احتجاجا على سلبية المسؤولين اتجاه الفيضانات التي عرفتها المخيمات

مئات الأشخاص يتظاهرون بـ تيفاريتي

الثلاثاء 14 فبراير 2006 - 15:04

أفاد شهود عيان أن مئات الأشخاص الذين رحلتهم قيادة "البوليساريو"من مخيمات تندوف إلى منطقة »تيفاريتي« بدعوى المشاركة في احتفالات ما يسمى بـ "ذكرى 27 فبراير"قد نظموا يوم الأحد مظاهرات حاشدة احتجاجا على السلبية التي أبان عنها المسؤولون اتجاه الفيضانات التي شه

وأوضح شهود عيان أن هؤلاء الأشخاص الذين أرغمتهم قيادة "البوليساريو" على التوجه إلى منطقة "تيفاريتي"لحضور وتنشيط الاحتفالات التي تعتزم تنظيمها نددوا خلال هذه المظاهرات الاحتجاجية بغياب المسؤولين وعدم انخراطهم في تقديم الدعم والمساعدة للعائلات التي لا تزال محاصرة بمياه الأمطار الطوفانية التي تهاطلت على المخيمات وخلفت خسائر مادية جسيمة .

وطالب المتظاهرون، المشرفين على هذه الاحتفالات، بتركهم يعودون إلى مخيمات تندوف من أجل تفقد أحوال عائلاتهم التي لا يعرفون مصيرها كما استهجنوا الطريقة التي تعامل بها المسؤولون مع هذه الكارثة الطبيعية والتي اتسمت بالغياب التام وعدم تقديم المساعدة للسكان المحتجزين الذين تشرد أغلبهم بعد انهيار ما يسمى بالمساكن التي تؤويهم والتي هي عبارة عن خيام رثة أو بيوت طينية متآكلة .

ووصف المتظاهرون مسؤولي البوليساريو بأنهم "يفتقدون حس المسؤولية" لأنهم بعد أن أفرغوا المخيمات من الرجال والشبان بدعوى ترحيلهم إلى تيفاريتي للمشاركة في الاحتفالات لم يتحركوا لمواجهة مخلفات هذه الفيضانات وتركوا السكان المحتجزين وغالبيتهم من النساء والأطفال والشيوخ يواجهون السيول والأوحال بمفردهم ودون تقديم أدنى مساعدة .

وأشارت المصادر إلى أن الأمطار الطوفانية التي شهدتها مخيمات تندوف خلفت استياء عميقا لدى العائلات التي وجدت نفسها معزولة وغير قادرة على التحرك خاصة أمام غياب الرجال والشبان الذين أرغمتهم قيادة "البوليساريو"على التوجه إلى "تيفاريتي".

وأربكت الأمطار والسيول التي تهاطلت على المنطقة والتي جرفت البيوت وممتلكات السكان قيادة »البوليساريو« التي فوجئت بحجم الدمار الذي أصاب المخيمات ولم تستطع فعل أي شيء في غياب ما يسمى بأفراد "الجيش الصحراوي" الذي كانت عناصره قد توجهت منذ مدة وبأوامر من المسؤولين إلى منطقة "تيفاريتي"من أجل التحضير لـ "الاستعراضات التي ينوي البوليساريو تنظيمها احتفاء بما يسمى بذكرى 27 فبراير".

ولتدارك هذا التخبط واستباق أي عصيان أو تمرد قد يقوم به سكان المخيمات استنجدت قيادة »البوليساريو« بالجزائر وطلبت منها إرسال فيالق عسكرية من أجل مساعدتها على مواجهة مخلفات هذه الكارثة الطبيعية.




تابعونا على فيسبوك