رواق اتحاد كتاب المغرب، واجهة الإبداع المغربي

الإثنين 13 فبراير 2006 - 12:22

حرص اتحاد كتاب المغرب، على غرار الدورات السابقة، على إقامة رواق خاص به بالمعرض الدولي الثاني عشر للنشر والكتاب ليقترح على زواره أنشطة أدبية وفكرية متنوعة من ندوات وتوقيع للإصدارات الجديدة وتقديم لمنشورات الاتحاد ولقاءات وحوارات مفتوحة مع عدد من الأدباء وا


وتحظى هذه المشاركة بأهمية بالغة بالنظر إلى طبيعة هذه المؤسسة التي تشجع الإبداع والمبدعين المغاربة على العطاء الأدبي، وتكفل لهم فرصة الالتقاء، من خلال رواقها، بنظرائهم من بلدان عربية وغربية لتبادل الخبرات والتجارب حول الأجناس الأدبية والمضامين الجديدة التي أصبحت تسترعي انتباه المواطنين عبر العالم، خاصة في ظل العولمة التي جعلت من العالم قرية صغيرة يتفاعل سكانها بحرية ويتقاسمون نفس الآمال والهموم.

وهكذا، سيكون قراء الكاتب المغربي الطاهر بن جلون على موعد مع لقاء مفتوح يتم خلاله فتح نقاش حول مؤلفه الأخير "الرحيل"، والتطرق إلى جوانب مختلفة من مساره الأدبي الغني بإبداعات بلغت مستوى العالمية وتمت ترجمة العديد منها إلى عدة لغات، مثل روايته "الليلة المقدسة" التي ترجمت إلى 43 لغة.

وسيتمكن المهتمون بمجال الرواية المغاربية من تتبع أشغال ندوة حول هذا الجنس الأدبي في لقاء تحت عنوان "الرواية المغاربية: جدوى الكتابة اليوم"، يتم خلالها تقديم تجارب وشهادات لروائيين مغاربيين من أمثال واسيني الأعرج والحبيب السالمي وإبراهيم الكوني ومبارك ربيع وغيرهم من المبدعين.

ولتقديم منشورات اتحاد كتاب المغرب وتوقيع الإصدارات الجديدة، برمج رواق الاتحاد لقاءات طيلة مدة المعرض حول عناوين ومضامين جديدة لكتب من بينها على الخصوص "مضمرات الممارسة السياسية في المغرب" لمحمد معزوز، و"المسألة الدستورية والإصلاح الدستوري" لكاتبه علال الأزهر.

وفي مجال اللغة واللسانيات، ينظم رواق الاتحاد لقاءات تقديمية لكتب متخصصة من قبيل "الاستعارة في محطات يونانية وعربية وغربية" لمحمد الولي، و"البلاغة الجديدة بين التخييل والتداول" لمحمد العمري، ويدعو زواره كذلك إلى إبداعات أدبية أخرى مثل الرواية والسيرة الذاتية، كمؤلف "عراقي في باريس" لصاموئيل شمعون و"يوميات مهاجر سري" لرشيد نيني و"أجنحة للحكي" لربيعة ريحان.




تابعونا على فيسبوك