انخفاض عدد قتلى حوادث السير

أئمة المساجد للتوعية بمخاطر الطرق

السبت 18 فبراير 2006 - 18:10
وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية

دعا وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق أئمة المساجد، في خطبهم إلى تحسيس وتوعية المواطنين، بخصوص مسألة السلامة الطرقية، مبرزا أن ما يقارب 16 ألف مسجد المتواجدة في المملكة، والتي تقام بها صلاة الجمعة، يمكن من خلالها مخاطبة 3,5 إلى 4,5 ملايين شخص .

ومن جانبه أكد كريم غلاب وزير النقل والتجهيز، في مداخلته , خلال ورشة دراسية حول حوادث السير المنظمة بمناسبة اليوم الوطني للسلامة الطرقية، أن إطلاق المخطط الاستراتيجي الاستعجالي للسلامة الطرقية أسفر عن تحقيق نتائج ايجابية في مجال السلامة الطرقية، موضحا أن هذا المخطط يشكل آلية مستقلة ومتواصلة تهدف إلى السير قدما نحو تخفيض عدد ضحايا حوادث السير بشكل متواصل.

وأظهرت الإحصائيات المتعلقة بعدد حوادث السير لسنة 2005، أن هناك انخفاضا بنسبة 5,75٪ في عدد القتلى مقارنة مع سنة 2004، كما سجلت الإحصائيات ذاتها انخفاضا بنسبة 10,55٪ في عدد المصابين بجروح خطيرة، وانخفاضا بنسبة 1,22٪ في عدد المصابين بجروح خفيفة، ورغم هذا الانخفاض، فإن حوادث السير التي شهدت ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,35٪ خلال السنة الماضية، تمثل معضلة خطيرة بالمغرب، حيث تشير الإحصائيات التي قدمت مساء الجمعة الماضي بالرباط بمناسبة تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية إلى أن حوادث السير تتسبب في مقتل 10 أشخاص و 114 جريحا يوميا، و 3878 قتيلا وأكثر من 15 ألف مصاب بجروح بليغة سنويا، وتكلف 2,5٪ من الناتج الوطني الداخلي الخام، بما يوازي حوالي 11 مليار درهم سنويا.

ولمواجهة هذه المعضلة والحرص على التخفيض المتواصل لعدد حوادث السير، قررت الحكومة توجيه اهتماما بشكل أساسي نحو مستعملي الطريق، على اعتبار أن القسط الأكبر من المسؤولية في حوادث السير يقع على عاتق العنصر البشري.

ولمواجهة معضلة حوادث السير، كانت الحكومة قد أعدت استراتيجية وطنية للسلامة الطرقية استخرجت منها خطة استراتيجية مندمجة استعجالية على المدى القريب، حددت كهدف عام عكس الوتيرة التصاعدية لحوادث السير، وبعد ذلك المحافظة بنسب منتظمة وطموحة على وتيرة الانخفاض في عدد المصابين بجروح خطيرة والقتلى.

وتتمحور الخطة الاستراتيجية الاستعجالية حول سبعة محاور ترتبط بأسباب ووسائل الوقاية وهي : التدبير المنسق للسلامة الطرقية، وسن تشريعات عصرية، ومراقبة فعالة مع عقوبات قابلة للتنفيذ، و تكوين جيد للسائقين، وتوفير بنيات تحتية طرقية ملائمة، وتوفير خدمات إسعافية سريعة، بالإضافة إلى عمليات إعلامية وتربوية فعالة ودائمة.




تابعونا على فيسبوك