جلالة الملك يستقبل رئيس حزب العمل الإسرائيلي

بيريتز: المغرب فاعل أساسي في عملية السلام

الجمعة 17 فبراير 2006 - 18:09
صاحب الجلالة الملك محمد السادس لدى استقباله رئيس حزب العمل الاسرائيلي

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الجمعة بالقصر الملكي بفاس، رئيس حزب العمل الإسرائيلي عمير بيريتز. وحضر هذا الاستقبال أندري أزولاي مستشار صاحب الجلالة والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون.
وفي مستهل هذا الاستقبال، ت

وفي تصريح للصحافة في أعقاب الاستقبال الملكي، قال رئيس حزب العمل الإسرائيلي إن المغرب ظل على الدوام وما يزال فاعلا أساسيا في عملية السلام في الشرق الأوسط، خصوصا في المراحل، التي يجتاز فيها هذا المسلسل ظروفا صعبة.

وأضاف عمير بيريتز أن لقاءه بجلالة الملك "كان مهما وتاريخيا، وشكل مناسبة لتبادل وجهات النظر حول القضايا المرتبطة بالسلام، في ظل الظرفية الحالية، التي تشهدها المنطقة".

وقال في هذا الصدد "أنا سعيد لتواجدي في بلدي، وأنا أكن كل التقدير والاحترام والحب للمغرب وللشعب المغربي".

وأبرز أن صاحب الجلالة جدد له حرص جلالته على مواصلة الجهود للحفاظ على مسلسل السلام في ظل الظرفية الحالية، التي تعيشها المنطقة, مؤكدا أن المملكة ما تزال تضطلع بدور مهم في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وكان بيريتس رئيسا لأكبر وأقوى نقابة عمال بإسرائيل قبل أن يهز الساحة السياسية في نونبر المنصرم بتوليه زعامة حزب العمل. واعتبر بيريتز، الذي غادر المغرب مسقط رأسه في الرابعة من عمره, في تصريحات صحفية، أن انتخابه في العاشر من نوفمبر رئيسا لحزب العمل "انتصار لكافة اليهود المغاربة"، معتبرا أن "التعايش في المغرب بين الطائفتين اليهودية والإسلامية دليل على إمكانية أن يعيش المسلمون واليهود في سلام وانسجام", مضيفا أن "ما هو ممكن في المغرب يمكن أن يتحقق مع جيراننا الفلسطينيين".

ويركز عمير، في حملته للانتخابات الإسرائيلية المقبلة، على القضايا الاقتصادية والاجتماعية، آملا في جذب قطاعات جماهير الشرقيين الذين صوتوا في السابق لليكود وشاس (حزب اليهود الشرقيين الأرثوذكس)، من خلال رفع شعارات اجتماعية ترشيدية ترمي إلى الحد من النقود المنفقة بلا طائل في الحرب والاحتلال والمستوطنات، وهي نقود يعتبرها عمير مسروقة من الفقراء وتزيد الفجوة بين الغني والفقير. كما يؤيد برنامج سلام جديا يتمثل في مفاوضات مع الفلسطينيين وتأسيس دولة فلسطينية، على أساس حدود 1967.




تابعونا على فيسبوك