فقد الإعلام العربى، صباح أمس الأحد، الناشر والإعلامي، هشام علي حافظ، الذي وافاه الأجل المحتوم فى العاصمة اللبنانية عن عمر يربو على الخامسة والسبعين.
وهشام حافظ كان امتلك ناصية العمل الصحافي من والده وعمه علي وعثمان، مؤسسي جريدة "المدينة" السعودية.
وكان الراحل هشام حافظ تولى رئاسة تحرير "المدينة"، بينما تولى أخوه محمد علي حافظ منصب مدير التحرير، وخالد حافظ مسؤولية الإدارة، قبل أن تنتقل الجريدة إلى مدينة جدة، لتصدر بشكل يومي /مع إجازة أسبوعية ليوم واحد/.
وتعد "المدينة" أول صحيفة سعودية تنشر الصور الفوتغرافية، وأول صحيفة وقع تجهيز أقسام التحرير فيها بأجهزة خاصة بالصور المرسلة بالهاتف من المناطق المختلفة.
وأصبحت تمتلك أضخم ماكينة طباعة في المملكة العربية السعودية، ثم صارت تصدر على مدار الأسبوع، ودأبت "المدينة" منذ ذلك الوقت على إصدار عدد أسبوعي، يقدم ألوانا من التراث والأدب، وكل ما يهم المرأة والطفل، وأيضا السفر والسياحة.
ثم أسس أول جريدة باللغة الإنجليزية "عرب نيوز"، مع أخيه محمد، وبعدها طارا بالصحافة العربية ليطلقا مشروعهما العملاق "الشرق الأوسط"، ومنها انطلقت الشركة السعودية للأبحاث والتسويق.
وكانا معا من أبرز الصحافيين العرب بالمهجر في منتصف القرن العشرين. وعرف عن هشام مشاكسته وصراحته وكتاباته المثيرة للجدل.
وبهذه المناسبة الحزينة، يتقدم ناشر "إيلاف"، ورئيس مجموعة "ماروك سوار"، عثمان العمير، الذي رافق الراحل هشام ثلاثة عشر عاما مسؤولا لديه، بأحر التعازي إلى أخيه ورفيق دربه محمد، والسيدة حرمه، وإلى إخوته وكافة أفراد عائلته، لفقدان علم من أعلام الصحافة، ليس في السعودية وحدها، بل في العالم أجمع.
وسيشيع جثمان الراحل في مسقط رأسه بالبقيع في المدينة المنورة.