مشروع المدينة الجديدة لزناتة

فضاء جديد لطموح العاصمة الاقتصادية للمملكة

الثلاثاء 14 فبراير 2006 - 15:11

يشكل مشروع المدينة الجديدة لزناتة الذي ترأس جلالة الملك محمد السادس، يوم السبت الماضي بالقصر الملكي بالدار البيضاء، حفل توقيع اتفاقية تحدد شروط وأساليب إنجازه، فضاء جديدا لطموح العاصمة الاقتصادية للمملكة ولمدينة المحمدية المجاورة.


وتتكون منطقة زناتة الجديدة الواقعة ببلدية عين حرودة التابعة لعمالة المحمدية وبين سيدي البرنوصي والطريق السيار والمحيط الأطلسي، من احتياطي عقاري استراتيجي للتنمية الحضرية المندمجة للمدينتين، وتتوفر على بنية تحتية وطرقية وسككية تربط بين الدارالبيضاء والمحمدية، خاصة الطريق الرئيسية رقم واحد والطرق الثانوية 110 و107 و111 والطريق السيار البيضاء الرباط ولا كورنيش البيضاء والجديدة.

ويتكون الوعاء العقاري لهذه المدينة الجديدة، التي تبلغ مساحاتها 2200 هكتار من بقع أرضية تعود ملكيتها الخاصة للدولة والوكالة الحضرية للدارالبيضاء ووزارة المياه والغابات وملاك خواص.

وستجرى تهيئة المنطقة الحضارية للمدينة الجديدة عبر أشطر مندمجة وبارتباط مع تدقيق الوعاء العقاري وإمكانية التوصيل بالشبكات، وسيكون معدل مساحة كل شطر حوالي 300 هكتار.

وستأخذ عملية الإنجاز بعين الاعتبار تصورات وطرق جديدة في إطار تهيئة تشاورية تسمح بإنشاء وخلق أحياء جديدة مندمجة تستجيب لمعايير المدن العصرية.

ويستهدف هذا المشروع أيضا القضاء على أحياء الصفيح المتواجدة بالمنطقة، وذلك في إطار برنامج الدولة المتعلق بالقضاء على السكن غير اللائق.

كما ستمنح الدولة والجماعات المحلية عملية إنجاز تهيئة المدينة الجديدة لشركة سيتم خلقها لهذا الغرض.

وسيجرى تحديد التصور العام لتهيئة وبرمجة المدينة بعد إنجاز الدراسات الضرورية خاصة إنجاز مخطط التهيئة من قبل الوكالة الحضرية للدارالبيضاء والدراسة القبلية لحاجيات التجهيز خارج المنطقة من طرف ليديك وتحديد بعض المشاريع التي تم تصميمها للمنطقة من قبل مختلف الوزارات والمؤسسات، وإنجاز بحث سوسيو اقتصادي لأحياء الصفيح المتواجدة بها.

ويفترض أن يقطن المدينة الجديدة لزناتة ساكنة تقدر بـ 500 ألف نسمة، مما سيساهم في التخفيف من الضغط الديموغرافي المتزايد الذي تشهده العاصمة الاقتصادية للمملكة، في ميدان العقار .




تابعونا على فيسبوك