الصحافة التركية مذهولة اثر اغتيال الصحافي هرانت دينك

الجمعة 19 يناير 2007 - 13:33

اعربت الصحافة التركية عن ذهولها وادانتها يوم السبت لاغتيال الصحافي من اصل ارمني هرانت دينك امس الجمعة, واصفة مقتل زميل بانه هجوم على الديموقراطية في تركيا.

وكتبت كل من صحيفتي ""حرييت"" و""صباح"" الواسعتي الانتشار على صدر صفحتها الاولى ""القاتل خائن"" و""الخيانة العظمى"" على التوالي, واستخدمتا العبارة التي يستخدمها اليمين المتطرف للتنديد بالصحافي دينك وغيره من المثقفين الذين يعارضون الطروحات الرسمية حول مجازر الارمن بين1915 -1917 .

وكان هرانت دينك ملاحقا بسبب تصريحاته حول مجازر الارمن التي ارتكبت في عهد السلطنة العثمانية والتي وصفها مرارا بانها ابادة وهو ما تبنته دول عدة في العالم, غير ان انقرة ترفضه.

وعنونت صحيفة ""ملييت"" من جهتها ""لقد اطلقت النيران على الديموقراطية والاخوة والسلام"".

واعتبر عدد من كتاب الافتتاحيات ان الجريمة تفيد معارضي عملية انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي.

وعلق اوكتاي غوننسين في افتتاحيته في صحيفة ""وطن"" الشعبية ""ان الحادث يفيد الذين يريدون ان تقطع تركيا علاقاتها مع الغرب وتجمد انضمامها الى الاتحاد الاوروبي"".

واعرب اخرون عن قلقهم من تصاعد موجة القومية.

وكتب محمد برلاس في صحيفة ""صباح"" يقول ""على السياسيين والادارة ان ياخذوا هذا الاعتداء الذي ارتكب في فترة تقدم التعصب في تركيا, على انه انذار"".

وهذا ما رآه ايضا عصمت بركان ناشر صحيفة ""راديكال"" الليبرالية والذي ندد بالاعتداء معتبرا انه ""جريمة عنصرية"" يتحمل مسؤوليتها كل ""الذين اوجدوا في تركيا مناخا قوميا"".

اما سميح ايديز كاتب الافتتاحية في صحيفة ""ملييت"", فرأى ""ان الطريقة الوحيدة لتجاوز جزء (من هذا العار) هو ان تنظم (للصحافي هرانت دينك) مراسم وداع وطنية - من الرئيس الى رئيس الوزراء وابرز احزاب المعارضة الى قائد الجيش"".

وقتل دينك (53 عاما) بالرصاص امام مكاتب مجلته ""اغوس"" التي تصدر باللغتين التركية والارمنية, في وسط اسطنبول بيد شخص مجهول لاذ بالفرار.




تابعونا على فيسبوك