تم خطف طائرة تابعة للخطوط الجوية "اير وست" وعلى متنها حوالي مئة شخص صباح يوم الاربعاء الى العاصمة التشادية نجامينا
من قبل رجل سوداني مسلح سارع الى تسليم نفسه الى الامن التشادي بعد ان افرج عن جميع الرهائن.
وتم توقيف الخاطف وهو سوداني الجنسية لم تكشف هويته دون مقاومة وكان بحوزته سلاح ناري ومدية, وفق ما اوضح مصدر حكومي تشادي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس.
وقال ادوم يونوسمي وزير الدولة التشادي المكلف البنى التحيتية للصحافيين ان الخاطف "قال انه اضطهد في السودان ويرغب في الحصول على اللجوء السياسي في بريطانيا", مضيفا "انه يريد ايضا ضمانة من السفارة الفرنسية" غير ان يونوسمي اكد "ان تشاد لم تستجب لهذا الطلب. وبالنسبة لتشاد هذا الرجل ارهابي وسيحال الى القضاء التشادي", مضيفا ان "تشاد ليست معقلا للارهاب".
وقال مصدر حكومي تشادي ان قرصان الجو سيطر على طائرة بوينغ737 التي كان على متنها95 راكبا وثمانية من افراد الطاقم, بعيد اقلاعها من العاصمة السودانية باتجاه مدينة الفاشر في منطقة دارفور غرب السودان.
واضاف انه "كان يرغب في الاتجاه الى بريطانيا غير انه بسبب عدم كفاية الكيروسين قبل تحويل الطائرة الى نجامينا".
واوضح مصدر عسكري تشادي طلب عدم كشف هويته ان مطاردات فرنسية من نوع ميراج ""اف-1 "" متمركزة في نجامينا, واكبت الطائرة حال دخولها المجال الجوي التشادي.
وهبطت الطائرة في مطار نجامينا الدولي عند الساعة30 ,09 (30 ,08 ت غ) حيث حاصرتها قوات تشادية.
وبدأت على الفور المفاوضات بين السلطات التشادية والقرصان التي افضت بعد عشرين دقيقة الى الافراج عن جميع الرهائن واستسلام الخاطف.