أول برلماني أميركي مسلم يقسم اليمين على المصحف الشريف

الجمعة 05 يناير 2007 - 08:21
أول مسلم أيركي في الكونغرس (أ ف ب)

أقسم كيث إيليسون أول برلماني أميركي مسلم أمس الخميس اليمين على نسخة من المصحف الشريف, في جلسة تولي الكونغرس الجديد الذي يهيمن عليه الديموقراطيون, مهامه.

واستخدم إيليسون الديموقراطي الذي انتخب نائبا عن ولاية مينيسوتا (شمال), نسخة نادرة استعارها من مكتبة الكونغرس وكان يملكها الرئيس الثالث للولايات المتحدة توماس جيفرسون.

ويعد إيليسون المحامي الذي يبلغ من العمر43 عاما, أيضا أول نائب أسود عن مينيسوتا, الولاية التي يشكل البيض غالبية سكانها.

وكانت مسألة أداء اليمين على المصحف الشريف, أثارت جدلا كبيرا منذ15 يوما بعد أن عبر برلماني جمهوري فيرجل غود , نائب عن ولاية فيرجينيا , عن تخوفه من أن يمس ذلك "القيم والمعتقدات التقليدية" للولايات المتحدة.

وقال غود إن إليسون لا يجب أن يضع يده على القرآن خلال الحفل غير الرسمي لأداء القسم من أجل تسلم مهامه. وأنه "للحفاظ على القيم والمعتقدات التقليدية للولايات المتحدة", فإن مراجعة لقوانين الهجرة تعد ضرورية لمنع "مسلمين آخرين منتخبين" من اللجوء إلى القرآن خلال حفل أداء القسم.

ورفض العديد من نواب الكونغرس والمنظمات غير الحكومية هذه الانتقادات التي وصفوها ب"المعادية للإسلام" و"العنصرية", وأنها تقدم رسالة عن عدم التسامح.

لكن إليسون رد حينها بالقول "أعتقد أن تنوع بلادنا يشكل قوة متينة. إنه شيء جيد أن يكون هناك أشخاص من كافة الديانات والثقافات" بالولايات المتحدة.

وكان إليسون قد تقدم بطلب إلى مكتبة الكونغرس للحصول على هذا المصحف الذي كان في ملكية جيفرسون والذي حكم الولايات المتحدة من1801 إلى1809 , علما أنه كان مولعا بجمع الكتب التي تعود إلى النصف الثاني من القرن ال18 .

وترجمت هذه النسخة من القرآن7 ِ ( 3 ش ٌ  غف خ إب60 ارا4 0047 ش0366 قبر /افب-شتص93 ايران/نووي/سياسة/الصين لاريجاني: ايران ستحترم مبادىء معاهدة منع الانتشار النووي بكين5 -1 (اف ب)- ذكرت وكالة انباء الصين الجديدة اليوم الجمعة ان كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي علي لاريجاني اكد ان ايران ستواصل "احترام مبادىء" معاهدة منع الانتشار النووي.

وقال لاريجاني في لقاء مع مستشار الدولة تانغ جاكسوان الخميس ان "ايران ستواصل احترام مبادىء معاهدة منع الانتشار النووي والسعي الى حل عادل ومناسب لقضية البرنامج النووي الايراني عبر التفاوض".

وكانت ايران تحدثت الثلاثاء عن احتمال انسحابها من المعاهدة "اذا تعرضت لضغوط وحرمت من حقوقها" في القطاع النووي.

وقال الناطق باسم الحكومة غلام حسين الهام خلال مؤتمر صحافي "اذا مورست علينا ضغوط وحرمنا من حقوقنا بامكاننا ان نقرر البقاء او الانسحاب من معاهدة" حظر الانتشار النووي.

واوضح ان الحكومة لديها ملء الحرية بهذا الشأن بعد اقرار قانون بهذا الخصوص نهاية ديسمبر. وقال ان هذا الاخير "لا يعني بالضرورة الانسحاب من المعاهدة او المواصلة في الوضع الحالي".

واقر البرلمان الايراني في27 ديسمبر نصا يجبر الحكومة على "اعادة النظر بتعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بعد اعتماد الامم المتحدة عقوبات في حق طهران.

لكن القانون ترك للحكومة مهمة تحديد كيفية اعادة النظر في التعاون مع الوكالة ولم يعلن حتى الان اي اجراء ملموس.

واتى القانون ردا على قرار لمجلس الامن الدولي اقر في23 ديسمبر وفرض عقوبات على البرنامجين النووي والبالستي الايراني.

ووصف الهام القانون بانه مجرد "خيار موضوع امام الحكومة" لتقرر الخطوة التالية.




تابعونا على فيسبوك