استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الاثنين بالقصر الملكي بإيفران، جاك سترو وزير الشؤون الخارجية البريطاني.
وكان جاك سترو مرفوقا بشارل غراي سفير بريطانيا بالرباط وبتر غودرهام مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية وبيتر هايس السكرتير الخاص لوزير الشؤون الخارجية البريطاني.
حضر هذا الاستقبال محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون والطيب الفاسي الفهري الوزير المنتدب في الشؤون الخارجية والتعاون.
وغادر وزير الشؤون الخارجية البريطاني جاك سترو بعد زوال أمس الإثنين فاس في ختام زيارة عمل للمغرب استقبل خلالها من قبل جلالة الملك محمد السادس.
وكان في وداع سترو بمطار فاس سايس محمد بن عيسى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ومحمد غرابي والي الجهة وعامل عمالة فاس وهايدون وارن غاش سفير بريطانيا بالمغرب، وكذا عدة شخصيات مدنية وعسكرية.
وفي تصريح أدلى به بإيفران عقب، استقباله من قبل جلالة الملك محمد السادس، قال سترو إنه جرى تناول عدد كبير من القضايا خلال هذه المباحثات.
وأوضح في هذا الشأن أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس تفضل بقبول اقتراح بخلق "منتدى ثنائي" على مستوى وزارتي الشؤون الخارجية بالبلدين من أجل تشكيل فضاء لمناقشة قضايا الاقتصاد والأمن ومحاربة الإرهاب.
وعبر وزير الشؤون الخارجية البريطاني جاك سترو، أمس الاثنين، عن حرصه على جعل الزيارة التي بدأها أمس للمغرب "منطلقا لعلاقات أكثر متانة وانتظاما" بين سامي المسؤولين بالمغرب والمملكة المتحدة.
وأكد سترو رغبة بلاده في تعزيز علاقاتها مع المغرب، مذكرا بأن البلدين يقيمان العلاقات الدبلوماسية بينهما منذ القرن الثاني عشر.
وأوضح المسؤول البريطاني من جهة أخرى أنه أطلع جلالة الملك على العمل والتعاون اللذين تقوم بهما بريطانيا والأمم المتحدة في العراق.