احتضنها القصر الملكي بالرباط

جلالة الملك يترأس مراسم التوقيع على اتفاق برنامج رؤية 2015 للصناعة التقليدية

الخميس 22 فبراير 2007 - 20:00
صاحب الاجلالة يوشح صدر الدويري بوسام  العرش من درجة فارس (خاص)

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أمس الثلاثاء 02 صفر 1428 هجرية الموافق لـ 20 فبراير 2007 ميلادية، بالقصر الملكي بالرباط مراسم التوقيع على "اتفاق برنامج رؤية 2015 للصناعة التقليدية" بين الحكومة المغربية وممثلين عن القطاع الخاص.

وقع على هذا "الاتفاق البرنامج" وزير المالية والخوصصة ووزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي من جهة، ووقعه من جهة أخرى، باسم المهنيين، رئيس فدرالية غرف الصناعة التقليدية ورئيسة فدرالية مقاولات الصناعة التقليدية التابعة للاتحاد العام لمقاولات المغرب.

ويهدف هذا الاتفاق البرنامج، الذي يمتد على مدة10 سنوات، (2006 -2015 )، إلى إحداث 115 ألف منصب شغل، سيما في مجال الصناعة التقليدية ذات الحمولة الثقافية، التي ستعرف طفرة نوعية حقيقية من حيث الإنتاج والتصدير.

وعند نهاية هذا الاتفاق ستكون قيمة إنتاج قطاع الصناعة التقليدية قد ارتفعت من 10 إلى 24 مليار درهم، في حين ستتضاعف قيمة الصادرات عشر مرات لتنتقل من700 مليون إلى 7 ملايير درهم.

وينص الاتفاق كذلك على مجموعة من الآليات لتشجيع إحداث مقاولات قاطرات في الصناعة التقليدية ذات الحمولة الثقافية، بالإضافة إلى تنمية نسيج من المقاولات الصغرى والمتوسطة المهيكلة والحديثة.

كما يقضي باتخاذ جملة من الإجراءات لفائدة المقاولات الصغرى أو »أحادية الصانع« سيما بتوفير الدعم اللازم في مجالات التصميم والتسويق والتغطية الاجتماعية.

وحرصا على تمويل هذا البرنامج، خصصت الدولة ميزانية إجمالية تصل إلى 2,8 مليار درهم خلال عشر سنوات، كما جرى التوقيع على ثلاث اتفاقيات أخرى للمساهمة في هذا التمويل.

ويتعلق الأمر باتفاقية التكوين بالتدرج لفائدة الصناع التقليديين (109 ملايين درهم)، كمساهمة من كتابة الدولة المكلفة بالتكوين المهني، واتفاقية إعادة تأهيل مؤسسات التكوين التابعة لوزارة الصناعة التقليدية (100 مليون درهم كمساهمة من مكتب انعاش الشغل والتكوين المهني)، واتفاقية لدعم مقاولات القطاع (66 مليون درهم كمساهمة من الوكالة الوطنية للمقاولات الصغرى والمتوسطة).

وعلى غرار قطاع السياحة، سيمكن هذا "الاتفاق البرنامج"بين القطاعين العام والخاص من تأمين الاستمرارية للبرامج التنموية لقطاع الصناعة التقليدية.

وسوف توضح ورقة الطريق هذه، السبيل الذي يتعين نهجه لتطوير القطاع وتنميته كما ترمي إلى العمل على تعبئة جميع المتدخلين الخواص منهم والعموميين، تعبئة قوية للنهوض بمستقبل هذا القطاع.

حضر هذا الحفل الوزير الأول ورئيس مجلس المستشارين ومستشارو صاحب الجلالة وأعضاء الحكومة وعدة شخصيات.

إثر ذلك تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، بتوشيح بعض المسؤولين والأطر والفعاليات المهنية العاملة في قطاع الصناعة التقليدية بأوسمة شريفة.

وهكذا وشح جلالة الملك بوسام العرش من درجة فارس عادل الدويري وزير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي.

كما وشح جلالته بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط محمد مفكر، الكاتب العام لقطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ومحمد سائري مدير المحافظة على التراث والابتكار والإنعاش بالقطاع.

ووشح جلالته بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة ادريس ساجد مدير الاستراتيجية والبرمجة والتعاون بالقطاع، وأحمد الصابي مدير التكوين المهني والتكوين المستمر للصناع الحرفيين بالقطاع، والجيلالي كروم مدير الموارد وأنظمة المعلومات بالقطاع، وعبد اللطيف معزوز مدير "دار الصانع".

ووشح صاحب الجلالة أيضا بوسام المكافأة الوطنية من درجة ضابط، محمد قدري رئيس جامعة غرف الصناعة التقليدية وغالية السبتي رئيسة جامعة مقاولات الصناعة التقليدية، وعبد الاله القباج مدير الصناعة التقليدية سابقا، الذي قدم لجلالة الملك مؤلفا أنجزه تحت عنوان "الصناعة التقليدية : نضال وثقافة واقتصاد اجتماعي"، في أربع لغات، هي العربية والفرنسية والإنجليزية والإسبانية.

كما وشح جلالة الملك بوسام المكافأة الوطنية من درجة فارس عبد القادر الورياغلي معلم ماهر في نسيج البروكار وسمية جلال ميكو مصممة في النسيج التقليدي.




تابعونا على فيسبوك