم والمعرفة

الخميس 22 فبراير 2007 - 08:35

افتتحت صباح أمس الأربعاء بالرباط، أشغال الدورة العامة لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات برسم سنة 2007 .

وتأتي هذه الدورة بعد نحو سنة من تنصيب الأكاديمية، من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مسعى الى توسيع التبادل والتواصل لتقويم وتنمية ونشر المعارف العلمية والمهارات التكنولوجية.

وكان جلالة الملك أشرف في 18 ماي 2006 بمدينة أكادير، على تنصيب هذه الهيئة التي أنهت في اليوم الموالي دورتها التدشينية التي خصصتها لوضع الأجهزة المشرفة على إدارة الأكاديمية وفق مقتضيات القانون المؤسس لها.

وقال عمر الفاسي الفهري، أمين السر الدائم لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات في الجلسة الافتتاحية للدورة العامة إن"الطابع الاحتفالي الذي ميز تنصيب أكاديمتنا والرعاية السامية التي أحاط بها جلالته كل مراحل وضع أسس هذه الأكاديمية، يترجمان الإرادة المولوية السامية لدعمه الموصول لمؤسستنا حتى تتبوأ المكانة اللائقة بها لتقوم بالمهام الموكولة لها ولتساهم في إدماج المجتمع المغربي في مجتمع العلم والمعرفة" وذكر الفاسي الفهري بمهام الأكاديمية، وبالتظاهرة الثقافية التي ساهمت في تنظيمها السنة الماضية، تحت الرعاية المولوية السامية حول شعار "الشباب والعلم في خدمة التنمية"، إضافة إلى مساهمتها في بعض الأنشطة الدولية، خاصة منها أشغال الجمعية العامة للجنة الدولية مابين الأكاديميات المنعقدة في الإسكندرية.

واعتبر أن الدورة العامة لأكاديمية الحسن الثاني للعلوم والتقنيات "ستكون بمثابة منبر علمي لعدد من الأكاديميين الأعضاء بها، ومن شخصيات علمية داخل وخارج المملكة" اعتبارا للقيمة العلمية للمحاضرات وأوراق العمل المبرمجة خلال الدورة.

وتتضمن الدورة التي افتتحت بحضور مستشاري جلالة الملك، عبد العزيز مزيان بلفقيه وأندري أزولاي وبعض أعضاء الحكومة وأعضاء الأكاديمية وخبراء مغاربة وأجانب، أربع جلسات تناقش محاور تشكل قضايا الساعة على المستوى الدولي، وذات انعكاسات على التنمية البشرية بالمغرب.

وتناقش الجلسة الأولى محور »النماذج والرياضيات التطبيقية«، وذلك عن طريق عروض تحمل عناوين "أساليب دمج الدلائل مع تطبيقها في ميدان الصيد البحري : السردين في المغرب كمثال"، و"نماذج الاقتصاد والمالية"، و"مناهج في الرياضيات للسوق المالي المغربي"، و"تثبيت مناهج على أساليب صناعية غير معتادة : تطبيق على السكر وتحويل الفوسفاط".

وتشتغل الجلسة الثانية على محور "مشكلة الطاقة اليوم والتحديات العلمية والتقنية"من خلال أوراق عمل معنونة بـ "الطاقة المتحجرة والطاقة المتجددة : اختيارات المغرب"، و»مسألة الطاقة بالمغرب"، و"في صلب التنمية المستدامة : مسألة الطاقة"، و"تخمينات في نظام الطاقة المستقبلي"، و"الاختيارات الطاقية أمام التغيير المناخي"، و"البيومحروقات"، و"مشكلة البترول بالمغرب : حالة الهيكل الجيولوجي"، و"الخليات الفوطوفلطاكية والأجهزة الإلكترونية البصرية".

وتركز الجلسة الثالثة على محور "البيوتكنولوجيات"، بالاشتغال على مواضيع تبحث في "التجهيز العلمي في البيوتكنولوجيا" و"البيوتكنولوجيا الطبية في العالمين المتقدم والنامي"، و"مقاربة حول المتواجد في البيوتكنولوجيا الصحية بالمغرب"، و"المناعة الجينية لداء السل"، و"الاستعداد الجيني للسرطان : الخبرة المغربية"، و"إسهام البيولوجيا الجزئية في تطور النورولوجيا : تطبيقات تشخيصية وعلاجية".

أما الجلسة الرابعة التي تناقش محور"التحولات المناخية وقضايا بيئية" فستتطرق لمواضيع"مشكل ثاني أوكسيد الكاربون : وقاية أو تكيف"، و"التقلبات المناخية، ثوابت إجمالية ومخاطر جهوية"، و"صورة فضائية لبيئة صحاري شمال إفريقيا"، و"المحيط والتقلبات المناخية : هشاشة واستراتيجية التكيف للشاطئ المغربي"، و"معطيات حول التقلبات المناخية بالمغرب"، و"التقلبات المناخية وتأثيرها على الماء وتدهور جودة التربة بالمغرب : نتائج آخر الأبحاث".

ويقدم خلال الدورة كذلك تقرير مفصل يتضمن تدقيقات حول المواضيع ذات الأولوية وبرامج العمل والمشاريع التي سيجري دعمها خلال 2007 - 2009 .




تابعونا على فيسبوك