نفت السلطات المغربية نفيا قاطعا ما أوردته الأسبوعية البريطانية "سانداي تايمز"، واليومية البلجيكية "لوسوار"، في عدديهما ليومي 12 و13 فبراير الجاري، على التوالي، من وجود مشروع مزعوم لبناء معتقل سري لوكالة المخابرات الأميركية (سي آي إي)بالمغرب.
وأكدت وزارة الداخلية، في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء أمس الاثنين، أن هذه الأخبار هي "ادعاءات محضة، وليس لها أي أساس من الصحة".
وفي ما يلي نص البلاغ : "نشرت الأسبوعية البريطانية /سانداي تايمز/، واليومية البلجيكية /لوسوار/، في عدديهما ليومي 12 و13 فبراير 2006، على التوالي، أخبارا تتعلق بوجود مشروع مزعوم لبناء معتقل سري لوكالة المخابرات الأميركية /سي آي إي/ بالمغرب.
وتزعم هاتان الصحيفتان، دون الاستناد إلى أي دليل، أن المغرب قد يكون بصدد بناء "مركز جديد للاعتقال والاستنطاق"، بمساعدة الولايات المتحدة، وذلك على مقربة من مدينة عين عودة قرب الرباط.
وادعت صحيفة /لوسوار/ من جهة أخرى، وبدون أي مستند، أن "القاعدة العسكرية لابن جرير، الواقعة على بعد 60 كلم شمال مراكش، قد تكون أيضا مركزا محتملا لاعتقال إرهابيين مرتبطين بتنظيم /القاعدة/".
وتحرص السلطات المغربية على نفي صحة هذه الأخبار نفيا قاطعا، وتؤكد أن الأمر يتعلق بادعاءات محضة، وليس لها أي أساس من الصحة.
كما تنتهز هذه الفرصة لتذكير الرأي العام الوطني والدولي بأن الكفاح، الذي يخوضه المغرب ضد الإرهاب /الذي كلف بلدنا غاليا/، يتم في إطار متطلبات دولة القانون، واحترام حقوق وحريات الجماعات والأفراد، وذلك بانسجام تام مع مقتضيات المواثيق الدولية لحماية حقوق الإنسان.
وإن السلطات المغربية، التي تشعر بصدمة عميقة إزاء هذه الأكاذيب، التي روجتها هاتان الصحيفتان، تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى كل السبل، الكفيلة بإظهار الحقيقة كاملة".